نحن أمة حصونها مهددة من داخلها بالدولة العميقة العميلة… ومن هم اعداء البشرية؟

بقلم الإعلامى
عمر البحيرى
الأمين العام المساعد
“منظمة إعلاميون حول العالم”
لقد تم قمع ثورات الربيع العربي بمنهجية عالية شاركت في ذلك  نخبة من أجهزة المخابرات العالمية واستنفر لذلك افضل المستشرقين و العلماء في  علم الاجتماع  و علم النفس وخبراء الشئون الأمنية والاستخباراتية في العالم .لماذا شارك الغرب الديكتاتوريات الشرق أوسطية في إجهاضها للديمقراطية وحقوق الإنسان؟ علما بان الغرب مهندس الديمقراطية ومن ينادي ليل نهار  بحقوق الإنسان .شارك الغرب لكي لا يفقد سيطرته علي ثرواتنا وسطوته علي حكامنا ولاجهاض اي تجمعات للمسلمين نحو الوحدة والنهضة.
نحن أمة حصونها مهددة من داخلها بالدولة العميقة وكوادرها التي نالت افضلت التعليم والتدريب ووجدت افضل الدعم الاستراتيجي لتتمدد داخل مؤسسات الدولة وداخل الأحزاب الوطنية و القومية والإسلامية.كل احزابنا مخترقة من قبل الصهيونية العالمية ومن قبل أجهزة المخابرات العالمية ومنها من يعمل بوعي للتنسيق مع هذه المجموعات ومنها من يعمل تحت تأثير التنويم المغنطيسي وبالايحاء وعبر التوجيه من خلال الإعلام  ومن خلال كوادر الدولة العميقة في موقعه.ثمة أشياء تدعو لان نعرف من هم أعداء البشرية ؟
ليس كل من يخالفني الرأي والعقيدة عدوي….أشد الناس عدواة للعنصر البشري هم أولئك الذين يتعاملون معنا بصلف وكبرياء وغطرسة لمجرد أنهم سيطروا علي ثروات العالم ومصانع السلاح والدواء (كبري الشركات العالمية للنفط والعقار والصناعات الغذائية والكيميائية والتقنية وغيره ملك لهم).
إن الأمر دبر بليل.فواجبنا أن نعيد الامور إلى نصابها الطبيعي والقانوني .حتي لا تتعثر البشرية عن بلوغ نهضتها.إن هنالك عائلات تتحكم في اقتصاد العالم وقرارته الاقتصادية وحركة المال والصناعة والزراعة والتجارة والسياحة وحركة السفن والبضائع.هذه العائلات توارثت مهمة إدارة الموارد الطبيعية والثروات الموجودة في العالم.

وعملت من خلال إنشاؤها للبنوك والمؤسسات المالية والاقتصادية التحكم في اختيار من يحكم العالم وكيف يحكمه واستطاعت بأموالها ابعاد المجتمعات الغربية عن الدين وبث أفكار وقيم حديثة مشبعة بالعلمانية والإلحاد كما جري في روسيا القيصرية آنذاك و المعسكر الشرقي.وللسيطرة علي الغرب شجعت الرأسمالية للتحكم في الشعوب وادارتها لصالح مخططاتها الخبيثة.وعملت من خلال تمويلها للحروب والنزاعات علي زعزعة الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لتشكل المجتمعات برؤية جديدة.
   فيننا – عمر البحيري 7 اكتوبر 2018
 

27,398 عدد المشاهدات