قراءة استراتيجية لحرب غزة الأخيرة

 بقلم الباحث والخبير الاستراتيجي
 رضا بودراع
 عضو منظمة اعلاميون حول العالم
يعلم الله ان قلبي وروحي في فلسطين
لكن كل ماحدث في غزة غير مطمئن على الاطلاق
علمنا التاريخ والصراع مع الباطل انه كانت معارك افرزت وضعا لايخدم مصالحنا الاستراتيجية
كانت هناك معركة افرزت اتاتورك وشرعنت اسقاط مرجعية الامة السياسي
كانت معركة قضت عن أمل الوحدة الجغرافية شرعنت سايكس بيكو وافرزت الشريف حسين وتم وضع الحرمين تحت الحماية الامريكية والوصاية الفرنسية ..
لا اقصد تخوين اي احد معاذ الله
لكن كلامي على النتائج الاستراتيجية
ما الضامن ان العمل العسكري المحدود  و قصف غزة من الجانب الصهيوني لخلق اجواء ميدانية تمهد لصفقة القرن في شقها الاجرائي بعد تعثرها مرارا
اخشى من نشوة النصر الزائف التي اعطت للجزائريين استقلالا ناقصا ..ان ترص بين العوامل الثلاث وترمم تصداعتها
١- عندنا محور ممانعة باطني صدعته الثورة السورية
٢- عندنا حلف محور الشر يكاد يفرز ناتو صهيو عربي صدعته اليمن وقضية خاشقجي
٣- عندنا ثلاث مرابط روحية للقوى الصليبية على  الامة الاسلامية تحاول الامة فك رباطهما
☆ #مكة تحت هيمنة الكتلة الكاتوليكوبروتستانت
و #القدس تحت الحلف الصهيو صليبي
و #الشام تحت الهيمنة الصفوية
وضبط البوصلة نحووحلف الممانعة الباطني سيعطي منظومة الهيمنة الشرعية في توظيف اهم محدد في الصراع بيننا وبين الامم الاخرى المعتدية لصالح المشروع الايراني الباطني وبدعم صهيو صليبي وتواطؤ عربي خائن
القدس يجب ان تبقى بوصلة للشعوب الاسلامية التي تريد التحرر من هيمنة المنظومة الدولية  ونظمها الوظيفية ..
وليس في يد سلطة او دولة وظيفية
هذا ما انبه اليه واحذر منه.

3,477 عدد المشاهدات