السيسي مرعوب لا يقتنع أنه رئيسا لمصر

بقلم الإعلامى والمحلل السياسى


سامى دياب

رئيس فرع المنظمة فى السودان ودول أفريقيا

****************
“كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك” ندعوا الله جل وعلا أن يوحد صفوفنا وينصرنا علي طواغيتنا ويساعدنا  في الخلاص من نظام السيسي بثورة سلمية ناجحة خالصة لوجه الله لتمكين الشعب من ثروته وسلطته .

والسيسي نفسه لايترك مناسبة إلا وأطلق التصريحات العشوائية التي لاتليق بالمناسبة أوبمنصب رئيس الجمهورية الذي إغتصبه ،فمن الواضح أنه لايعترف بنفسة رئيس للجمهورية وهذه حقيقة فالغالبية العظمي من الشعب المصري لا تعترف به رئيسا لمصر .

وللعودة لحقيقة السيسي ونظامة الذي يستخدم كل السبل وكل الأكاذيب وكل الهراء والوعود الزائفة والشائعات وكل أساليب الارهاب والقتل والبطش لإطالة عمر هذا نظامه وكل ذلك أصبح علي العلن يلاحظه أي مدقق أو حتي متابع لقنوات الدراما والافلام والاخبار المصرية ففواصل المدح والنفاق والكذب والرياء والفتن خير شاهد علي ذلك والتي تبث بأوامر عسكرية ومخابراتيه .

وفي الكثير من المقابلات لأمراء الخليج وملوكها وعلي رأسهم محمد بن زايد ومحمد بن سلمان خرق السيسي البرتوكولات وأساء لسمعة مصر فظهر في مظهر لا يليق برئاسة مصر وبالفعل باع أرض مصر ومكن دول خارجية من السيطرة علي مفاصل إقتصاد مصر ولكن حالته المتردية بدات تزداد سوء .

ففي أخر تصريح له قال السيسي “الآوطان لا تبني بالدلع وحقوق الإنسان وإذا كانت المظاهرات ستبني مصر فأنا اول ما سينزل بالمصريين في مظاهرات والشعب المصري إستطاع أن يسقط رئيسين في ٢٥ يناير و٣٠ يونيو ويمكن ان يقوم بذلك مجدد” . وتلك التصريحات تعبر عن حالة الهلع التي يعاني منها عبد الفتاح خليل بلحة السيسي وبالخصوص سبب الفشل والفساد والقمع والقهر الذي يخيم علي الواقع المصري ومعرفة أجهزته بأن الثورة الصامتة تخيم علي الواقع المصري وأن الإنفجار الثوري قادم بنسبة كبيرة .

والسيسي مؤكد أنه يعول علي النسبة القليلة التي تستبعد الإنفجار الثوري في الوقت الراهن ولو كانت ١% او ٢%وهذه نسبه لاقيمة لها في ظل إنطلاق موجات الربيع العربي٢ في السودان والجزائر وليبيا ولا نستطيع تجاهل الثورة الليبية الكبيرة التي أشتعلت لتساند سلاح الثوار ضد الثورة المضادة التي يدعمها محور الشر الذي يشارك به السيسي نفسه وهو محور يحارب التحول الديمقراطي في المنطقة العربية .

لا شك أن الشعارات والهتافات التي يطلقها الثوار في ليبيا والجزائر والسودان والهجمات للنشطاء المصريين علي تصريحاته العشوائية التي لا تليق ولا تحترم عقول الاخرين وتظهر مطلقها علي لايعي ولا يفهم معني المنطلق الذي يتحدث منه.

“أنا شخصيا لا أعترف بالسيسي رئيسا لمصر ” لكن المضحك أن كل تصرفاته وتحركاته وسلوكياته تدل علي  أنه من داخل نفسه لا يعترف أنه رئيس لمصر وأنه أرتكب جرائم بشعة  ومعني إسقاطه حيا فإنه سيتعرض للعقاب ،وغالبا يلجأ أمثال السيسي حينما تدور عليهم الدوائر إلي الهروب للعالم الاخر عبر طريق الإنتحار ، السيسي يشعر بأن الثورة علي الابواب وأن صمت الشعب المصري علي خطاياه لايمكن أن يستمر .

فلا يمتلك السيسي إلا سلاح الخوف والإرهاب فهو علي يقين أنه ليس لديه جنود يضحون بارواحهم من أجل الدفاع عن بقائه. هو يفهم جيدا أن حينما تندلع الثورة في مصر ستسقط كل منظومته سقوط الحجر الاسود في غرفة مظلمة  وأنها ستفكك مثل حبات المسبحة التي تحملها غانية لزوم جذب الانظار .

فالثوار في ليبيا والجزائر يسطرون تاريخ للحرية والديمقراطية في المنطقة كلها ولايمكن أن يتخلف الشعب المصري الكبير العظيم عن المشاركة في هذا العمل الكبير الذي سيغير الخريطة الإقليمية ويحول المنطقة من منطقة منكوبة إلي منطقة للديمقراطية والحريات منطقة للسلام والتعايش منطقة يختفي منها الإرهاب والطغيان والفساد .منطقة تساهم في الحضارة العالمية .

إن الشعب المصري أصبح ملزم بالتحرك  لإنقاذ نفسه “لأنه يعلم أنه إذا لم يتحرك لمواجهة الطغيان والبطش سيقتحم الطغيان عليه عقر داره” فالجميع مطالب بالإستعداد طوال شهر رمضان للعمل والحشد من أجل ثورة تحرير مصر في ٢١ يونيو فهي خيارنا الوحيد وأختم كما بدأت كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا بالحرية والديمقراطية والتنمية والسلام.



7,543 عدد المشاهدات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *