حان الوقت لمقاطعة المنتجات الصينية بسبب الصلاة أو الحجاب أو اللغة.. أكثر من مليون مسلم من الإيغور تحتجزهم الصين في مخيمات لغسيل المخ

بقلم المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
من منطلق قول الرسول صلى اللة علية وسلم … من لم يهمة امر المسلمين فليس منا ..لذلك اطلق حملة مقاطعة المنتجات الصينية مهما كان رخيصا لان الصين دولة رخيصة والمسلمين فى نظرهم رخصاء
على جميع المسلمين فى العالم على الأقل مقاطعة جميع المنتجات الصينية فهم الآن مهتزون إقتصادياً بعد ما تركهم الغرب وقاطع منتجاتهم بسبب أزمته الإقتصاديه أيضاً ..فهم الآن معتمدون على الشرق الأوسط الذي فيه أكثر من مليار مسلم
يجب أن يسمع العالم أجمع صوت هؤلاء المسلمين المستضعفين الذين أخرجوا من ديارهم قهراً وقسراً ..فى مصر تجد اسواق الصينيين فى كل المحافظات ..تذكر أيها المصرى وانت بداخل هذه الأسواق انت وعائلتك كيف يعامل الصينيين المسلمين الذين يعيشون هناك فى دولة الآدين الشيوعية.
ولكن قصر نظر العرب فى فهم سياسة الدول الكبرى تجعلهم لايقرئون جيدا ما يتم خلف الكواليس من اتفاقات منافع هنا وهناك حتى ةان كانت على جثث العرب والمسلمين … ولامانع من بيانات شجب واستنكار ومؤتمرات صحفية.
 قاطعوا المنتجات الصينية .. بذلك نستطيع ان نوجة لهم لطمة فى مقتل 

 

.ان هؤلاء لايجدى معهم مظاهرات او شجب لانهم لايعرفون الا لغة المال والقوة والمال هو مصدر قوتهم لذلك لو قاطعنا منتجاتهم .. تكون اللطمة لهم فى مقتل
منظمة “إعلاميون حول العالم” تناشدكم مقاظعة المنتجات الصينية وكلها وقائع وأرقام حقيقية ليس كما يدعي الإعلام الصيني الذي كتم نهائياً على قضية المصنع الذي قتل فيه أكثرمن800 تركستاني مسلم فى مايو 2009 وغير ذلك من الحوادث المشينة ومنع المسلمين من الصيام واجبارهم على اكل لحوم الخنازير.
بعد تدخل سيارات الإسعاف لنقل جثث المسلمين التركستان وبجانب السيارات مجموعه من المتظاهرين يتفلون ويهينون الجثثأمام أنضار الشرطة ..
قامت وسائل الإعلام بنشر صور جرحى من الصينيون الشيوعيون من قبيلة الهان وذكرت أنه بسبب الإعتداءات التي يقوم بها المسلمين اليوغور هذه الأيام في مدينة اروموتشي ولم تذكر مطلقاً سبب المظاهرات والتي قتلوا فيها أكثر من 700 مسلم تركستانيفي مدينة اروموتشي عاصمة شينغ جيانغ (تركستان الشرقية سابقاً ) …فقط إكتفت بالقول أنهم يهددون أمن الصين .وأنهم إرهابيين .
والإعلام الصيني عليه من الله ما يستحق كان يظهر على أن التركستانيين
إرهابيين ويعتدون على المدنيين الصينيين .
والحقيقة وما أثبته الوثائق والشهود ممن كانوا متواجدين في قلب الحدثحينما قام الصينيون الشيوعيون من قبيلة الهان الذين يشكلون 70% من سكان الصينبالإعتداء على المسلمون اليوغور(وكان عددهم أكثر من800 مسلم) كانوا يعملون في مصنع العاب في مدينة شاو جوان مقاطعة جوان دونغ ..
وهذه المقاطعة كلها من قبيلة الهان الشيوعيون .
فحشدوا لهم أكثر من 5000 شخص صيني .. مسلحين بالسواطير والسكاكين والعصي الحديدية بدون أي سبب يذكر سوى أن المسلمين اليوغور
يعملون في المصنع ويريدون أن يطردونهم من عملهم ويبدلوهم بصينيين من قبيلة الهان الشيوعيه


….
فلحظة الهجوم على المصنع ظهر حقد الصينيين الذي كنا نراهم مساكين على الإسلام والمسلمين .. فقاموا بتصفية جميع من كانوا بداخل المصنع من المسلمين التركستانيين اليوغور .. وخطف أكثر من 200 إمرأه القوا بهم إلا المجهول (الإغتصاب ثم القتل) ……..
المصور الصيني كان يصور ويقول أقتلوا هذا إبن الزانية
وإمرأه صينية أخرى تصيح وتقول أقتلوهم جميعاً لا تبقوا أحداً منهم
بالإضافه أن الشرطة تدخلت بعد خمس ساعات من المذبحة ..
بمعنى أصح تدخلت بعد أن تيقنت من موت جميع التركستانيين في المصنع .
والذين عددهم يزيد على 800 يوغوري تركستاني مسلم .
يزداد ظلم الصين يوما بعد يوم على المسلمين في تركستان الشرقية، مع سجن لأكثر من 3 ملايين وتشتيت لمئات الأسر، ووضع مأساوي آخذ في التدهور.
الإيغور هو اعتزازهم وحبهم وافتخارهم بالثقافة الإسلامية إلى حد الجنون، وذلك منذ أن تشرف هذا الشعب باعتناق الإسلام سنة 97 من الهجرة، وكل محاولات الصين والدول المجاورة لاستقطابهم لم تنجح، فالإيغور لا يرون أن لهم حياة أخرى بعيدا عن الإسلام وثقافته.يزداد ظلم #الصين يوما بعد يوم على المسلمين في تركستان الشرقية، مع سجن لأكثر من 3 ملايين وتشتيت لمئات الأسر، ووضع مأساوي آخذ في التدهور.

 

أكثر من مليون معتقل لإعادة التأهيل ” غسيل مخ بحجة لاوجود دين”
تُمثل هذه المعسكرات جزءاً من الحملة «القاسية» للصين التي يُزعم أنَّها تستخدم الاعتقالات خارج نطاق القانون والمراقبة والتلقين السياسي، أو «إعادة التثقيف»، والتعذيب والإساءة لاجتثاث العناصر المتطرفة، وذلك بحسب مجموعةٍ متزايدة من الأدلة التي تشمل روايات الشهود والتقارير الإعلامية والوثائق الحكومية وصور الأقمار الصناعية. وقد وصفت لجنة بالكونغرس الأميركي ما يحدث بأنَّه «أكبر اعتقال جماعي لسكان أقلية في العالم في الوقت الراهن».
تُنكر الصين مزاعم الاضطهاد، وتزعم أنَّ جميع التدابير هدفها تحسين الاستقرار والتضامن في أقصى غرب البلاد، الذي هو موطن حوالي 12 مليوناً من الأقليات المسلمة. وقال قنغ شوانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مؤتمرٍ صحافي يوم الأربعاء 12 سبتمبر/أيلول: «الصين تحمي الحريات الدينية لشعبها. وجميع الجماعات العرقية في الصين تتمتع بالحرية الدينية الكاملة، طبقاً للقانون».
وخارج شينغيانغ، فإنَّ آثار هذا القمع محسوسة بصورةٍ كبير في كازاخستان المجاورة، التي هي موطن لجاليات كبيرة من الإيغور والكازاخ كانت لسنوات طويلة تسافر بين شينغيانغ وكازاخستان.
هنا، تتخبط العائلات في بحثها عن أي معلوماتٍ عن أحبائها المختفين في الصين. بينما يُعبِّر آخرون عن خليطٍ من الذنب والعجز عندما يعرفون من المعلومات القليلة الخارجة من شينغيانغ الواقع القاتم على الجهة الأخرى من الحدود.
تُعتبر كازاخستان أيضاً موطناً لاحتجاجاتٍ متزايدة ضد ما يُنظر له على أنَّه حملةٌ ترعاها الدولة لمحو ثقافات الأقليات في الصين من خلال الاعتقالات الجماعية والترويع والإدماج القسري مع عرقية الهان الصينية.
إلشات إمانوف، أحد النشطاء في مدينة ألماتي بكازاخستان: «يريد الحزب الشيوعي الصيني خلق شعبٍ واحد ووطنٍ واحد بلا إيغور أو كازاخ أو أوزبك.. صينيون فحسب».
ويجمع آخرون مئات الشهادات من أسرٍ اختفى أقرباؤها في الصين، وبدأ محتجزون سابقون الحديث عن الوقت الذي قضوه في هذه المعسكرات.

 

ليس هناك دين إسلامى. الحكومة والحزب سيعتنيان بك
اعتقلت الشرطة غولي (23 عاماً) في حديقة في أورومتشي في شهر يونيو/حزيران، وحُكِّم عليها بالسجن 15 يوماً في معسكر احتجاز لأنَّها لم تكن تحمل بطاقة هوية. وكانت السلطات المحلية قد استجوبتها سابقاً، مستشهدةً بتقارير تذكر أنَّها كانت ترتدي حجاباً وتصلي.
كانت معظم النساء من الإيغور أو الكازاخ، وقلةٌ منهن كنَّ من عرقية الهان الصينية. وقالت إحدى النساء لغولي إنَّها كانت هناك لأنَّ الشرطة وجدت رسالة «عيد سعيد» على هاتفها. وامرأة أخرى كانت هناك منذ 10 أعوام.
لم تتعرض غولي لأي إساءةٍ بدنية، لكنَّ الضغط النفسي كان بالغاً. كان الحراس يخبرونها بانتظام بأنَّها سوف تُسجن لـ6 شهور أخرى. كانوا يصرخون في السجينات عندما يتكلمن، أو يقتربن من النافذة، أو لا يتكلمن بالصينية. وتتذكر غولي امرأةً في الزنزانة المقابلة لزنزانتها كانت يداها مقيدتين برجليها لأربعة أيام.
ويحكي محتجزون سابقون آخرون كيف أنَّهم أُرسلوا إلى معسكرات إعادة التثقيف حيثُ يُجبر السجناء على تعلم الصينية، والتعهد بالولاء للحزب الشيوعي، واتباع نظامٍ صارمٍ على النمط العسكري.
كايرات سمرقند، وهو مسلم كازاخي كان في أحد معسكرات إعادة التثقيف خارج كاراماغاي شمال شينغيانغ لحوالي 4 شهور العام الجاري، أُجبر على ارتداء شيء غريب الشكل يسمى «الملابس الحديدية»، وهو عبارة عن زي من المخالب والقضبان يجبره على الثبات في وضع النجمة. وفي إحدى الأيام أُجبِرَ على ارتدائه لـ12 ساعةً بعد أن رفض ترتيب سريره.

 

وقال سمرقند إنَّ المساجين لم يُطلَب لهم صراحةً التخلي عن دينهم، لكنَّ المعنى كان واضحاً، مضيفاً: «كانوا يقولون، ليس هناك دين. الحكومة والحزب سيعتنيان بك».
قبل كل وجبة، كان على المساجين أن يشكروا الرئيس الصيني شي جين بينغ، وكانوا مطالبين بحفظ أسماء كبار القادة الصينيين عن ظهر قلب وإنشاد أغنياتٍ وطنية. كانت إحدى الأغنيات تقول: «لو لم يكن هناك حزب، لو لم يكن هناك شي جين بينغ، لما كان هناك وطن». وسُمح لسمرقند بترك المعسكر بعد أن حاول الانتحار.

4,166 عدد المشاهدات