بعد فضيحة جريمة مقتل الصحفى “جمال خاشقجي” رسالة الى حكامنا الطغاة الدكتاتوريين فى “السعودية ومصر والإمارات والبحرين” سحقاً لكم أيها الفاسدون السفهاء

بقلم رئيس التحرير
سمير يوسف
حكامنا الطغاة الدكتاتوريين فى “السعودية ومصر والإمارات والبحرين” سحقاً لكم أيها الفاسدون السفهاء….وتباً لكم أيها الخائبون الجبناء…وكفراً بكم أيها المأجورون اللقطاء…يا جيفة الرمم النتنة وحثالات المجتمع وقاذورات البشرية….يا عديمين الشرف والأخلاق والدين والقيم الإنسانية….أين أنتم يا خفافيش الظلام؟؟
 أين انتم أيها القتلة الدمويين ومصاصين دماء أبناء شعبكم الذي يذبح جهراً ليلاً نهاراً بأيديكم قرباناً من أجل الكرامة والحرية..؟؟؟ أين أنتم يا أحفاد القردة والخنازير وأبو ذنيبة..؟؟ستبول عليكم الشعوب شأتم أم أبيتم عاجلاً أم آجلاً رغم دعم مربيتكم أمريكيا وعمتكم إسرائيل وخالتكم…؟؟
 التي تمنحكم المال دون تقصير..مقابل أن تكونوا معول للقتل والتدمير….أين أنتم يا صناع الفتن وتزوير الدساتير؟؟…أين أنتم يا من صنعتم من أنفسكم خدماً لمسح الأحذية وتلميع البساطير…أين أنتم يا ملاك البارات؟؟…وسكارى الخمارات؟؟…ورواد بيوت العاهرات؟؟أين أنتم أيها القوادون التافهون من أبناء شعبكم الذي يضرب بالهراوات…؟؟ ويرش بغاز توتير الأعصاب؟؟ ويقصف بقذائف الطائرات….أين أنتم يا زناديق الفسق وأرباب الفجور..؟؟
 أين ستهربون من جرائمكم الشنيعة التى اصبحت حديث العالم؟؟
فالشعوب العربية والإسلامية لن تغفر لكم أيها المتخاذلون…فدماء شهدائنا وعذابات شعوبنا سوف تطاردكم حتى تقبرون…عارٌ عليكم إلى يومٍ تبعثون…يا أشباه الرجال تأستأسدون على شعوبكم بمظاهر قوتكم وأنتم في الحروب نعاج أمام أعدائكم تهربون منهم كالجرذان إلى جحوركم أيها الحاقدون اللئام . كفى والله لقد أثرتوا فينا اشمئزاز كذبكم ونفاقكم ووقاحتكم.. وتقيئنا بما فيه الكفاية من تضليل إعلامكم المنحط إعلام العار الذي لا يرتقي لمستوي المهنية والحدث لشعوبكم.. فرسمتم بأيديكم الملطخة بدماء الأبرياء وسمة عار على جبينكم.
 كفى فقد سقطت أوراق التوت السوداء عن عوراتكم.. فأنتم أقل مما تتصفوا بالجرذان ..أتتمرجلون بالبلطجية والشبيحة والمرتزقة ومليشياتكم السوداء على أبناء جلدتكم وتجمعون السلاح من خيرات قوت أبناء شعبكم تحت شعار المقاومة والممانعة في محاربة أعدائكم. خسئتم والله بكسر الهاء .
فأنتم لا تساوون حذاء شبلاً سقط برصاصكم..فإن المقصود بتلك الصفات الدميمة التي ذكرتها في سياق مقالي هم الحكام والقادة العرب الطغاة القتلة ومن لف لفيفهم ودار في فلكهم من زبانيتهم وأذنابهم وأذناب أذنابهم المأجورة ومن تخاذل وتأرجح في مواقفه الخسيسة مع الحكام ضد شعبه وارتضى على نفسه الرخيصة الارتماء والترنح تحت أقدام هؤلاء الجيفة الأقزام .

أيها المواطن والمواطنة العربية…من المحيط الأطلس إلى الخليج العربي ..أعرف يا أخي وأختي الكريمة كم أنتم مظلومون ومقهورون ومنهكون فكرياً وجسدياً ونفسياً حتى الثمالة وغارقين بهموم الوطن والمواطن وتعسف الحاكم الوضيع في سطوة حكمة دون نهاية ..فكثيراً ما يقف المرء حائراً ويتساءل عندما يختلي بنفسه هل كرسي الحاكم بكل أشكاله المزخرفة وألوانه الذهبية التي تزغلل العيون وتهبل العقول مسكونة بالفساد والوحل والرذيلة.
 أم الحكام المستبدين في حكمهم وظلمهم هم أنفسهم فاسدين حتى النخاع العظمي في فسادهم. فالحاكم هو مجرد شخص عادي يخرج من بين ظهرانينا حتى أن أحدهم جاء من حارة اليهود فى القاهرة قبل أن يصبح حاكم لا يمتلك الكرسي ولا المنصب ولا المال ولا الجاه ولا النساء سوى العهود والوعود الكاذبة البراقة التي يتغزل بها بكلماته الفارغة الرنانة الطنانه التي يدغدغ بها عواطف الشعب والخاوية من أي صدق أمام شعبه بأنه سوف يكون مخلصاً لهم وللوطن والعلم والقسم وسوف يفني حياته في خدمتهم.
 ولكن سرعان ما نجد أن هذا الحاكم الساذج الأبله يتحول بقدرة شيطان نتيجة جشعه وانحطاطه وغرائزه الدنيوية إلى حاكم فاسد ونصاب وقاتل ومنافق ودجال وماكر ومحتال ومتآمر على أبناء شعبه .وبمجرد اقتراب دنو أجله وقرب ساعته أو شعوره بالهزل أو المرض أو كبر سنه أو عدم أهليته في قيادة شعبه يبقى الحاكم في كرسي الحكم قهراً وقسراً رغم أنف شعبه.
كما سمعناهم يقولوا هؤلاء الحكام المتشدقين بألسنتهم لو أن الأعداء حرقوا الأخضر واليابس وقتلوا الإنسان والطائر والشجر والحجر وسالت الدماء في الشوارع فلن يتركوا مواقعهم مهما كلفهم من ثمن فهم حقاً من أجل الكرسي والمال والجاه والنساء مستعدون لاستباحة كل المحرمات والقضاء على أبناء الوطن بكل تبجح وعنجهية وغرور وصلف وكبرياء ويستمر هذا الطاغي في طغيانه حتى لو استدعي الأمر أن يحكم البلاد والعباد من على سرير المرض مثل أحدهم فى الجزائر .
ولا يخرج من سدة الحكم إلا بعد إنهاء ولايته أو أن يورث أحد أبناءه الحكم من بعده أو بالاغتيال أو بالانقلاب العسكري أو السلمي ويتحول الحاكم في النهاية إلى المحاكم بتهمة الخيانة العظمي أو الفساد أو إهدار المال العام أو الكسب الغير مشروع أو ارتكابه مذابح بحق أبناء شعبه ….فلقد جرت العادة عند الدول المتحضرة التي تؤمن بديمقراطية الانتخابات وتداول السلطة أن الحاكم يجلس في كرسي الحكم فترة محدودة ومن ثم تبدأ الانتخابات وكل مرشح من طرفه يحاول أن يكسب الناخبين عبر صناديق الاقتراع بالوعود والعهود والبرامج السياسة وغيرها.
وهذا مما يفسح المجال أمام الشعوب المتعطشة للحرية والتغيير والتجديد من سيء إلى أفضل مما كان عليه الوضع في هذه البلدان ولكن للأسف الشديد عندنا في عالمنا العربي يبقي الدستور واحد والحاكم واحد مليشياتهم واحدة.. فالحاكم لا يتغير إلا بحالات هما الموت أو الانقلاب أو التوريث…أقول ولا شك في قولي بأن كرسي الرئاسة أو معالي الوزير أو الوزراء بكل مسمياتها في الحكومة أو أي مسمى وظيفي آخر ليس مسكوناً بالفساد أو ملبوساً بثياب العفاريت ولكن الفساد بكل صفاته وتصنيفاته يسكن في نفوس الأباطرة المريضة ويسري في دمائهم الفاسدة ويعشش في أفكارهم الخبيثة ويتغلغل في ضمائرهم المتصدعة وقلوبهم المتحجرة وعقولهم المطلسمة ونواياهم الرخيصة.
 فنحن الشعوب المضطهدة في عالمنا العربى من ظلم الحكام وبطشهم لا نختلف بأن استفحال واستشراء الفساد وترنح الفاسدين في فسادهم فترة ولاية حكمهم يعود إلى العديد من الأسباب منها أولا : عدم التقوى والزهد والترفع عن الدنيا وغياب القضاء العادل عند حكامنا العرب من مشرقهم إلى مغربهم وتقربهم من الكبائر والمعاصي التي نهى الله عنها.
فطالما توفر السبب الرئيس والمهم في فساد الحكام التي تم ذكرها سالف الذكر فإننا نحن الشعوب العربية والإسلامية هي المسئولة بالدرجة الأولى عن فساد وفرعنة حكامنا الفاسدين وذلك بسبب صمتنا وخوفنا وعجزنا وإغلاق أفواهما وغض أبصارنا عما نشاهده من فساد فج..فإن الطامة الكبرى أن نجد من العلماء والمشايخ وأئمة المساجد من يطوع الدين ويكيف فتواه حسب أهوائه لصالح الحكام والحكومات والأحزاب مثلما يحدث فى مصر والسعودية والإمارات والبحرين  وهذا يخالف القرآن الكريم والسنة النبوية المحمدية هذا عدا عن انبطاح وانصياع الحكام العرب بتوجيهات الدول الأجنبية والعربية والإسلامية بالتآمر على شعوبهم ارضاءاً لأذنابهم العملاء الذين يتاجرون بدماء شعوبهم وتمسكهم بكرسي الرئاسة لبسط نفوذهم وإبقاء تسلطهم في سلطة الحكم.وهذا بالتأكيد يتعارض بشكل سافر مع المصالح العليا الوطنية لبلدانهم وشعوبهم ،كل المصريين خائفون من خيال السيسي حتى لو مرمط باللغة والمنطق والموضوعية والحق كل هموم الوطن، وكلما سألت مصريا زعم أن يدَ السلطة طويلة، وأن الرئيس يقرأ أحلامه ويدعم كوابيسه، لذا فهو ينتظر الله لينقذ مصر بفضل الدعاء.

كان ملك الموت يقترب عبد الفتاح السيسى حتى يلامسه، ثم يبتعد خطوتين وبعدها يعود ليطرق بابه.
وكانت قلوب الملايين من أبناء الشعب المصرى معه، تشجعه، وتشد من أزره، وتدعوه لحسم الأمر فهم ينتظرون على جمرات كأنهن قطع من الجحيم.
كانت مصر كلها، تقريبا، تنتظر بيانا صادرا من السماء إلى الأرض ينهي عذاب ستة سنوات من عمر وطن.
الفساد الذي انتشر في أم الدنيا وأكل الأخضر واليابس وكاد الوطن يسقط صريعا بفضل فشل القزم المسمى بعبد الفتاح السيسى في جميع المجالات لا يمكن أن يظل بعيدا عن أجهزة العدل، وأن لا يمتد إلى صُنّاع السلام، وأن لا يمس قضاة مصر ومستشاريها.
إكليشيه ساذج وأحمق نردده جميعا كالببغاوات عن قضاء مصر الشامخ والنزيه ونتغافل عن حقيقة أن القضاة ليسوا ملائكة ينزلون من السماء للباب الخلفي من المحكمة ثم يحكمون ويعودون في نهاية اليوم المشحون إلى السماء.
الممسكون بميزان العدالة يعيشون بين المصريين، ويشاهدون تلفزيونا تدب في كل أوصاله صور العفن، ويتأثرون بالغلاء والفساد والمياه الملوثة والسحابة السوداء والادارة الفاشلة وكذب الحكومة وعشق السلطة لدى السيسى وتزييف الحقائق وتزوير أوراق الوطن.
الطاغية بما يملك من سطوة وقوة وأجهزة أمن ومعتقلات وسجون وآلات تعذيب وأموال الدولة وسلطة مطلقة، والرعايا يجب أن يكونوا كالخيل, إن خُدمَت خَدمت, وإن ضُربَت شرست, وأن يكونوا كالصقور, لا تُلاعَب ولا يُستَأثر عليها بالصيد كله, لكنهم يفضلون حياة الاستكانة والمهانة، ويستعذبون الذل، ويرون في الجبن أمنا وسلاما، وفي السير بجانب الحائط استقامة لا تغضب الحاكم، ولا تُعَرّض العبد لاستدعاء لقسم الشرطة وما يستتبعه من اعادة ترويضه ليعود ذليلا خانعا وخائفا وراضيا بالقضاء والقدر الذي اختار له ولي أمره ونعمته في القصر الجمهوري بعابدين.
كانت هناك أيضا أصوات تبلغ العلي القدير أمنياتها, وتطلق في حجب السماوات العلا أدعيتها، وتطلب من العزيز الوهاب الرحمة للمصريين. لكن هذه الأصوات لم تعرف طريقها إلى رابعة العدوية ولا إلى مسجد الفتح، ولم يأخذها شيخ الأزهر في حسبانه، على الرغم من أنها الأقرب إلى ملكوت الله، والأكثر مصداقية عن أوجاع الوطن والمواطن.
كانت هناك أصوات المظلومين والمعذبين في الأرض, والذين انتهكت قوانين الطواريء حرياتهم، واغتصب ضباط شرطة أبناءهم، وعرفت أجسادهم الحرق والنفخ والتعذيب وقلع الأظافر، ودخلت في مواضع العفة منهم عصا غليظة أو أسلاك كهربائية، وصرخوا من الأوجاع والآلام التي لا يحتملها بشر فكادت السماوات السبع ومن فيهن يتفطرن من هول ما يحدث في سلخانات الشرطة برضاء وسعادة عبد الفتاح السيسى وزوجته وأبناءه.
 
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الذين خطوا بدمائهم طريق الانتصار. المجد كل المجد للأسرى والجرحى والثائرين الصامدين في مواجهة الطغاة . المجد لشهداء مصر العروبة والسعودية والإمارات وتونس وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والأردن وفلسطين وكشمير وأفغانستان وباكستان وإيران وغيرهم الكثير من الشرفاء الأحرار في ثوراتهم ضد أنظمة القمع والقتل والاستبداد …والخزي والعار لهؤلاء القتلة السفلة السفاحون المجرمون الأوباش…عاشت الثورات العربية في ربيع انتصاراتها وفى مقدمتهم الثورة المصرية

19,812 عدد المشاهدات