فجور السيسي مع بنات مصر

بقلم الإعلامى والمحلل السياسى

سامى دياب

رئيس فرع المنظمة فى السودان ودول أفريقيا

****************
موقعة بنات ثانوي هي شاهد عيان علي تمادي إنتهاكات العسكر لعزة وكرامة وكبرياء مصر مشاهد وصور بشعه تناقلته السوشيال ميديا ووسائل الإعلام الغير خاضعه لمنظومة الإعلام السلطوي في مصر .عن مدي حقارات وبذاءات عسكر السيسي ،فالسيسي هو المعلم والمرشد لهؤلاء المتحرشون بكرامة وعزة وسمعة مصر فعندما كان  مدير المخابرات العسكرية والإستطلاع  أعترف فعليا بأنه من أصدر الآوامر بإجراء كشوف العذريه لبنات مصر الناشطات السياسيات والثوريات التي تم إعتقالهن. قال هذا الكلام في حواره مع أمين منظمة العفو الدولية .السيسي هو من كان يقود معركة المجلس العسكري لإسقاط ثورة ٢٥ يناير هو من كان ينشر الشائعات عن المعتصمين في ميدان التحرير وهو كذلك من كان ينظم الهجمات المسلحة علي ميدان التحرير هو من صنع الطرف الثالث البلاك بلوك وغيرها من أدوات إسقاط الثورة هو من أمر بقتل الأقباط في ماسبيرو وللاسف الكنيسة تعلم ذلك جيدا وتحالفت معه أستخدم كل الوسائل لتفكيك الثورة مثل قوي الإحتلال الخارجي حينما تحاول إحكام السيطرة علي مستعمراتها ، ولكن بشاعته فاقت ذلك في بعض الاحيان  فكان لايلتزم بقانون أو مبادئ فنسق أختراق أجهزة مخابرات عربية للمؤسسات المصرية .

 لقد تفنن في  ترويع وإهدار كرامة الفتاه والمرأة المصرية وقتلها بالرصاص في محاولة لمنعهن من المشاركة في الحراك الثوري.

 شاهد الجميع ماحدث لزبيدة وأمها وبنات جامعة الازهر وبنات دمياط والاسكندرية والبحيرة ومعظم محافظات مصر لم تسلم المرأة المصرية من شروره،وللاسف لم  يكن التضامن الخارجي والداخلي مع المرأة المصرية مناسب لردع السيسي ونظامه عن العدوان علي بنات ونساء مصر، الجميع أغمض عينه ووضع يده علي أذنيه حتي تمر مشاهد هذا العدوان من أمامه ولكنه وجدها ليست مشهد واحد بل مشاهد متتالية ،الواقع جديد، بشع ،غريب عن المجتمع المصري العربي المسلم فلم يتجرأ أي طاغية علي القيام بما قام به السيسي ونطامه، المؤكد هو أن دوام هذا الحال من المحال وعلي جميع أفراد المجتمع القيام بدورهم في الحفاظ علي كرامة وكبرياء وشرف المجتمع المصري ،صور ومشاهد إلتقطت لبنات ثانوي وهن يتم التعدي عليهن بشكل غير أخلاقي لإعتراضهن علي أمتحانات التابلت الفاسد الفاشل التي أستوردته عسكر السيسي بعض بنات ثانوي قلن أنهن فوجئنا بمدرعات وقوات ضخمة تحيط بهم وتستخدم كل أشكال العنف والترويع ضدهن .

 الواقع المصري يؤكد أن محاولات تقوية دولة جيش السيسي علي حساب دولة الشعب المصري تتم بشكل كبير وسريع فعمليات بناء مايسمي العاصمة الجديدة والكباري المعلقة والغير معلقة ورصف الطرق كلها تسند لجيش السيسي والسيطرة علي اراضي الشعب المصري والتجارة في كل شئ مشروع أو غير مشروع بداية من الدجاج الفاسد إلي القمح الغير صالح للاستهلاك الآدمي ،معظم الأمراض القاتله التي يموت بها الشعب المصري هي أمراض ناجمه عن تناول إستيراد أغذية غير صالحة ،إن حقوق الشعب المصري ستعيدها ثورة التمكين المشروعة وستكون أستعادة تلك الاموال المنهوبة والمسروقة والممنوحه لمن لايستحقون فتلك الاموال سوف تمنح الشعب المصري القدرة علي العمل والبناء والتطور فقد سلبت منه بهدف إفقاره وتحويله إلي مطيع خانع يتسول حقوقه ويخضع لإرادة جلاديه وسارقيه،إن كل فعل يجب أن يتبعه رد فعل ويجب أن يقوم الجميع في مصر بالدفاع عن حقوقهم والعمل المشترك فكل شعوب العالم تكافح من أجل حريتها وكرامتها وعزتها، المحيط العربي يشهد حراك ثوري ولابد أن تهب رياح الثورة علي الديار المصرية فكل تأخير يؤدي إلي فظائع وكواراث إننا نطالب الآسري في كل معتقلات السيسي بالبدأ في أضراب عن الطعام والعصيان كمشاركة في الحراك الثوري المشروع المفترض في ٢١ يونيو ٢٠١٩
وعلي الجميع المشاركة في الحشد والدعوات .

 وعلي الله قصد السبيل.

14,300 عدد المشاهدات