تطورات مهزلة انتخابات الرئاسة بعد ترشح بوتفليقة:

 بقلم الكاتب الصحفي  والمحلل السياسي الجزائري  المعارض
عبد الله الرافعي
همّ ما يميّز المشهد الجزائريّ في الآونة الأخيرة على الرّغم من تسارع الأحداث الذي قد يصعِّب عملية رصد الأحداث وبناء التّحليلات هو ثلاث محاور:
المحور الأول:
بداية تشكّل ملامح طرفي المعركة الإنتخابية بين بوتفليقة والجنرال علي الغديري:
• كيف نقرأ هذه الثّنائيّة؟
• بوتفليقة والغديري كلاهما يمثّل خندقاً أو كتلة من كتل النّظام المتصارعة هل ستكون المعركة حامية الوطيس بينهما؟
المحور الثاني:
إعلان ترشّح بوتفليقة والبهدلة والخزي الذي شهده تجمّع القاعة البيضاوية لماذا؟

• التّحالف الرئاسي: ما سبب وجوده؟
• ما محل وما موقع أويحي من الانتخابات: هو “توفيقي” (من رجال الجنرال توفيق) ويفترض أن يكون في صفوف الجنرال لغديري فلماذا يسخر حزبه لدعم بوتفليقة ويضل مؤيداً له؟
• أين الإسلاميّون؟ هل سيقفون مع المرشّح الإسلامي عبد الرّزاق مقريّ؟ وما هي حظوظه في الانتخابات؟
المحور الثالث: هناك طارئين دخلا على الأجواء الإنتخابية، أحدهما مقصود والآخر قهريّ:
1- المقصود: إقدام وزيرة التّربية على حظر الصلاة في المدارس.
• من هي الوزيرة وما حقيقتها؟ كيف تقرأ رسالة التّأييد والتّشجيع التي وصلتها من منظّمة الروتاري؟
• لماذا هذا القرار في هذا الظرف بالذّات؟
2- الظرف القهريّ: سعيد بوتفليقة يلتحق بمستشفى غرونوبل بسبب سرطان البنكرياس في ظروف متدهورة جداً:
• هل هذا مؤثّر على المشهد الإنتخابي في الخندق البوتفليقي أم أنّ تأثيره سيظهر بعد الانتخابات؟
* هذه الأسئلة وأخرى على برنامج “استديو التاسعة” على قناة التاسعة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
الله المستعان
#عبد_الله_الرافعي

 

106 عدد المشاهدات