تقرير الفريق العامل بمنظمة “إعلاميون حول العالم” المعنى بحالات الإخفاء القسرى والإنتقام من أسر المعارضين فى الخارج تحت عنوان “لبيــــــك يامعتز مطر”

تقرير إعداد

ماجستر سمير يوسف والدكتور صلاح الدوبى


رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى

“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”

هذا التقرير مترجمع الى الإنجليذية والألمانية ومرسل الى الجهات الأتية:

مذكرة أعدنها الأمانة العامة للمنظمة والفريق القانونى

يتشرف فريق الأمانة العامة بأن يحيل الى الجهات الأتية أسماهم هذا التقرير:

الكونغرس الأمريكي ويتألف من مجلسين هما:

مجلس الشيوخ الأمريكي

مجلس النواب الأمريكي

مجلس حقوق الإنسان هو هيئة حكوميّة دوليّة تابعة إلى منظومة الأمم المتّحدة،

رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، بير أنطونيو بانزيري

اللجنة الأفريقيَّة والمحاكم الأفريقية لحقوق الإنسان

منظمة هيومن رايتس ووتش وتعني «مراقبة حقوق الإنسان»

الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان
Euro-Mediterranean region

المركز الدولي لحقوق الإنسان والتنمية الديمقراطية- كندا

لجنة حماية الصحافة

Committee to Protect Journalists

لبيـــــــــــــك يامعتز مطر

الإعلامى الدئ ضحى بنفسة وعائلته من أجل شعب فهل يعى الشعب المصرى ذلك؟

الأمة التي لا تُفرّق بين القلم والسوط تُهيل الترابَ على مستقبلها؛ فلا يكفي أنْ تسخر في غرفة مغلقة ومظلمة من خلف ظهر الحاكم، فالجُبن له عدة وجوه وقلب واحد إذا حرَّكت الرياح ورقة من فرع شجرة سقط بين الأضلع قبل أن تصعد الروح.

الخطر الذي يحيق بالوطن ، وعن سنوات عجاف يكملن سنوات نهب لخيراتك وممتلكاتك وكرامتك واستقلاليتك وحريتك فيرى المرء نفقا مظلما طويلا في نهاية نفق مظلم لم تستطع قوة في الأرض إخراجك منه لأكثر من عقدين من الزمان.

لعلك، يا مصرنا، لا تصدقين أن تلك هي العلاقة السائدة بين سفاحك وبين أبنائك، ولكنها الحقيقة المأساوية المرّة، فكل أبنائك تقريبا، إلا قلة نادرة منهم، يسيرون بجانب الحائط، ويتجنبون وجع الرأس، ويغمضون عيونهم عما يفعله به مغتصبوك.

يَسير“عبد الفتاح السيسي” المدعوم دوليا وأجهزته الأمنية في السياسة الإجرامية ضد المصريين والمعارضين بشكل خاص، ومن أبرز وسائل هذه السياسة الضغط على الإعلاميين المعارضين للانقلاب باعتقال ذويهم والنساء من بيوتهم بل وإخفائهم قسرياً، وكذلك نهب ممتلكاتهم وحرقها أحياناً. 

وقد يبدو الأمر مستهجنًا أن تقوم سلطات عبد الفتاح السيسى باختطاف الأقارب واستعمالهم كـ”كروت إرهاب” للمطلوبين لديها، إلا أن “السيسي” يعتبر نفسه يخوض حرباً، ويعتبر المعارضين أعداءً؛ لذلك ستكون هناك انتهاكات صريحة لحقوق الإنسان، وارتكاب جرائم حرب تُعاقب عليها محكمة الجنايات الدولية أما محكمة السماء فقد حكمت علية عند ولادته.

ويرى العاملين فى مجال حقوق الإنسان أن التوسّع في عمليات الاختطاف بهذه الطريقة، يشير بأن سلطات الانقلاب لم تعد تكترث لأي انتقادات حول ملاحقة المعارضة، حيث تعرّضَّ عددٌ من الشباب خلال الشهرين الماضيين لعمليات اعتقال ممنهجة ومن ثمّ اقتيادهم إلى جهات غير معلومة، ليظلوا تحت وقع “الاختفاء القسري” لأيام قد تطول أو تقصر، بحسب رؤية جهاز الأمن الوطني.

كشف الإعلامي المصري “معتز مطر“، عن قيام قوات الأمن بشن حملة مداهمات لمنازل عدد من أفراد عائلته ، من بينهم منزل والدته ومنازل أشقائه بمحافظة القاهرة.

وقال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:

ذهب الأمن الوطني – بجيش جرار – فجر أمس إلى منزل والدتي (66 سنة) وقلبوا البيت رأساً على عقب، وتجاوزوا وفجروا، ثم ذهب الجيش الجرار إلى منازل أخوتي، كما تفعل العصابات تماماً. ولهم أقول تجبروا ما شئتم فلن نتراجع قيد أنملة. قضى الأمر الذي فيه تستفتيان”.

كما كشف “مطر” عبر برنامجهمع معتزعلى قناهالشرقعن قيام قوات الأمن لأول مرة بمداهمة منازل بعض أفراد عائلته من بينهم نجل عمه وأولاد عمته، مساء أول أمس الأحد، لافتاً إلى أن أقاربه لا علاقة لهم بأي “نشاط سياسي أو حزبي على الإطلاق، فجريمتهم الوحيدة هي أنهم أقارب الإعلامي معتز مطر وفقط”.

وقال “توجَّه جيش جرار قبل ارعة اسابيع إلى الشارع الذي تقطن فيه والدتي المسنة، وهي وحيدة الآن بعد وفاة والدي وسجن وسفر بعض أشقائي للخارج، حيث تم إغلاق الشارع الذي تسكن فيه ومنعوا الناس من المرور ثم وضعوا المتاريس الحديدية، وتحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية، وتم اقتحام وتفتيش المنزل بشكل بربري”.

وأردف: “حينما سألتهم والدتي: ماذا تريدون؟ ولماذا تفعلون كل ذلك؟ وهل معتز هو السبب؟، لم يجيبوا على أسئلتها، بل سخروا منها وأهانوها، واستمروا لأكثر من ساعة ونصف بمنزل والدتي ثم ذهبوا، وانطلق نفس الجيش الجرار إلى حيث يسكن أشقائي حتى معاذ المُعتقل لديهم منذ عام وشهرين”.

وتم اعتقال “معاذ مطر” في شهر يناير 2018، ولم تُعلن سلطة الانقلاب عن مكان احتجازه إلا بعد مرور ستة شهور كاملة، تعرَّض خلالها – وفقاً لمنظمات حقوقية – لتنكيل أمني كبير وظروف احتجاز قاسية.

هل “معتز مطر” هو الوحيد لاوالله الشعب المصرى بأكملة

مطر” ليس الوحيد ممن أوذي في أهله، فهناك من أقارب المعارضين في الخارج مَن لم تُنكّل بهم السلطات بالاعتقال، لكنها ضايقتهم في حلهم وترحالهم في البلاد وخارجها. واتخذت أشكال التنكيل غطاءً جنائياً لإدانتهم، بحسب حقوقيين.

ومن ضمن من تعرّضوا للاعتقال أشقاء “محمد ناصر” – الإعلامي بقناة “مكملين” الفضائية التي تبث من تركيا – وألقت أجهزة الأمن القبض عليهم، ثم أفرجت عنهم لاحقاً واستبقت شقيقه “علاء الدين”.

واستمر احتجاز “علاء” بدعوى “التهكم على مؤسسات الدولة أمام المواطنين”، بحسب محضر تحريات شرطية.

ومنع الأمن الوطني في المطار نجل المعارض بالخارج “أيمن نور” من اللحاق برحلته إلى “عمان”؛ للمشاركة في الاجتماعات التنسيقية لحماية الطبيعة الإقليمية ومسارات الطيور المهاجرة، دون إبداء أسباب. إخفاء أسرة “معتز مطر”.. كيف ينتقم النظام من أقارب المعارضين بالخارج؟ معارض

وينتظر معظم المعارضين في الخارج أحكام بالحبس تصل لسنوات، ودعاوى قضائية بإسقاط الجنسية، بتهم تدور معظمها حول “ترويج أكاذيب ضد الدولة، والتحريض على مؤسساتها، والنيل من سمعة البلاد”.

ومن ضمن التضييق منع زوجات وأبناء العديد من الإعلاميين من السفر من مطار القاهرة وسحب جوازات سفرهم، ومداهمة منازل بعضهم وفرض التحفظ على ممتلكاتهم وإدراجهم على قوائم الإرهاب.

هل يرى رؤساء الدول الأوروبية أنفسهم فى المرآه

أن انعقاد القمة العربية الأوروبية في مدينة شرم الشيخ يمثّل استمراراً للدعم الأوروبي لرئيس النظام القمعي والاستبدادي في مصر، عبد الفتاح السيسي.

إنه في الوقت الذي يكرّس فيه عبد الفتاح السيسى حكمه، وبينما تقول التقارير الصادرة عن منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن مصر تعيش أسوأ أزمة حقوق إنسان منذ عقود، فإن أوروبا ما زالت تتعامل بدبلوماسيتها الفجة مع مثل هذه القضايا؛ فهم يواصلون بناء علاقاتهم وتوفير جو من الشرعية الدولية التي يحتاجها السيسي لتبييض سجلّه الكئيب منذ استيلائه على السلطة، في انقلاب 2013.

وتشير إلى أن موجة الإعدامات الأخيرة التي نفّذها النظام المصري إنما كانت نابعة من الثقة بأنه لن تكون هناك أي تداعيات لها أثناء انعقاد القمة العربية الأوروبية، رغم أن المحاكمات كانت جائرة بشكل صارخ.

أن مصر تشهد موجة اختفاء وتعذيب واعتقالات تعسّفية؛ منها ما تعرّض له سامي عنان، القائد العسكري السابق الذي تقدم للانتخابات أمام السيسي، العام الماضي، حيث تم سجنه، في وقت يتعرض فيه المدافعون عن حقوق الإنسان والنشطاء العمّاليون للمضايقة والملاحقة القضائية، كما يتعرّض الصحفيون للاعتقال والمنع.

التغييرات الدستورية التي يسعى السيسي لدفع البرلمان من أجل القيام بها ستُتيح له البقاء في السلطة حتى العام 2034، كما ستمنحه سلطات سياسية جديدة على القوات المسلّحة، وزيادة سيطرته على السلطة القضائية، وبمجرد الموافقة عليها ستُعرض على الاستفتاء الذي لن يكون نزيهاً، خاصة أن السيسي فاز العام الماضي في الانتخابات الرئاسية بنسبة 97% من الأصوات.

ويرى قادة الاتحاد الأوروبي في نظام السيسي عامل استقرار نادراً في المنطقة، حتى لو كانت أفعاله تغذّي العنف على المدى الطويل، كما تقول الصحيفة.

إن التاريخ لن يرحم هؤلاء القادة الأوروبيين ثلاثى أضواء داعمى الدكتاتور

أنجيلا ميركل، إيمانويل ماكرون، تيريزا ماري ماي ورابعهم دونالد جون ترامب

هناك تصوّر سائد بأن السياسة قذرة ، وأنها دنس يجب التطهر منه والبعد عنه، هذا التصوّر يلح على أن القرب من السياسة ابتعاد عن الأخلاق والقيم والمبادئ، وهو ما دفع ويدفع الكثيرين من المدافعين عن حقوق الإنسان – المندمجين في المعترك السياسي في شكل يومي- للتبرؤ من تسمية عملهم بالسياسي، واختلاق فروقات لا معنى لها بين العمل الحقوقي والسياسي أو أنهم يصورون تعاطيهم للسياسة كأكل لحم الخنزير، أي محظور لم تبحه إلا الضرورة، والسؤال الملح هنا هو التالي: هل فعلاً السياسة قذرة؟

العودة إلى النصوص الفلسفية القديمة تكشف لنا تصوراً يجعل السياسة أبعد ما تكون عن القذارة، «فأرسطو» يعرّف الإنسان بأنه «حيوان سياسي»، أي أنه جزء رئيس من تكوينه بل ما به يتميز عن الحيوان هو أنه يتعاطى السياسة. والدولة بالنسبة «لأرسطو» التي كانت في عهده على شكل الدولة المدينة، «تأتي للوجود لأجل الحفاظ على الحياة، وتستمر في الوجود لأجل تأمين الحياة الفاضلة». فالسياسة، بالنسبة إليه هي الفضاء الذي يتيح للفرد أن يكون فاضلاً من دون توافر الدولة على هذا الفضاء المفتوح، فإن هذه الدولة ليست سوى تحالف بين مجموعة الأسر ولا وجود للسياسة فيها. بالنسبة إلى «أرسطو»، السياسة مرتبطة بالشأن العام، والاهتمام به والإخلاص له، وهذا الارتباط به إنما هو الطريقة التي تمكّن الدولة أفرادها من التحلي بالفضيلة.

إلا أن غزو المصالح الخاصة لعالم السياسة والشأن العام ليس محصوراً في تلك الفترة أو هذا القطر، بل السمة الرئيسة لعمليات تاريخية كبرى – التحول للاقتصاد الرأسمالي، تشكل الدولة الحديثة، تغيّر حدود الفضاء العام والفضاء الخاص- التي جعلت من الفضاء السياسي مختزلاً في الصراع بين المصالح الخاصة تحت يافطة الصراع على المصلحة العامة.

هذا التحوّل في معنى السياسة هو الذي لطخها وجعلها تكتسي سمعتها «القذرة» المنتشرة هذه الأيام. وبسبب هذه الارتباط بين السياسة وتحصيل المصالح الشخصية والأنانية، يصبح كل عمل سياسي أخلاقي – كالعمل لأجل حماية حقوق الإنسان – أو متوجه إلى الشأن العام – كالحركات اليسارية والتحررية والنضالية – تأنف من ممارسة السياسة، وتعتبر ذلك انحطاطاً.

لذلك اختفى من العمل السياسي أهم مبدأ وهو الأخلاق وشرف المهنة والروح الوطنية والمسؤولية العامة، ولأنهم أسموها اللعبة فمدى نظافتها وقذارتها مرتبط بلاعبيها لا بها، فإن نظفوا نظفت وإن كانوا قذرين فحتماً ستكون قذرة.

إلى أي حد بلغت قذارة السياسة العالمية وإلى حضيض هبطت انتهازيتها حينما تسكت عن رئيس دولة مجرم مسلوب القيم كالسيسى ؟! لقد أظهرت أحداث م وجه هذا السفاح القبيح مكشوفا ، ولئن كانت الشعوب تعرفه منذ عرفته ببعض قبحه هذا ، فالسياسيون يعرفونه بقبحه كاملا . مع ذلك فمؤتمر شرم الشيخ أظهر ما كان خفيا ، فعبد الفتاح السيسى يصادقه غيره من زعماء العالم . لقد أثبتوا أنهم في أخلاقهم شحاذون يلبسون التيجان !!

9,871 عدد المشاهدات