أوقفوا الحكومة النمساوية اليمينية المتخلفة التى تضاهى الحكومات الديكتاتورية فى الشرق الأوسط

بقلم الباحث السياسى
الإعلامى أحمد مشعل
حكومة الإئتلاف النمساوي التي تحكم النمسا في الوقت الحالي  ستقدم في الأيام والشهور القامة مشروع قانون منع الحجاب للتلميذات المسلمات في المدارس الإبتدائية .
هذا القانون سيمنع أيضاً غطاء الرأس للسيخ ، لكنه لن يمنع غطاء الرأس لليهود.
ومن الواضح أن هذا القانون من جملة القوانين العنصرية ضد المسلمين خاصة التي وضعتها الحكومة النمساوية السابقة بقيادة الإشتراكيين ، والحكومة الحالية بتحالف حزب الشعب المحافظ القريب من الكنيسة الكاثلوكية النمساوية وحزب اليمين المتشدد ذوي الأفكار النازية ، المعادية ليس فقط للسامية بل لكل ما هو مخالف لمعتقداتهم وأصولهم العرقية .
لقد استثنوا غطاء الرأس لليهود مع أنه علامة دينية بزعم أنه ليس غطاء رأس ، لكن هي محاولة لجذب تعاطف اليهود واللوبي اليهودي الذي قد اتخذ موقفاً بحذر التعامل مع هذه الحكومة الحالية لوجود الحزب اليميني فيها ، وليس هذا فقط ما تحاول به الحكومة النمساوية الحالية لجذب تأييد اليهود لها ، فهي تخطط لوضع الإخوان المسلمين وحركة حماس وحزب الله في قائمة الإرهاب .
الهيئة الدينية للسيخ أعلنت أن هذا القانون سيكون بمثابة كارثة على أعضاء معتقادتها ، وأنها ستدخل في مناقشات مع الحكومة فإن لم تعدل عن إستثناءها من هذا القانون فستذهب به إلى المحكمة الدستورية العليا.
الهيئة الإسلامية في النمسا اكتفت بالتنديد بهذا القانون ، ولا يُعرف ما سوف تقوم به الهيئة الإسلامية ضد هذا القانون العنصري بامتياز.
والهيئة الإسلامية في النمسا هي الممثل الوحيد المعترف به قانونياً للجالية الإسلامية في الدولة ، وضعفها وضعف رؤسائها المتتابعين كان سبباً رئيسياً في تطاول الحكومات النمساوية المتعاقبة على حقوق المسلمين ، واضطهادهم وإغلاق مساجدهم ، وكثير من أبناء الجالية يعتقدون أن إدارة الهيئة الإسلامية متواظئة مع الحكومة حتى يحصلوا على إمتيازات شخصية بحتة.
الحكومة النمساوية الحالية لا تكتفي بشيطنة المسلمين في البلاد ، وزيادة العنصرية والأعمال الإضطهادية ضد المسلمين في السنوات الآخير ، ولا تستحي من نشر إشاعات كاذبة وفيديوهات تسيء للمسلمين عبر السوشيال ميديا أو عبر الصحف والجرائد التابعة لها ، بل تريد وضع قوانيين كثيرة تحد من قيام المسلمين بعبادتهم ، أو الإندماج في المجتمع النمساوي ، وتمكنهم من السيطرة على المساجد وأبواب الرزق للمسلمين ، والحد من تمكن أبناء المسلمين للدرسة في الجامعات أو تقلد مناصب مرموقة أو تملك مشاريع كبيرة ، وأن يبقوا كطبقة فقيرة جاهلة عاملة ، وتدفع بزيادة الكراهية للمسلمين في المجتمع النمساوي.

والسؤال الذي يطرح نفسه : ما هي نهاية هذا الطريق ؟؟
أنا لا أرى نهاية إلى هذا الطرق إلا كما كانت نهاية طريق اليهود في أوربا قبل الحرب العالمية الثانية ، هي الحرب الأهلية وتصفية المسلمين بعد شيطنتهم وإتهامهم بالإرهاب وتأهيل المجتمع النمساوي والأوربي على تقبل تصفية المسلمين في ليس في النمسا فقط بل وفي كل أوربا.
إن تزايد شعبية اليمين المتشدد ليس فقط في النمسا وحدها بل  في أوربا ووصولهم إلى سدة الحكم في بعض دول أوربا ينذر بحرب أهلية في كل أوربا ، بحرب لا يُعلم نهايتها ،
إن الذين يصفقون لما تقوم به الأحزاب اليمنية وحلفائها في النمسا وأوربا لا يدركون خطورة الموقف ، ولا يرون إنقسامات كبيرة بين الشعوب الأوربية التي ستعود بالضرر العظيم ليس فقط على المسلمين فيها بل وعلى طوائف آخرى ينتظرها الطوفان من الديانات الآخرى ومن يخالف معتقدات وأفكارهذه الأحزاب.
الدور المنتظر من الهيئة الإسلامية :
أبناء الجالية الإسلامية في النمسا ينتظرون موقفاً حازما من إدارة الهيئة الإسلامية تجاه هذا التوجه من هذه الحكومة وتوحيد صف المسلمين وراءها والقيام بمظاهرات وتحركات قانونية  توجه أنظار العالم والهيئات الدولية نحو النمسا وحكومتها العنصرية ، كذا الذهاب بهذا القانون إلى المحكمة الدستورة العليا في النمسا وإن تطلب الأمر إلى المحكمة الأوربية أيضاً ، لإيقاف تجاه الكراهية والعنصرية من الحكومة النمساوية للمسلمين .
ترك هذا القانون سيمكن الحكومة من إصدار قوانيين آخرى يزعمون أنهم سيصدرونها قريباً كمنع الحجاب في المدارس الثانيوية والجامعات والمدرسات والوظائف الحكومية .
الدور على المسلمين الذين يمثلون نسبة كبيرة من سكان البلاد أن يقفوا وقفة رجل واحد ضد هذه القزانيين وضد هذه الهجمة الشرسة على المسلمين في البلاد ، وإلا ستكون العواقب وخيمة على المسلمين في البلاد.
والسؤال الموجه الى السياح القادمين الى النمسا
هل يشكل الحجاب عقبة امام سفرك الى النمسا او اي دولة اخرى ؟ 
يرجى الاجابة في التعليقات اسفل الموضوع .

12,623 عدد المشاهدات