تعلموا ايها المصريون وخذوا العبرة والدروس من إخوانكم في الصومال الشقيق

بقلم الكاتب
سالم سامى سالم سامى
 حينما قام البرلمان الصومالي بعزل الرئيس محمد فرماجو فقام الشعب بمحاصرة البرلمان واجبره علي الهرب، والإبقاء علي رغبته واعادة رئيسه، وكذلك عندما أراد فتحي جولن ومرتزقته الانقلاب على الرئيس طيب اردغان بأموال الخليخ تحرك الشعب التركي البطل لنداء رئيسه المنتخب من شعبه
 حيث نزل الي الساحات والميادين وحاصر الانقلابيين وافشل مخططاتهم والقوا القبض علي المرتزقه وتسليمها للسلطات التركيه ضاربين المثل والقدوه للشعوب الحره الابيه التي لا تقبل ان تكون لعبة من فئة ضاله تريد السيطرة على البلاد واخضاع شعبها لابتزاز السفهاء والغوغائيين.

 فأين نحن مما حدث في مصر من انقلاب عصابة العسكر التي أهدرت ثروات البلاد وازلت رقاب العباد ونشرت العهر والفساد وصهيوني خائن يشبهنا باشباه البلاد ويدعي اننا فقراء وفقراء اوي ويسرقون منا الثروات وينفقونها علي ملذاتهم والاوغاد مما يحمون ظهور الفساد ويخربون اقتصاد البلاد أنه فرعون ذو الأوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد.
 ايها الشباب أين دوركم واين نخوتكم وقوتكم تجاه مصركم ومستقبلكم الذي أصبح قاتما ومظلما ولا تعرفون الي اين انتم سائرون ايها الرجال والحكماء والعقلاء الي اين غررا بعقولكم واستخدموكم وارهبوكم فنسيتم واجبكم تجاه الاجيال وتجاه بلادكم وانفسكم وابنائكم الي اين نحن سائرون من مسقبلا ملئ بالكذب والنفاق والسرقة والضياع وانعدام الأخلاق والانقلاب علي الدين والمبادئ وحرية والفكر والعقل.
 كلنا نعلم يقينا ان مصر أصبحت إرث لابن ماريكا وعصابته ونحن سرنا عبيدا ومرتزقه يأمر فيطاع دون عقلا او فكرا كيف لا وهو طبيب الفلاسفه وعنده فلاتر يعرف بها الصالح والطالح ان الشعوب الحره الابيه لا تقبل ما نحن فيه من ذل وهوان وخضوع لذلك الفاسق الخيبان

25,384 عدد المشاهدات