بعد جريمة قتل الصحفى السعودى جمال خاشقجي البشعة النمسا تدرس إغلاق “مركز الملك عبد الله للحوار والمسلمون يطالبتون بعدم الدعاء للملك سلمان وولى عهده فى صلاة الجمعة

إعداد

سمير يوسف
 تدرس النمسا إغلاق مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات، في فيينا على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.
وقالت وزيرة خارجية النمسا، كارين كنايسل، في بيان، الإثنين، إنه يمكن “تفهم” ارتفاع دعوات إغلاق المركز بالتزامن مع مقتل خاشقجي.
وأضافت أن الجهات النمساوية المعنية تدرس حاليًا الوضع القانوني للمركز.
وأوضحت كنايسل أن الاعتراف بمقتل خاشقجي بالقنصلية السعودية بإسطنبول لا يغير من ضرورة إجراء “تحقيق واسع وموثوق ومستقل”.
وتطرقت وزيرة الخارجية النمساوية، خلال البيان، إلى ما وصفته بـ”الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان”.
وقالت إنها تتابع بقلق كبير المستجدات المتعلقة بالمعارضين السعوديين، مبينة أن “الأمر المتعلق بخاشقجي الجزء المرئي من الرعب فقط”.
وأضافت أن التصريحات السعودية المتعلقة بالاعتراف بمقتل خاشقجي “غير مرضية”، مؤكدة “ضرورة الحاجة إلى تحقيق موسع وموثوق ومستقل”.

وحذرت من أن مقتل خاشقجي يمكن أن يسفر عن عواقب وخيمة لعلاقات الاتحاد الأوروبي مع السعودية، لافتة إلى حبس السلطات السعودية العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين خلال العامين الأخيرين.
وفجر السبت، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول “خلال شجار”، وقالت إنها أوقفت 18 شخصاً كلهم سعوديون، لكن وسائل إعلام غربية شككت في الرواية الرسمية السعودية، واعتبرت أنها “تثير الشكوك الفورية”، خاصة أن أول إقرار للرياض بمقتل خاشقجي جاء بعد صمت استمر 18 يوماً. 
الدعاء لولى الأمر وولى عهده

يستغرب الإنسان من طابوهات غريبة تسكن عند خطيب المركز الإسلامى السعودى الدكتور/هاشم بن عباس المحروقي ولكنها في الواقع تحمل أبعادا  سيميوطيقية عميقة ، أود هنا أن أسوق مثالا أثارني في واقع الأمر و جعلني أتساءل : لماذا تخفت أصوات المصلين عندما يبدأ الإمام في الدعاء للملك ؟ بمعنى أكثر و وضوحا  لماذا تخف  النبرة الصوتية “آمين” بمجرد ما يشرع الإمام  في الدعاء للملك  أثناء خطبة الجمعة ؟ تساؤل في الواقع مشروع ، ويستمد مشروعيته الإبستمولوجية من ملاحظات دقيقة و مسترسلة لعينة من الخطب بمساجد المملكة السعودية النى ينقلها بالمسطرة عنهم.
وفى مقال سابق كتبت آن خطيب صلاة اليوم الجمعة ” رئيس المركز الإسلامي في فيينا الدكتور/هاشم بن عباس المحروقي ”منذ عدة شهور بالمقارنة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى وهو ما لم اسمعه من خطيب مسجد قط طوال حياتى ،كما قام بالتهكم على مظاهرات النساء الفلسطينيات حول المسجد الأقصى فقال “الرجال يجلسون فى البيت والنساء يقمن بالمظاهرات ،ثم بدأ بالهجوم على اليمنيين “الحوتيين “وبدأت الثورة بين المصلين حتى ان بعض المصلين رفضوا الصلاة وراءه وخرجوا وبعد الصلاة بدأت المناقشات حول الإمام والأوامر المرسلة اليه من السعودية وخلط الدين بالسياسة ، فى هذه اللحظة تخيلت انى أصلى فى مسجد الضرار والذى نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه .

6,599 عدد المشاهدات