لمن يتساءلون عن هويتي السياسية:

بقلم الإعلامية التونسية
عايدة بن عمر
عضو مؤسس فى “منظمة إعلاميون حول العالم”
” أعوذ بالله من كلمة أنا”
انا عدوة للنظام القائم ولست معارضة له لأن المعارضة معناها اقرار بشرعية النظام مع الاعتراض على سلوكه في تسيير الشأن العام. اما العداء للنظام فهو قضية وجود لا تقبل حلول وسطية (اكون اولا اكون او بمعنى اصح اكون او لا أكون .)
معنى هذا ان البلد الواحد او الفضاء السياسي الواحد يقبل التعايش بين سلطة ومعارضة ،اذ ذاك  فالفضاء السياسي الواحد في تونس يملي علي ان أتعايش كتونسية أصيلة أتألم لألم التوانسة وآمل أملهم بمعية نظام دينه وديدنه خدمة فرنسا. وهذا ما يدخلني بشكل او بآخر في حيز خيانة الوطن وخدمة فرنسا! طالما ان فرنسا هي السرطان والسرطان فرنسا كما يقول محمود درويش، فاما ان نقضي على الخلايا السرطانية ممثلة في حكومة السبسي والشاهد ومن وراءهما المافيا الماليوسياسية، ونشفي جسد تونس المنهك من تداعيات الثورة والعليل بالخيانات الوطنية أو فلنخرج على الناس زلطا ملطا دون ديماغوجية  ونقول فداك يا فرنسا وننافس السبسي في مهمته.

#عايدة_بن_عمر

142 عدد المشاهدات