“أم الأبطال” فى سلسلة حلقات متتالية فى “نساء بآلاف الرجال” “الحلقة الثانية”

بقلم الإعلامية الفاضلة 
أم الأبطال
عضو منظمة “إعلاميون حول العالم”
ليس باستطاعة اي قوة في العالم بعد الله ان تمحو الذكريات  فيبقى لها رونقا خاصا في القلب
منذ عام 1990 فرض حصارا اقتصاديا جائرا على بلادي
1993
امي تعد الخبز وتصنع الطعام والحلوى واختي تنظف المنزل فاجتمعت النساء في بيتنا امي واخواتي يقدمن الطعام والحلوى
فوصل موكب العرس المتكون من عشرات السيارات في المقدمة سيارة العرس المزينة بالزهور والبالونات واصوات المنبهات تتعالى في حيينا(  طووووووووووووووط)
فانطلقنا باتجاه القرية وقبل وصولنا هطلت أمطار غزيرة وكان وادي في الطريق الموصل للقرية
اتفقنا سابقا ان تعتادوا على ضحكاتي الزائفة ههههههههههه
توقف الموكب لفيضان الوادي وبدأ كل من في الموكب بدفع سيارته فارتفعت مناسيب المياه ودخلت سيارة عرسنا وفاض العروسان ثم وصلنا البيت بعد عناء طويل أصوات العيارات النارية واهازيج ووليمة كبيرة أعدت للمهنئين
فما ان مكثت 10 أيام في بيت اهل الزوج المتكون من عشرات الافراد حتى بدأنا بمرحلة الأشغال الشاقة فواجهت صعوبات كبيرة في التعايش مع شخصيات متعددة وسلوكيات مختلفة كنت اعمل في المنزل الكبير وفي الحقل حتى فقدت اول مولود من شدة التعب فتألم زوجي كثيرا وقرر الاستقلال والانتقال إلى المدينة كونه هو الآخر يعاني من مشقة الذهاب والإياب يوميا إلى المدينة كونه موظف حكومي
ثم عوضني الله تعالى بأربع صبيان وكانت اعمارهم متقاربة
فطلبت من زوجي اكمال دراستي الشرعية ثم الاعلامية فرحب بالفكرة ودعمني دعما كبيرا
18/3/2003
أمضيت مع اطفالي ليلة ممتعة لعب وفرح ومرح
ههههههههههههأشبه بشجار كان يدور بينهم الكل يصرخ ماما    ماما    ماما    ماما  نامي بقربي وانا احاول مجاملة الكل حتى ناموا
واذا بالصوت المشؤوم يعود من جديد(صافرة الانذار )ثم الصواريج وعويل ورعب ودموع ودعاء واستغاثة بالله
ياااااإلاهي المشهد يتكرر التحالف الدولي يعلن الحرب على بلدي بحجة اننا نمتلك أسلحة دمار شامل
وأي دمار اشنع من هذا العدوان؟!
بالأمس وأدوا طفولتي واليوم وأدوا طفولة ابنائي
9/4/2003
استطاعت خفافيش الظلام دخول بغداد
1/5/2003
تم احتلال العراق

هدوء مرعب حذر لمدة شهر مالذي سيحصل؟؟؟
1/6/2003
كان زوجي خارج المنزل فتفاجأت بصوت الطائرات والاليات العسكرية يزلزل اطراف المنزل واذا بإنزال جوي وعدد كبير من الاوباش يدخلون المنزل ويوجهون فوهات بنادقهم الينا واطفالي يصرخون وكل منهم يتشبث بثوبي لم اكن ابالي بصراخ اطفالي همي الوحيد هو ستر وتغطية رأسي قدر المستطاع فتشوا في أرجاء المنزل ولم يجدوا شيئا فقاموا بتكسير الاثاث ولعب الاطفال سألوا عن زوجي قلت لهم خرج
يتخلل منزلنا الكبير ممر طويل يمتد إلى احد الابواب الخارجية اخذت اجر خطاية نحو الباب بحذر واذا بهم يصرخون توقفي قلت لهم لابد ان اخرج الاطفال إلى حديقة المنزل لانهم خائفون من اسلحتكم وعنفكم فتقدم الجنرال الي وحاول سحب غطاء رأسي بالقوة وحاول ايذائي وقال (very very nice )
آآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآه ويحك ايها العلج الحقير المحتل
من اباح ليدك القذرة ان تلامس هامات حفيدات عائشة بنات التوحيد والعفة ونبراس الشرف والبطولة؟؟؟
وكيف طاوعتك نفسك الحيوانية ان تتلفظ بتلك الكلمات؟؟؟
فبصقت بوجههة اجلكم الله واطفالي متشبثين بأرجلي ويترنحون ذات اليمين وذات الشمال
فنطقت ما بين شهيق الخوف وزفير الفقدان (اللللللللللللللللللللله أكبر )
أرسلتها مدوية ايقنت حينها انها وصلت عنان السماء ولكمته على وجنته اليمنى وكان بيدي خاتم مدبب فشج وجهه واخذ ينزف بغزارة فاستحضرت الآية(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )
فاستخرج مسدسه وضربني برأسي واخذ الجنود جنرالهم مغطى بالدماء محاولين قطع النزف
أخذت اطفالي لحديقة المنزل وبدأت بغسل رؤوسهم واجسادهم باحثة عن الاصابة كانت الدماء تغطيهم تماما
فلم أجد شيئآ
اكتشفت حينها ان اطفالي لم يصابوا بأذى وان الدماء كانت تتدفق من رأسي على اطفالي وكانت اصابتي بليغة

إنتظرونا فللحديث تتمة بإذن الله تعالى
 

6,028 عدد المشاهدات

15 عدد التعليقات ““أم الأبطال” فى سلسلة حلقات متتالية فى “نساء بآلاف الرجال” “الحلقة الثانية”

  • 17 نوفمبر، 2018 at 6:31 مساءً
    Permalink

    الحمدلله الذى حفظ هذه السيدة الفاضلة من عبث هذه الحثالات الصليبية ولكن ماعانته هو ماتعانيه السيدات فى مصر فالعسكر المصرى يقوم باغتصاب حرائرنا داخل المعتقلات والسجون والتحرش بهن فى الشوارع
    لكن لا شك ان الضعف العام لدولنا والطغيان الذى حكمت به الأنظمة بلادنا والقساد الذى نتج عن حكم العسكر العملاء للنفوذ الصهيوصليبى أدى بنا الى هذه الأحوال المهينة فقد دأبت الدول الصليبية على الحروب وجها لوجه مع الدول الإسلامية ولكنه عجزت فى مجملها عن التغلب عليها فكان لا بد من تجنيد عملاء ليقوموا بالمهمة بدلا عنهم حيث أمكن تجتيد العسكر والفاسدين من رجال الأعمال والمال واستغلا ل الخلافات المذهبية والعرقية فى زرع الفتن وإثارة الأحقاد بين ابناء الوطن الواحد لذا يلزمنا رفع المستوى الثقافى بين الشعوب حتى بدركوا ان هذا كله ليس فى مصلحتها إنما فى مصلحة النفوذ الصهيوصليبى وامامنا طريق طويل للتوعية بمخاطر الفرقة والتدليس الإعلامى الذى يضلل الشعوب حفظك الله بحفظك ياسيدتى

    • 17 نوفمبر، 2018 at 8:44 مساءً
      Permalink

      استاذنا الكريم الدكتور عبدالفتاح المصري
      حياكم ألله وبياكم وسدد خطاكم
      دام نبض يراعك الحر وحفظ الله نساء مصر وكافة نساء المسلمين
      انها طامة كبرى في العراق ومصر وسوريا واليمن وفلسطين وووووو
      علتنا في اثنين متواكل ينتضر القدر بلا سبب يستدعيه ومتخاذل ينظر إلى القدر بعيدا عن السبب ولا يأتيه

    • 17 نوفمبر، 2018 at 8:47 مساءً
      Permalink

      استاذنا الكريم الدكتور عبدالفتاح المصري
      حفظكم الله تعالى ودام نبض يراعك الحر وحفظ نساء مصر وكافة نساء المسلمين
      للأسف هذا واقعنا في العراق ومصر وسوريا واليمن وفلسطين وووووو
      علتنا في اثنين متواكل ينتضر القدر بلا سبب يستدعيه
      ومتخاذل ينظر إلى القدر بعيدا عن السبب ولا يأتيه

  • 17 نوفمبر، 2018 at 8:14 مساءً
    Permalink

    استاذي الفاضل الدكتور عبدالفتاح
    حفظكم الله تعالى في حلكم وترحالكم ودام نبض قلمك الحر وحفظ نساء مصر وكافة نساء المسلمين
    علتنا في اثنين
    متواكل ينتضر القدر بلا سبب يستدعيه
    ومتخاذل ينظر إلى القدر بعيدا عن السبب ولا يأتيه

  • 17 نوفمبر، 2018 at 8:20 مساءً
    Permalink

    استاذنا الكريم الدكتور عبدالفتاح
    حفظكم الله تعالى ودام نبض قلمك الحر وحفظ نساء مصر وكافة نساء المسلمين
    للأسف هذا واقعنا في العراق ومصر وسوريا واليمن وفلسطين ووووووو
    علتنا في اثنين
    متواكل ينتضر القدر بلا سبب يستدعيه
    ومتخاذل ينظر إلى القدر بعيدا عن السبب ولا يأتيه

  • 17 نوفمبر، 2018 at 8:31 مساءً
    Permalink

    استاذنا الكريم الدكتور عبدالفتاح
    حفظكم الله تعالى ودام نبض قلمك الحر وحفظ نساء مصر وكافة نساء المسلمين
    للأسف هذا واقعنا في العراق ومصر وسوريا واليمن وفلسطين ووووو
    علتنا في اثنين متواكل ينتضر القدر بلا سبب يستدعيه
    ومتخاذل ينظر إلى القدر بعيدا عن السبب ولا يأتيه

  • 17 نوفمبر، 2018 at 8:37 مساءً
    Permalink

    استاذنا الكريم الدكتور عبدالفتاح
    حفظكم الله تعالى ودام نبض قلمك الحر وحفظ نساء مصر وكافة نساء المسلمين
    للأسف هذا واقعنا في العراق ومصر وسوريا واليمن وفلسطين وووو
    علتنا في اثنين متواكل ينتضر القدر بلا سبب يستدعيه
    ومتخاذل ينظر إلى القدر بعيدا عن السبب ولا يأتيه

  • 17 نوفمبر، 2018 at 8:51 مساءً
    Permalink

    استاذنا الكريم الدكتور عبدالفتاح المصري
    حياكم ألله وبياكم وسدد خطاكم
    حفظ الله نساء مصر وكافة نساء المسلمين
    للأسف هذا واقعنا في العراق ومصر وسوريا واليمن وفلسطين ووووو
    علتنا في اثنين متواكل ينتضر القدر بلا سبب يستدعيه
    ومتخاذل ينظر إلى القدر بعيدا عن السبب ولا يأتيه

  • 17 نوفمبر، 2018 at 10:10 مساءً
    Permalink

    في واقعنا الذي نعيشه في بلادنا لا يدركون ان الاستقرار والنهضة لا يتحقق منها شيء عبر اعتماد الظلم منهجًا واتخاذ البطش والعصف بالحقوق والحريات أدوات في حكم الشعوب.
    إن الظلم كالسرطان الذي ينتشر في الجسد وقد لا يدرك المرء وجوده إلا بعد أن يبلغ مبلغًا لا نجاة فيه من هلاك محقق، فالظلم مهلكة للأفراد كما للدول يقول الله تعالى {وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا} الكهف ٥٩
    وحينما يحل الموعد لا يتأخر إطلاقًا ،،
    وما أكثر الظالمين المستبدين الذين ثارت عليهم الشعوب وعلى أعوانهم ولو بعد حين، فتحولت ديارهم إلى خرابات وأثرًا ،،
    أما الحال في الآخرة فهو العذاب والخزي وقد قال الله تعالى {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ … الآية
    حشد المجتمع لسائر قواه الفاعلة والاصطفاف الرشيد وترك مقاعد المتفرجين ومغادرة منازل الساكتين أمر لا مناص منه لمقاومة الظلم.
    كثيرًا ما نتكلم عن الظالمين والطغاة والمستبدين ولا نتكلم عن هؤلاء المتفرجين الساكتين رغم أن الظالم لم يكن ليتمادى في ظلمه وطغيانه إلا بسبب هؤلاء المتفرجين الساكتين، لقد درج الأمر على أن يتجه الغضب واللوم إلى الظالم والمستبد دون أن نتعرض لهؤلاء الذين تقوى الظالم والمستبد بسكوتهم وتشرذمهم.
    إن استمرار الظلم ونظم الاستبداد مرهون باستمرار الوهن وفقدان المجتمع لعافيته في المقاومة والبقاء في مواقع المتفرجين، لذلك تسعى نظم الاستبداد والطغيان إلى تفريغ وتصفية طاقات المقاومة لدى المجتمعات، والاستقواء عليها وقهرها عبر أساليب القمع المختلفة التي جعلت مقاومة الظلم والاستبداد أمرًا مكلفًا للغاية ويفوق قدرة احتمال الكثيرين، لتضيق الخيارات لدي الشعوب بين استبداد صارم واستبداد لين واستبداد عاقل واستبداد عادل وما هذا أو ذاك إلا كالمستجير من الرمضاء بالنار.
    المتفرجون الساكتون عن الظلم والمستسلمون له ذمهم الله في كتابه وتوعدهم بالخذلان فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.
    لنا ولكم الله
    دمتِ بخير وابطالكِ يا ام الابطال
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    • 18 نوفمبر، 2018 at 3:27 مساءً
      Permalink

      حياك ألله اختنا الفاضلة زهور البنفسج
      فعلا الطامة الكبرى في المتفرجين الساكنين
      وها نحن رفعنا ملف القضية إلى قاضي السماوات والأرض
      حسبنا الله ونعم الوكيل

      • 18 نوفمبر، 2018 at 10:25 مساءً
        Permalink

        حياك الله وبياكِ وجعل الجنة مثوانا ومثواك اختنا الكريمة نسائم الجنة ..
        ونعم بالله العظيم
        هو كافينا وملجأنا وناصرنا

        • 20 نوفمبر، 2018 at 6:25 صباحًا
          Permalink

          اللهم آمين

  • 19 نوفمبر، 2018 at 3:45 مساءً
    Permalink

    أختنا الفاضلة الكريمة الحمد لله على سلامتك ألمى زاد شدة عندما قرات حكايتك لكن أنا أعلم أن بناتنا وسيداتنا وأمهاتنا وأخواتنا أسود لا يلن أبدا عندهم شموخ عجيب ولذلك نحن متيقنين إن شاء الله تعالى بالنصر مادام هناك سيدات يؤمن بهذه المبادىء الراقية العظيمة المستمدة من الشريعة الإسلامية والتى ورثوها من جيل الى جيل بفضلكن فانتم مدارس تنشىء الأجيال القادمة بإذن الله على الحرية والكرامة والجهاد إنضمامك للمنظمة مكسب يثرى الفكر والمعرفة دمتى ودام تواجدك

    • 20 نوفمبر، 2018 at 7:36 صباحًا
      Permalink

      حياك ألله اخي الكريم
      شكرا لكلماتك النابعة من القلب
      كم أصبحت ثرية باخوتكم
      فجزاكم الله عنا خير ما جزى العاملين المخلصين وبارك الله لكم واسعدكم اينما حطت بكم الرحال

  • 28 نوفمبر، 2018 at 11:23 صباحًا
    Permalink

    ثبتنا الله و اياكم بالقول الثابت في الدنيا و الآخرة أختي الكريمة الفاضلة .
    انه الابتلاء للتمحيص , ليحيي من حي عن بينة و يهلك من هلك عن بينة …و ليعلم الله من ينصره و رسله بالغيب .
    الثبات هو عنوان المرحلة , و لا يتأتي الا بالتمسك بحبل الله المتين و صدق و قوة اللجوء الي الله في نوازل كهذه .
    و قد بين الله في كتابه الحكيم سمة درب الحق و الايمان الذي لابد من أهل الحق و الايمان المستضعفين في الأرض السير عليه حتي يأتي وعد الله و هم علي ذلك …متيقنين أن الله من وراء الظالمين محيط و أنه انما يملي لهم حتي اذا أخذهم لم يفلتهم , آخذين من موعود الله بالنصر و التمكين لعباده المؤمنين اليقين الذي ينبت أملا يمكنهم من الخوض وسط بحور اليأس , الي أن يصلوا الي النصر المنشود .
    و أقول و أكرر …فالثبات هو عنوان المرحلة ختي يأذن الله من فوق سبع سموات .

Comments are closed.