خطة أمريكا السرية للتخلص من المسلمين السنة بإنشاء حلف الناتو العربى فى سوريا لمحاربة تركيا فيتم التخلص من الجميع

بقلم المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
تحليل.. خطة واشنطن السرية في سوريا للتخلص من الجميع
إن تأجيل انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا بعد الحديث عن انسحاب سريع، يرتبط بخطة أمريكية يجري إعدادها تقوم على إبعاد تركيا عن الدخول إلى المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية، حتى تشكيل قوات ما يعرف بالناتو العربي التي ستدخل إلى تلك المناطق.
أن المرحلة الأولى من الخطة تتتعلق بتركيا، فبعد إعلان ترامب عن إبطاء الانسحاب زادت وتيرة الاتصالات الأمريكية مع الأتراك، وتوجت بزيارة مستشار الأمني القومي الأمريكي، جون بولتون، الذي وجه تحذيرا لتركيا خلال وجوده في إسرائيل من القيام بعمل عسكري دون التنسيق مع واشنطن.
وبين أن تصريحات بولتون المناقضة لتصريحات ترامب تأتي في إطار المرحلة الأولى من الخطة بهدف منع تركيا من القيام بعمل عسكري منفرد، قبل أن تبدأ المرحلة الثانية الممثلة في الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية مايك بومبيو إلى الأردن ومصر والبحرين والإمارات وقطر و السعودية والكويت وسلطنة عمان خلال الأسبوع الحالي.
وأضاف أن هذه الدول العربية هي الأعضاء المتوقعون لحلف “الناتو العربي” الذي تحاول الولايات المتحدة بتشكيله منذ فترة طويلة، ويهدف إلى ضمان الأمن الإقليمي بدون مشاركة القوات الأجنبية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي وتطوير التعاون العسكري السياسي بين الدول العربية.
ولفت إلى أن تشكيل هذا التحالف تأخر بسبب الأزمة الخليجية بين السعودية وحلفائها من جانب وقطر من جانب ثان واستئناف العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران.
وهكذا، ففي المرحلة الثانية من الخطة السرية الأمريكية، يتوقع إنشاء حلف “الناتو العربي” غير الرسمي في أسرع وقت وإدخال “قوات حفظ السلام” التابعة له إلى شمال شرق سوريا بدلاً من قوات الولايات المتحدة. وبالتالي، ستنقل الأراضي الخاضعة اليوم لسيطرة “ي ب ك” إلى سيطرة “الناتو العربي”.
الرئيس التركي أهان بولتون بعدم لقائه في أنقرة
اعتبر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، تشاك هيغل، أن عدم لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، في أنقرة، بمثابة إهانة لـبولتون.
وقال “هيغل” في مقابلة تلفزيونية مع محطة “سي إن إن” الأمريكية، أمس الأربعاء، إن “الاجتماعات البائسة التي أجراها بولتون في تركيا مؤخرًا، كانت مهينة بالنسبة للولايات المتحدة، كما أن الرئيس (رجب طيب أردوغان) قد أهانه (بولتون)، إذ لم يتحدث معه”.
كما شدد “هيغل” على ضرورة إيجاد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لطريق مشترك للعمل مع الحلفاء، بمن فيهم تركيا، من أجل حل الأزمات الكبيرة، منتقدًا سياسة ترامب الخارجية.
وكان بولتون، قد اشترط لتنفيذ انسحاب بلاده من سوريا، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الأحد الماضي، ضمان تركيا سلامة “المقاتلين الأكراد”، في إشارة إلى مسلحي تنظيم “ي ب ك/ بي كي كي” الإرهابي، وضمان مواصلة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
الزيارة جاءت لعقد مباحثات مع المسؤولين الأتراك، من أجل بحث الملف السوري وعلى رأسه منبج، وسبل مكافحة تنظيمي “غولن” و “بي كي كي” الإرهابيين، وصفقة بيع منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

خطة إسرائيلية مع ثلاث دول عربية عميلة لمواجهة تركيا فهى الخصم وليست ايران
أن هناك خطة مشتركة تجمع بين إسرائيل وكل من عملاءها فى الدول العربية “مصر والسعودية والإمارات “ بهدف إعادة تأهيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإعادته إلى جامعة الدول العربية، وتقليص نفوذ تركيا في المنطقة.
ونقل الصحفي البريطاني دافيد هيرست عن مصادر، إن اجتماعا عقد الشهر الماضي في عاصمة خليجية ضم رؤساء استخبارات كل من الإمارات والسعودية ومصر بالإضافة إلى رئيس الموساد يوسي كوهين، بهدف مواجهة تركيا “التي يعدونها الخطر الحقيقي بالنسبة إليهم.”
وأشار هيرست إلى أن انعقاد اللقاء جاء رداً على البرود الملموس في العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرياض منذ جريمة قتل جمال خاشقجي. ونقل الموقع عن مسؤول على معرفة باللقاء، قوله إن “مسؤولي المخابرات قيل لهم إن ترمب فعل ما يستطيع وإنه لن يفعل أكثر مما فعل.”
وقالت المصادر إن المسؤولين اتفقوا خلال اللقاء على اعتبار تركيا، وليس إيران، الخصم العسكري الرئيسي في المنطقة، وناقشوا خططاً الهدف منها مواجهة النفوذ التركي، مضيفاً أن الإسرائيليين قالوا إن إيران بالإمكان احتواؤها عسكرياً، أما تركيا فلديها قدرات أكبر بكثير.
ونقل الموقع البريطاني عن رئيس الموساد قوله أثناء الاجتماع، إن القوة الإيرانية هشة، أما مصدر التهديد الحقيقي فيأتي من تركيا.
أن الاجتماع انتهى بالاتفاق على أربعة إجراءات، أولها: “مساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مساعيه لسحب قوات الولايات المتحدة من أفغانستان، عبر دعم محادثات مع طالبان ومسؤولين أمريكيين، وهو ما حدث في الأسبوع التالي للقاء بالفعل.”
ويهدف الإجراء الثاني إلى التحكم بالورقة السنية في العراق، ويقصد بهذا الإجراء بذل جهود لتقليص نفوذ تركيا داخل تحالف المحور الوطني، أكبر كتلة برلمانية سنية في البرلمان العراقي. ويظهر ذلك من خلال الزيارة التي قام بها رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، إلى الرياض الشهر الماضي
ووفقا للموقع فإن الإجراء الثالث الذي ناقشه المؤتمرون، كان إطلاق مبادرة دبلوماسية لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الدول العربية الثلاث والنظام السوري.
وأوضح أن رؤساء أجهزة المخابرات ناقشوا في اجتماعهم الرسالة التي أرادوا إيصالها إلى الأسد، الذي اعتمد على الدعم العسكري الإيراني وعلى مقاتلي حزب الله المدعوم من قبل إيران خلال الحرب التي شهدتها البلاد.
ونقل الموقع عن مسؤول خليجي على علم بتفاصيل المباحثات قوله، إنهم لا يتوقعون من بشار الأسد قطع العلاقات مع إيران، ولكنهم أرادوا منه استخدام الإيرانيين بدلا من أن يستخدموه هم.
وأشار هيرست إلى أنه في إطار إعادة العلاقات مع النظام السوري، جاءت زيارتا الرئيس السوداني إلى دمشق، وعلي مملوك المستشار الخاص للأسد إلى القاهرة، وزيارة علي الشامسي نائب رئيس الاستخبارات الإماراتية إلى سوريا، وإعلان بلاده إعادة فتح سفارتها هناك، كما أعلنت البحرين أنها ستعيد بعثتها الدبلوماسية إلى دمشق.
وتقول المصادر إن مصر تريد من النظام السوري أن يعلن أن أعداءه الرئيسيين هم تركيا وقطر والإخوان المسلمين.
أما الإجراء الرابع الذي اتفق عليه خلال اللقاء، فكان دعم أكراد سوريا لمواجهة المساعي التركية لطرد وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي بعيدا من الحدود التركية وصولا إلى الحدود العراقية.
كما وافق رؤساء أجهزة المخابرات على تعزيز العلاقات مع حكومة إقليم شمال العراق، والحيلولة دون أي مصالحة مع أنقرة منذ إخفاق استفتاء الإقليم، الذي يتمتع بما يشبه الحكم الذاتي، على الاستقلال عام 2017.
وإن إن غدا لناظره قريب

1,820 عدد المشاهدات