الدكتاتور الطاغية المصرى يفضح خيانته فى “60 دقيقة” ويعرض حليفته اسرائيل للمحاكمة الجنائية الدولية بتهمة قتل اهالى سيناء بنساءها واطفالها

بقلم المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
ظهر الدكتاتور الطاغية”السيسي”، في حوار مع برنامج “60 دقيقة” على القناة الأمريكية، مرتبكا ومتوترا، وتصبب عرقا أكثر من مرة، وتهرب من الإجابة على أسئلة غير مرة، مرجعا كل أزمات مصر الأمنية والسياسية والاقتصادية إلى من سماهم “المتشددين”.
لست ديكتاتورا ومعلوماتك عن “فض رابعة” مغلوطة.. “شاهد” رد فعل السيسي عندما أحرجه المذيع يداك ملوثة بالدم

 

سأل مقدم برنامج ستون دقيقة “سكوت بيلي” لقائد النظام المصري عبدالفتاح السيسي خلال حوار ؛بثته قناة سي بي إس الأمريكية، أمس الأحد ، بكيفية شرح مايقوله “منتقدوك بإنك تعتقل عشرات الآلاف من السجناء السياسيين ، ومئات المتظاهرين السلميين قُتلوا في شوارع القاهرة، وأن يدك ملطخة بالدماء؟.
وانكر السيسي أن يكون له أي علاقة بمجزرة رابعة العدوية قبل نحو 6 سنوات نافيا أن يكون قد أمر بفض الاعتصام.
ووجه بيلي للسيسي سؤال: هل لديك فكرة عن عدد المعتقلين السياسيين؟
ليجيب السيسى ليس لدينا معتقلون سياسيون أو سجناء رأي، نحن نحاول الوقوف ضد المتطرفين الذين يحاولون فرض أيدلوجيتهم على الناس، وهم يخضعون لمحاكمات قد تستمر لسنوات، 
وهم يخضعون لمحاكمات قد تستمر لسنوات.
وتابع بيلي: منظمة هيومان رايتس ووتش تقول إن مصر بها 60 ألف معتقل سياسي؟
السيسي: لا أعرف من أين جاءوا بهذا الرقم، ولكن إذا كانت هناك أقلية تحاول فرض تصورها، يجب أن نتدخل بغض النظر عن عددهم.
بيلي: الإخوان هم المعارضة الرئيسية لك، هل هذا هو السبب في حظرهم؟
السيسي: لا ، لا ، لا. نحن نتعامل فقط مع المتطرفين الذين يحملون السلاح. نحن نرحب بهم للعيش بين الناس، لكن لا نريدهم أن يحملوا السلاح ويدمروا الاقتصاد المصري.
بيلي: تحدثت إلى عدد من مواطنيك الذين يرفضون وصفك بالرئيس، لأنهم يقولون إنك دكتاتور عسكري.
السيسي: لا أعرف من تحدثت معهم، لكن 30 مليون مصري خرجوا إلى الشوارع لرفض النظام الحاكم في ذلك الوقت. وكان لا بد من الاستجابة لإرادتهم. وتطلب استعادة الأمن مرة أخرى بعض التدابير.
وعلق بيلي : ما يسميه السيسي تدابير لاستعادة الأمن يشمل مذبحة قتل فيها ما لا تقل عن 800 من أنصار الإخوان المسلمين في ميدان رابعة بالقاهرة، في أغسطس 2013، بعد أسابيع من الاحتجاجات.
بيلي: تم فض اعتصام رابعة بينما كنت أنت مسؤولًا عن الأمن، هل أعطيت الأمر؟
السيسي: اسمح لي أن أطرح عليك سؤالاً. هل تتابع الوضع في مصر عن كثب؟ ومن أين تحصل على معلوماتك؟ كان هناك آلاف المسلحين في الاعتصام لأكثر من 40 يومًا. حاولنا بكل الوسائل السلمية تفريقهم.
وألح بيلي: هيومان رايتس ووتش أصدرت تقريرًا تقول فيه إن تم استخدام ناقلات الجند والمدرعات والجرافات والقوات البرية والقناصة، وهاجم رجال الشرطة والجيش الاعتصام، وقتل المئات بالرصاص في رؤوسهم ورقابهم، هل كان ذلك ضروريًا لاستقرار مصر؟
وزعم السيسي: كان هناك أفراد من الشرطة يحاولون فتح ممرات آمنة لكي يذهب الناس بأمان إلى منازلهم.
بيلي: هل يمكنك القول بأن هذا هو أعمق وأقرب تعاون قمت به مع إسرائيل؟
واعترف السيسي: هذا صحيح. في بعض الأحيان يحتاج سلاح الجو إلى العبور إلى الجانب الإسرائيلي. ولهذا السبب لدينا تنسيق واسع مع الإسرائيليين.
بيلي: يقدر عدد (الإرهابيين) في سيناء بحوالي ألف، مع أكثر من مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية كل عام، لماذا لم تقض عليهم؟
السيسي: ولماذا لم تقض الولايات على الإرهابيين في أفغانستان بعد 17 سنة وإنفاق تريليون دولار؟
السيسي: نحن نتعامل مع المتطرفين الذين قتلوا الناس خلال السنوات الأخيرة، ولا أستطيع أن أطلب من المصريين أن ينسوا حقوقهم، وعدد من الشرطة والمدنيين قد قتلوا.

 

خيانة الجيش المصرى وتحالفه مع إسرائيل
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فى 4 فبراير 2018، عن تحالف سري بين مصر و”إسرائيل”، يتيح للأخيرة تنفيذ غارات جوية على محافظة سيناء، وقد نفدت بالفعل أكثر من مئة ضربة جوية، على الرغم من مواصلة وسائل الإعلام المحلية التظاهر بمواصلة معاداة “إسرائيل”.
وبحسب تقرير الصحفية  فقد تمكن الجهاديون في شمال سيناء بمصر من قتل المئات من الجنود وضباط الشرطة، وبايعوا بالولاء الدولة الإسلامية، كما تمكنوا ولو لفترة محدودة من السيطرة على بلدة كبيرة وراحوا يقيمون نقاط التفتيش المسلحة لبسط نفوذهم على مزيد من الأراضي. وفي أواخر عام 2015 أسقطوا طائرة ركاب روسية. 
بدت مصر عاجزة عن وقفهم، فما كان من “إسرائيل”، التي هالها ذلك الخطر المحدق بها عبر الحدود، إلا أن اتخذت الإجراء اللازم. شنت طائرات “إسرائيلية” غير معرفة، بعضها من دون طيار وبعضها مروحية وأخرى مقاتلة، وعلى مدى عامين متتاليين حملة جوية سرية اشتملت على تنفيذ ما يزيد عن مئة ضربة جوية داخل مصر، في كثير من الأحيان بمعدل أكثر من مرة في الأسبوع الواحد- وكل ذلك بموافقة رئيس  النظام عبد الفتاح السيسي. 
تشكل هذه العملية المثيرة مؤشرا على دخول مصر و”إسرائيل” مرحلة جديدة من العلاقات، بعد أن كانت ولفترة طويلة مشوبة بالتوتر. فقد كان البلدان عدوين خاضا ضد بعضهما البعض ثلاثة حروب، ثم أصبحا طرفي نقيض في عملية سلام قلقة، ثم ها هما الآن يتحولان سرا إلى حليفين في حرب خفية ضد عدو مشترك. 

3,048 عدد المشاهدات