زيارة ماكرون تاجر السلاح الجشع الملوثة يداه بدماء المصريين بسبب اسلحة القمع المختلفة التى صدّرها الى مصر تدينه فى القتل خارج القانون التى تمارسه الأجهزة الأمنية المصرية

بقلم المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
أوضاع أم الدنيا التى لايؤمن فيه المصريون بأن مصر بلدهم، إنما هي للأسياد فقط مع بخور كهنة المعبد وأوغاد الإعلام وفساد القضاء وينتظرون سيد فرنسا قاتل ابناءهم تاجر السلاح الذى لا يهمه من أمرهم شيئا بفارغ الصبر ليهللون ويصفقون فى الشوارع لإستقباله كما فعلوا مع محمد بن سلمان المنشار من قبل.
لا يؤمن المصريون أن وضعهم المعيشى ليس مرتبطا بالسماء في أي صورة من الصور حتى لو تجمع الملايين في مساجدهم وكنائسهم زاعمين أن الله في الداخل ومتناسين أنه، جل شأنه، في أنفسهم وعقولهم وصدورهم ومشاعرهم ولا يخفى عليه شيئا داخل الصدور والأنفس.
عدة أزمات واجهت زيارة الرئيس الفرنسي إلى صديقه الطاغية المصرى ذو الوجهين أحدهما وجه فأر يقابل به رؤساء الدول الغربية  وينتظر الضرب بالأحذية وآخر أسدا بدون فرو وهو أمام فريق المطبلاتية وماسحى الأحذية ولواءات المصالح ، وكادت تسبب في إلغاء الزيارة برمتها.
“لبس البوصة تبقى عجوزة” لسيدة قصر الديكتاتور مع زوجة ماكرون تاجر السلاح الجشع

وزيارة إيمانويل ماكرون التي بدأت أمس الأحد 27 يناير 2019 تأتي رداً على زيارة الرئيس المصري إلى باريس في 2017.
السفارة الفرنسية بالقاهرة واجهت عدة أزمات لزيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر كادت تؤجلها إلى أجل غير مسمى .
أزمت مظاهرات السترات الصفراء فى فرنسا
الأزمة الأولى كانت لدى الرئيس الفرنسي نفسه الذي لم يكن قد حسم أمره حتى اللحظات الأخيرة بشأن هل هذا وقت مناسب لمغادرة بلاده واحتجاجات السترات الصفراء لم تنتهِ بعد، أم من الأفضل البقاء ومتابعة الأمر لحظة بلحظة  من مكتبه في باريس.
لكن كان هناك أزمتان أخريان وهما الأكبر، تخصان الجانب المصري أو العلاقة بين الجانبين المصري الفرنسي.
وكادت هاتين الأزمتين تؤديان إلى تأجيل زيارة ماكرون إلى مصر.

ملف حقوق الإنسان المهدرة فى مصر والإختفاء القسرى والقتل خارج القانون والذى لايهم الرئيس الفرنسى تاجر السلاح وما يقولة للإعلام عكس مايقوله فى الغرف المغلقة
تسبب ملف حقوق الإنسان في إثارة التوتر بين البلدين قبل الزيارة، حسب المصادر الفرنسية.
الأزمة وقعت حينما اجتمع ماكرون مع ممثلي الصحافة الفرنسية قبل السفر وحدثهم صراحة بأن تصريحاته التي أدلى بها أثناء زيارة الرئيس السيسي إلى فرنسا والخاصة بتردي أوضاع حقوق الإنسان في مصر، كانت غير دقيقة.
 وكان ماكرون قد قال في هذه التصريحات: «السيسي أعلم بظروف بلاده وكفانا دروساً للآخرين».
وأوضح ماكرون أنه ينوي أن يكون أكثر جدية ووضوحاً في حديثه حيال هذا الموضوع خلال زيارته لمصر، خصوصاً بعد الانتقادات الحادة التي تعرض لها بسبب ما قاله وقت زيارة السيسي لفرنسا.
تصريح ماكرون الذي أظهر ما ينوي أن يفعله في مصر تجاه هذا الملف الحساس، أغضب الإدارة المصرية،« أو هكذا قال إعلام النظام وإشاعات المخابرات ».
وتم التواصل مع مكتب ماكرون عبر السفارة المصرية لمراجعته فيما قال، والتلويح بأن ذلك غير مقبول من القاهرة، لكن  مكتب ماكرون لم يحسم الأمر مع الجانب المصري، مكتفياً بأن يؤكد أن ماكرون لن يقول «كلاماً قاسياً».
زيارة للنقاهة لمعبد أبوسمبل بدلاً من العاصمة الجديدة
أبرز الأزمات التي واجهت زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، نشأت بسبب خلاف حول برنامج الرئيس الفرنسي في مصر.
فقد حرص السيسي شخصياً على أن يتضمن البرنامج زيارة للعاصمة الإدارية الجديدة، تماماً مثلما فعل مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أثناء زيارته لمصر، والتي ذهب فيها إلى الكاتدرائية ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة وتحدث إلى الصحفيين وهو يلقى أوامره للعميل المصرى وأجهزته وإعلامه الراقص على مزمار الطبال.
لكن ماكرون رفض ذلك تماماً مؤكداً أنه سيزور أثراً سياحياً (معبد أبوسمبل) ويلتقي والمثقفين ورجال الأعمال والفنانات ازرع المخابرات المصرية وشيخ الأزهر في المشيخة وبابا الكنيسة في العباسية، مؤكداً على رفضه الذهاب إلى العاصمة الجديدة.
وقررت باريس أن أول ما يقوم به الرئيس الفرنسي عند وصوله إلى مصر الأحد هو الهبوط في مطار أبوسمبل لزيارة معبد رمسيس الثاني هناك في إطار الاحتفالية العالمية بمرور 50 عاماً على الحملة الدولية بقيادة منظمة اليونسكو لإنقاذ آثار النوبة من الغرق وأهمها معبد أبوسمبل ومعبد فيلة بمدينة أسوان، وذلك أثناء بناء السد العالي في مصر على نهر النيل وحفر بحيرة ناصر لتخزين مياه الفيضان السنوي في أعوام الستينيات من القرن المنصرم.
ماكرون يرفض الذهاب لصحراء النصف الخالى .. ما قاله عنها أغضب السيسي الذى لايعرف الغضب ابدا فى حياته المليئة بالمفاجئات ، مكتب الرئاسة الإنقلابية رأت أن هذا الموقف غير مقبول وخاصمت الرئيس الفرنسى ومدت يدا واحدة للمصافحة.واعتبرت أن عدم زيارة ماكرون للعاصمة الجديدة هو نوع من عدم الاعتراف الضمني بها.
ومما زاد من غضب الرئاسة المصرية أن فرنسا من الدول التي أخطرت أجهزة الأمن المصرية بأنها لن تقبل نقل مقر إلى الصحراء (يقصدون العاصمة الجديدة).
 إذ قال الفرنسيون للمسؤولين المصريين إن السفارة موجودة في مصر ليس فقط للتعامل مع الحكومة المصرية لكنها بالأساس لخدمة رعاياها وأنها لن تنعزل عنهم في عاصمة الصحراء تلك.
في المقابل، تتطلع الحكومة المصرية إلى أن يعالج هذا المشروع الذي يقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من القاهرة مشكلة ازدحام العاصمة القديمة، ويقدم نموذجاً مماثلاً أو منافساً لدبي التي تخلب لُب كثير من زعماء الشرق الأوسط.
الفرنسيون يرون العاصمية الإدارية الجديدة فكرة عبثية
ويأتي رفض ماكرون للذهاب إلى هناك كنوع من التأكيد على عدم اقتناع الفرنسيين بما وصفه أحد دبلوماسييهم بـ «عبثية»  نقل العاصمة المصرية إلى الصحراء.
في المقابل، أبدت الرئاسة المصرية استياءها الشديد من ذلك واصرت على ذهاب ماكرون إلى عاصمة مصر الجديدة رمز المستقبل، كما تنظر إليها الدولة.
وأبلغ المصريون نظراءهم الفرنسيين بأن السيسي يعتبر أن العاصمة الجديدة مشروعه الشخصي وتدشين لعهد جديد سوف تشهده مصر وأنه أى السيسى يعتبر نفسه أعظم من خوفو وخفرع ومنقرع أجمعين حتى انه أعظم من أبو الهول شخصيا، وبالتالي فإن رفض ماكرون الذهاب لها سيحمل من الإشارات السياسية ما تراه القاهرة مرفوضاً تماماً.
ولكنّ الفرنسيين أصروا على موقفهم.
أزمة جديدة قد تندلع مع الدكتاتور العبقرى العسكرى المصرى.. أطلِقوا هؤلاء النشطاء
وعلى صعيد آخر، من المصادر المطلعة في السفارة الفرنسية أن ماكرون يحمل معه قائمة بأسماء بعض النشطاء المعتقلين سياسياً وسوف يسلمها للسيسي، مطالباً إياه بضرورة الإفراج عنهم.
ومن المتوقع أن يغضب السيسي إذا تحدث ماكرون عن هذه القائمة للصحافة، خصوصاً أنه دائم التأكيد على عدم وجود معتقلين سياسيين في مصر.
ولكن مع تأكيد فرنسا المشار إليه بأن كلام ماكرون «لن يكون قاسياً»، فقد يتم طرح الموضوع داخل غرفة النوم التى تجمع الإثنين فقط.

11,061 عدد المشاهدات