نداء استغاثة من مواطن غزي “بسام الفلسطينى” مقيم في العقبة للحصول على جواز سفر اردني مؤقت

بقلم المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
نداء إستغاثة بالحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية

ومنظمة حقوق الإنسان “أمنستى” بالأمم المتحدة 

و من منظمات حقوق الانسان حول العالم،
يوجد في الأردن نحو 140 ألف فلسطيني من أبناء القطاع، هم شريحة أشبه بالمنسية أو المغضوب عليهم، وأغلبهم يعيش في مخيم بالغ البؤس والضنك بالقرب من مدينة جرش شمالي الأردن، وثمة اختلاف كبير بين وضعهم القانوني وأوضاع نظرائهم من فلسطينيي الضفة الغربية، الذين يحملون وثائق المواطنة الكاملة، التي تمكنهم من الحصول على الخدمات الأساسية مثل العلاج والتعليم.
أبناء غزة في الأردن هم أشد فقراً من غيرهم، بسبب القيود المفروضة عليهم في مجال العمل، إذ ليس مسموحاً لهم العمل في القطاع العام وليس مسموحاً لهم العمل في قائمة طويلة من المهن المحصورة بالمواطنين الأردنيين مثل، الطب والهندسة والصيدلة، وغير ذلك من المهن التي تستوجب الحصول على عضوية النقابات المهنية، وهي عضوية محصورة في المواطنين من أبناء البلد.
وبينما يهوي الغزيون إلى ما دون خط الفقر في الأردن، فإنه يتوجب عليهم أن يدفعوا تكاليف ونفقات علاجهم، كما تتزايد المخاوف لديهم حالياً من انهيار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي تُشغل المدارس التي يدرس فيها أبناؤهم، ما سيعني بالنسبة لهم أنهم سيضطرون لدفع تكاليف تعليم أبنائهم في المدارس الأساسية الإلزامية، فضلاً عن أن الجامعات تُعاملهم معاملة الوافد الأجنبي، وتتقاضى رسومها منهم بالدولار الأمريكي أضعافاً مضاعفة. يتوجب على أبناء غزة في الأردن أيضاً دفع مبلغ 200 دينار أردني (300 دولار) نظير تجديد جوازات سفرهم، وهي جوازات لا يجوز تركها منتهية الصلاحية بسبب أنها “مؤقتة” أي أن تجاهل تجديدها يعني فقدانها بشكل أو بآخر، ما يعني أن كل شخص يتوجب عليه أن يدفع هذا المبلغ مرة واحدة كل خمس سنوات (5 دولارات شهرياً للفرد الواحد).
أوضاع الفلسطينيين بالمجمل أينما كانوا بائسة، وأبناء غزة أكثر بؤساً من غيرهم، سواء من كان منهم داخل القطاع أو من كانوا خارجه، ورغم أن الفلسطيني في الأردن يظل أفضل حالاً منه في أي مكان آخر، إلا أن هذا لا يعني عدم المطالبة بإعادة النظر في أوضاعهم وتحسينها، خاصة أن الحديث يدور عن عدد قليل وليس شريحة كبيرة. أبناء غزة في الأردن أشبه بـ”البدون” في بعض دول الخليج، وعندما نتحدث عن 140 ألف شخص في دولة يسكنها أكثر من عشرة ملايين نسمة، فنحن نتحدث عن عدد قليل جداً، وتحسين أوضاعهم المعيشية لن يقدم أو يؤخر في الوضع الاقتصادي الكلي للبلاد، فاتخاذ قرار بعلاجهم مجاناً في المستشفيات الحكومية لن يزيد من الأعباء شيئاً، خاصة أن الـ140 ألفاً ليسوا جميعاً مرضى، وأن ميسوري الحال منهم سوف يتجه طواعية للعلاج في القطاع الخاص، ما يعني في نهاية المطاف أننا نتحدث عن تكلفة فسيفسائية تكاد لا تُرى بالعين المجردة.
رسالة المواطن الغزاوى من العقبة بسام الفلسطينى 
مناشدة الى جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن
تحية عربية ،
بسم الله الرحمن الرحيم
أمل المساعدة في نشر مناشدتي عبر موقعكم المميز  “إعلاميون حول العالم”حسب ماترونه مناسبا  اذا انني وبعد ان ضاقت بي السبل اضطررت الى مخاطبتكم لما لمسته  في موقعكم من تحسس لهموم ابناء شعبنا الفلسطيني  وخاصة ابناء قطاع غزة المقيمين في الاردن والتعبير الصادق عن من لاصوت لهم
مناشدة الى جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن
الموضوع :
اناشدكم للحصول على جواز سفر فلسطيني او جوزا سفر اردني مؤقت
انا المواطن الفلسطيني  من ابناء قطاع غزة بسام عبدالرحمن برهم ابو سرحان  المقيم بالمملكة الاردنية الهاشمية منذ عام 1967ولا احمل اي جنسية
تقدمت  بطلب للحصول على جوزا سفر اردني مؤقت منذ عدة سنوات ولكن للاسف حتى كتابة هذه الرسالة لم اتلق اي رد من من وزراة الداخلية الاردنية  وكما تعلمون ياجلالة الملك وفخامة الاخ الرئيس انني هرمت  واشتعل الرأس شيبا
علما بان جميع اخوتي حاصلون على جوزات سفر اردنية مؤقتة
اناشدكم للحصول على جواز سفر فلسطيني لقد هرمنا يا سيادة الرئيس ولم اتزوج او اسجل محلاتي باسمي بسبب عدم حصولي على جواز سفر
لذا  أمل من جلالتكم وفخامتكم اعطاء تعليماتكم لمن يلزم بمساعدتي بالحصول على جواز سفر مؤقت من الاردن الشقيق او جواز سفر فلسطيني
ودمت ياجلالة الملك وفخامة الرئيس ذخرا وسندا لشعبينا الفلسطيني والاردني

مقدمه
بسام عبدالرحمن برهم ابو سرحان
العقبة -الاردن
والامر لكم
واقبلوا الاحترام والتقدير.
سبب كتابتي هذه هو حجم الردود من القراء وطريقتها مما يدل على عدم معرفة كاملة بما يعانيه اهل غزة المقيمين بالاردن ومنهم من ولد فيه وتربى وترعع في كنف الاردن الغالي بلد الهواشم بلد الاحرار الانصار
واود التطرق للمجالات التالية التي يعاني منها ابناء غزة:
المجال السياسي
1.
لا يمكن الانتخاب
2.
لا يمثلون في البرلمان
3.
لا يمكن الانضمام لأي حزب سياسي
4.
لا تستطيع الام الاردنية المتزوجة من غزاوي اعطاء الجنسية لابنائها
الحماية
1.
إذا كانت الوالدة من غزة (لديها هوية من غزة) يضم الأولاد إليها حتى لو كان الوالد حاملاً لجواز سفر أردني مؤقت.
2.
صعوبة المعاملات ومنها طلب موافقات امنية من المخابرات على كل معاملة مثل تجديد الجواز, تجديد الهوية او رخصة سواقة خصوصي
3.
يمنع اهل غزة من الحصول على رخصة سواقة عمومي.
العمل
1.
يمنع العمل في القطاع العام او الحكومي لعدم حمل الرقم الوطني.
2.
لا تمنح مزاولة مهنة طبيب أسنان، مهندس زراعي، محامي، صيدلاني، محاسب قانوني، وفقاً لقرارات من النقابات المهنية وهناك صعوبة في الحصول على مزاولة مهنة للممرضين.
3.
لا يمكن تسجيل مشروع (الحصول على سجل تجاري)
4.
لا يمكن تأسيس أو الانضمام إلى جمعيات تعاونية
5.
لا يمكن العمل في بنوك
6.
لا يمكن العمل في فنادق خمس نجوم أو أربع نجوم
7.
لا يمكن الحصول على رخصة سواقة عمومي
8.
غير مشمولين ببرامج التدريب والتوظيف التي تديرها الحكومة بالتعاون مع مؤسسات دولية أو القطاع الخاص
9.
صعوبة العمل في المدارس الخاصة (الحاجة إلى موافقة أمنية من المخابرات العامة)
التعليم
1.
في التعليم الجامعي يعاملون معاملة الطالب الأجنبي ويحاسبون بالدولار بدلا من الدينار الاردني
2.
يمكن للمتقدمين لدرجة البكالوريوس التقديم من خلال مكرمة المخيمات أو السفارة الفلسطينية ليتمكنوا من دفع نفس الرسوم للأردني. لكن المقاعد المتوفرة محدودة جدا وتنافس عليها كل فلسطيني اراد الدراسة بالاردن وعدد المقاعد فقط 350 يتنافس عليها جميع المتقدمين.
3.
يمنع ابناء غزة الناجحين بالتوجيهي من التقدم للجامعات عن طريق القبول الموحد لانهم لا يحملون الرقم الوطني.
التملك
1.
يمنع امتلاك العقارات (أراضي أو أبنية) وتم منع الوكالة غير القابلة للعزل مؤخراً
2.
المواطن الاردني يدفع 27 دينار ثمن اصدار رخصة خصوصي بينما الغزاوي يدفع 120 دينار بعد موافقة المخابرات
الصحة
1.
لا يتمتعون بالتأمين الصحي لتلقي العلاج في المراكز الصحية الحكومية أو المستشفيات وعندما يحاسب فيها يعامل كانه اجنبي ومغترب.
2.
دور المسنين (لا يسمح بإدخال المسن دون الرقم الوطني)
3.
تم شمول الأطفال دون سن الستة أعوام مؤخراً بالتأمين (لم يشمل المسنين فوق 60 عام من غير الأردنيين)
4.
منذ شهر آذار 2008 تقريباً تم إلغاء الإعفاءات الطبية للأمراض الصعبة (وحدة شئون المرضى التابعة للديوان الملكي لم تعد تتلقى طلبات دون رقم وطني)
خدمات اجتماعية
1.
لا يتلقون معونات من وزارة التنمية الاجتماعية أو صندوق المعونة الوطني (بعكس غيرهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين يستفيدون من خدمات وكالة الغوث والمعونات الحكومية)
2.
عدم الاستفادة من المكرمة الملكية للفقراء (مساكن الفقراء)
3.
هناك مشروع قرار قد يحرم أبناء قطاع غزة في الأردن من الاستفادة من تقاعد أو اعتلال من الضمان الاجتماعي، فحسب المادة 96 من مشروع القانون الذي وضعه مجلس إدارة الضمان الاجتماعي “في حال استحق أي مؤمن عليه غير أردني لراتب تقاعد أو راتب اعتلال يتم استبدال هذا الراتب بتعويض الدفعة الواحدة المنصوص عليها في المادة 68/أ من هذا القانون أو بضرب قيمة الراتب المستحق في (36) أيهما أكثر وفي حال الوفاة يوزع المبلغ على الورثة المستحقين عنه وفقاً للجدول (4) الملحق بهذا القانون
وفي الختام اتمنى من جلالة سيدنا العربي الهاشمي المصطفوي ان يتم تحسين اوضاع ابناء غزة في الاردن حتى يكونوا منتجين في المجتمع يساعدون في مسيرة البناء والعطاء
ودام الاردن الغالي حصنا متينا بقيادته الحكيمة الرشيدة
[2.12., 12:28]
بسام الفلسطينى: م تحديث صورة الغلاف بواسطة ‏حملة فلسطينيو غزة لحقوق المواطنة – لجنة تنظيم مؤتمر ابناء غزة في الاردن‏.
١ مايو ·
#
جلالة_الملك_عبدالله_بن_الحسين
#
عمر_الرزاز
#
النائب_حازم_المجالي
#
كلام_الناس
مشكلتي هي مشكلة الكثيرين من ابناء غزة في الاردن
إلى متى؟ متى سيُسمع صوت الغزي الذي تقطعت أحباله الصوتية من شدة صراخه في بلاد الحضارة والعالم أصم أبكم؟ ولماذا هُم دون غيرهم؟!
مواطن من أبناء غزة يناشد النائب المجالي مساعدته بالحصول على جواز سفر مؤقت مواطن من أبناء غزة يناشد النائب المجالي مساعدته بالحصول على جواز سفر مؤقت عمان -العقبة – اطلق المواطن الغزي بسام عبدالرحمن برهم ابو سرحان الذي يقيم في العقبة منذ عام 1967 مناشدة للحصول على جواز سفر مؤقت أسوة بأخوته الذين حصلوا على جوازات سفر اردنية مؤقتة . أمل المساعدة في ايصال صوتي عبر سعادتكم النائب حازم المجالي حسب ماترونه مناسبا اذا انني وبعد ان ضاقت بي السبل اضطررت الى مخاطبتكم لما لمسته في موقفكم من تحسس لهموم ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة ابناء قطاع غزة المقيمين في الاردن والتعبير الصادق عن من لاصوت لهم من خلال عضويتكم في لجنة فلسطين النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تحية عربية الى وزير الداخلية الاردني الاكرم بواسطة سعادة النائب / حازم المجالي حفظه الله الموضوع/ مساعدة في الحصول على جواز سفر اردني مؤقت بداية نثمن وقوفكم دائما للحق الفلسطيني في كافة المحافل ووقوفكم بجانب المظلومين والضعفاء من ابناء شعبنا. انا المواطن الفلسطيني من ابناء قطاع غزة بسام عبدالرحمن برهم ابو سرحان المقيم بالمملكة الاردنية الهاشمية منذ عام 1967ولا احمل اي شهادة تعريف او جواز سفر اردني مؤقت . تقدمت بطلب للحصول على جوزا سفر اردني مؤقت منذ عدة سنوات ولكن للاسف حتى كتابة هذه الرسالة لم اتلق اي رد من من وزراة الداخلية الاردنية وكما تعلمون يا معالي وزير الداخلية انني هرمت واشتعل الرأس شيبا ولا احمل اي اوراق ثبوتية للتعريف عن شخصيتي وانني اعاني كثيرا بسبب ذلك علما بان جميع اشقائي حاصلون على جوزات سفر اردنية مؤقتة اناشدكم للحصول على جواز سفر اردني لقد هرمنا يا معالي الوزير ولم اتزوج او اسجل محلاتي باسمي بسبب عدم حصولي على جواز سفر . لذا أمل من معاليكم اعطاء تعليماتكم لمن يلزم بمساعدتي بالحصول على جواز سفر مؤقت من الاردن الشقيق ودمت يا معالي الوزير ذخرا وسندا لشعبنا الفلسطيني تحت ظل الراية العربية الاردنية الهاشمية وحمايتها .
مقدمه بسام عبدالرحمن برهم ابو سرحان العقبة -الاردن
ستيريو الميلاد والامر لكم واقبلوا الاحترام والتقدير. 0789392712 موبيل امنية

5,971 عدد المشاهدات

تعليق 1 “نداء استغاثة من مواطن غزي “بسام الفلسطينى” مقيم في العقبة للحصول على جواز سفر اردني مؤقت

  • 4 ديسمبر، 2018 at 8:20 صباحًا
    Permalink

    للأسف هذا هو حال اأمة العربية كلها بعدقيام القوى الصهيوصليبية بتفتيت العالم الإسلامى تمهيدا لإحتلاله وتعيين نظم عميلة عليه ومن المعلوم أن إعتبار شعوب الدول العربية والإسلامية أجانب فى دول عربية وإسلامية أخرى ضرورة تتماشى مع شعار القومية التى صنعها النفوذ الصهيوصليبى لزوم هذا التفتيت وكل صرخة يطلقها الأحرار لن تجد صدى عند الأنظمة العالقة فى مستنقع الصهيونية وماذا يجدى الصراخ والتوسلات امام إستراتيجية تعلن محاربة الفلسطينيين وإذابتهم فى المجتمعات لكى يمكنوا للصهيونية من إحتلال وطنهم لكن من الضرورى باسم الإنسانية ان تعطى لكل فلسطينى من غزة جواز سفر مشروط يتناسب مع هوية النظام أيا كان ليستطيع حامله مزاولة حياته .

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *