البقاء لله فى والدة الأستاذة “عفاف الصديق” مستشارة المنظمة اللهم اغفر لحينا وميتتنا وشاهدنا وغائبنا كبيرنا وصغيرنا

عزاء واجب من منظمة “إعلاميون حول العالم” مجلس إدارتها وكتابها وقراءها

الموت فى حياتنا من الحقائق المؤكدة و الدعاء للميت هو من الأشياء المحببه هذا الدعاء هو الصله بيننا وبينه

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) صدق الله العظيم.

يتقدم رئيس المنظمة سمير يوسف وأعضاء مجلس الإدارة ومجلس التحرير وأسرة تحرير

منظمة “إعلاميون حول العالم” بخالص العزاء للزميلة الأستاذة “عفاف الصديق” مستشارة المنظمة في وفاة والدتها .

سائلين الله عز وجل للفقيدة الرحمة والمغفرة ولإسرة الزميلة “عفاف الصحديق ” الكريمة الصبر والسلوان.

اللهم ارحم روحاً صعدت إليك و لم يعد بيننا و بينها إلا الدعاء

اللهم ارحمها و اغفر لها وانظر اليها بعين لطفك و كرمك يا أرحم الراحمين

اللهم ارفع درجتها فى المهديين واخلفها فى عقبة الغابرين

و اغفر لنا و لها يالله و أفسح لها فى قبرها و نور لها فيه .

اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها و أدخلها الجنة وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار .

اللهم ارحمها فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك اللهم قها عذاب يوم تبعث عبادك .

اللهم أنزل نوراً من نورك عليها .

اللهم اجعل قبرها روضه من رياض الجنة لا حفره من حفر النار .

اللهم اغفر لها وارحمها و اعف عنها واكرم منزلها .

اللهم انقلها من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود

لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض تغمد ( المتوفية ) برحمتك يا أرحم الراحمين .

اللهم إن (المتوفية) فى زمتك و حبل جوارك فقها من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر لها و ارحمها إنك أنت الغفور الرحيم .

762 عدد المشاهدات

3 عدد التعليقات “البقاء لله فى والدة الأستاذة “عفاف الصديق” مستشارة المنظمة اللهم اغفر لحينا وميتتنا وشاهدنا وغائبنا كبيرنا وصغيرنا

  • 27 مايو، 2019 at 7:11 مساءً
    Permalink

    للفقيدة الرحمة ولذويها الصبر والسلوان , اللهم ارحمها واغفر لها وصبر احباءها على فراقها , نقدم تعازينا للاستاذة عفاف , وانا لله وانا اليه راجعون , وسبحان الحي الذي لايموت .

  • 27 مايو، 2019 at 8:33 مساءً
    Permalink

    إِنَّ للَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى … فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ

  • 28 مايو، 2019 at 8:52 مساءً
    Permalink

    رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فراديس جنانه

Comments are closed.