أردوغان وهندسة معالم قوة الدولة 

  بقلم الباحث والمفكر السياسي
رضا بودراع
عضو منظمة اعلاميون حول العالم
كنت اسمع قبل قليل لاردوغان في مؤتمر تنصيب رؤساء البلدية
ما اثار انتباهي
١- الصرامة العالية في تقييم عمل الرؤساء
٢- المعايير كانت الخدمة والانضباط ووصول اثر الخدمة لبيت كل تركي
٣- العزل المباشر لاي مقصر دون النظر لمكانته وطيبته..
٤- حسب ما فهمت ان اردوغان قسم البلديات حسب اوليات دقيقة
● بلديات ذات طبيعة بشرية (وعاء انتخابي) ووضع على رأسها اكثر الشخصيات نجاحا و  المؤثرة في المجال الاجتماعي المالي والخدمي
● بلديات ذات طابع استراتيجي ووضع على رأسها “ولاة” ورجال اعمال متمرسين ومستشارين
● بلديات ذات طابع سياسي (التي كانت او مازالت تحت المعارضة كالحزب الجمهوري  في بلدية ايزمير  مثلا معقل الحزب المعارض ) ..فقد وضع عليها “وزراء” بمستوى عالي من الاداء والخبرة .
وأرجأ بعض الاسماء لغاية رجوعه من امريكا اللاتينية ..
ويبقى ان اطرح سؤالا للساحة الجزائرية
ماذا لو تم تكليف وزير “ناجح”  (ان وجد ) او  مستشار رئاسي او والي من منصبه  لرئاسة بلدية ؟؟!!
بعبارة اخرى
ماذا لو تم تكليف السعيد بوتفليقة اخو ومستشار الرئيس .. برئاسة بلدية في ولاية ورقلة ذات المطالب الاجتماعية مثلا ؟؟
وماذا لو كلف عبد الفتاح السيسي بادارة بلدية  ولاية البحر الأحمر مثلا؟

63 عدد المشاهدات