كيف تأمن الشعوب الإسلامية على مقدساتها الدينيةالمعارضين ويسجنون علماء الدين ويقتلون أطفال اليمن بأمول الحجيج..أين سلمان العودة؟ تحت حكم آل سلمان يخطفون

تقرير بقلم الإعلامى الكبير
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
يوما تلو اخر يتأكد لنا ان حكام المملكة العربية السعودية الذين يحكمون مواقع المقدسات الإسلاميه ويؤدي الحيج مناسكهم الدينيه في هذا البلد المحكوم من قبل حكام يدينون بالولاء المطلق للأستعمار الذى ينهب خيرات بلادنا وتحرم شعوبنا من حقها في اشباع اطفالها واولادها ويمنع عليها اي شكل من اشكال التطور الذى قد يجعل منطقتنا العربيه في مصاف الدول المتقدمه صناعيا،ويقضي على الجوع والفقر والمرض ويخلق من بلادنا جنة الله على الأرض.
الا ان واقع حياتنا عكس ما نتمناه تنتشر الأميه خاصه في السعوديه التى نحج اليها،وتتعمق البطاله فيها،والديمقراطية مكبله،يمنع على شاعر او كاتب ان يقول كلمته بحرية دون مخاصمة النظام له،فإن اردت ان تكون كاتبا او شاعرا عليك ان تقول ما براه الملك والنظام والا فان السجن مصيرك ومستقبلك الفقر المدقع،ما يعني ان اموال النفط الى تجنيها الطبقة الحاكمه وهم ال سعود هم من يتمتعون بسعادتها ونسبتهم لا تزيد عن 1.% وباقي الشعب جائع وامي وعاطل عن العمل واقتصاد هذا البلد يتحكم به مدراء وشركات اجنبيه من النادر ان تجد مديرا عربيا إن حوالى (250) شركه في السعوديه وهي التى تتحكم في اقتصاد السعوديه يتولى ادارتها مدراء اجانب (امريكان ) يعني ذلك ان الكل هناك يقع تحت رحمة الأجنبي من جهه،ونفطها الذى ينتج لها مليارات الدولارات تقع تحت يد الشركات الأجنبيه وبشكل خاص الأمريكيه،وان حكام السعوديه يتلقون نصيبهم من انتاج النفط وليس لهم غير ذلك ليشتروا اليختات والقصور الفخمه في اوروبا وامريكا،واذا ادركنا ان دخل السعوديه المالي من انتاج النفط يصل الى مئات مليارات الدولارات فيتسائل المرء طالما دخلها عالى جدا لماذا الفقر والاميه فيها والحكم بالحديد والنار،شيء طبيعي ان يكون الحكم فيها مبني على قاعدة النظام الفردي بهدف الحفاظ على مصالح العائله الحاكمه،وتصرف هذه الأموال في الابواب التى تطلب امريكا صرفها،.
اموال العرب تصرف بقرار امريكي لتدمير العرب ومنعهم من اي تطور يستهدف تقدم شعوبنا والمنطقه،فقد لعبت اموال السعوديه دورا كبيرا في تمويل الجبهات التكفيريه في سوريا اولا. ،وحسب ما جاء في تقارير صحفيه فان السعوديه صرفت في سوريا على الجبهات التكفيريه اكثر من (300) مليار دولار وفي اليمن الذى تقوم السعوديه بتدميره وشكلت تحالف قيل انه اسلامي من مجموعة من الدول بهدف القضاء على اي امل قد يوصل شعب اليمن الى قيام دولته المستقله على تراب وطنه العزيز،صرفت على حرب اليمن اكثر من (500) مليار دولار.
أما المليارات التى دفعت للسيسى وأعوانه الخونة لإسقط الرئيس الدكتور محمد مرسى فحدث ولا حرج وتحتاج الى عدة مقالات بل كتبا، نيويورك تايمز: “إسرائيل” والسعودية والإمارات دعمت الانقلاب على مرسي ، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في مقال تحليلي، أسراراً مثيرة عن الانقلاب الذي حدث بـمصر في 3 يوليو 2013 الذي قاده الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، ضد محمد مرسي، أول رئيس مصري مدني منتخب، وأوضحت فيه أن “إسرائيل” والإمارات والسعودية كانت داعمة للانقلاب.
وتحت عنوان “البيت الأبيض والرجل القوي” قال كاتب المقال مدير مكتب الصحيفة السابق بالقاهرة، ديفيد كيركباتريك: إن “السعودية والإمارات، اللتين يخشى حكامهما الانتخابات، ويمقتونها أكثر  لأنها انتهت بفوز الإسلاميين، قادوا حملة ضغط شديدة لإقناع واشنطن أن مرسي والإخوان المسلمين يشكلون خطراً على المصالح الأمريكية”.
وكشف أيضاً أن “المسؤولين الأمريكيين خلصوا في وقت لاحق إلى أن الإمارات كانت تقدم دعماً مالياً سرّياً للمتظاهرين ضدّ مرسي.
وفي سياق شهادته على ما جرى بمصر، تابع كيركباتريك قائلاً: إن “وزير الدفاع الأمريكي آنذاك (بين فبراير 2013 ونوفنبر 2014)، تشاك هاغل، وفي مقابلة أجراها معه في بداية عام 2016، تحدث عن الشكاوى والتذمر بخصوص مرسي من قبل إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة”.
وأضاف أن هاغل قال إن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، كان قد وصف الإخوان المسلمين بـ”العنصر الأشد خطورة القائم بالشرق الأوسط اليوم”.
كشفت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية، أن 19 طائرة نقلت أعضاء مهمين من نظام حسني مبارك وعائلاتهم إلى مطار دبي بالإمارات العربية المتحدة قبل تنحي مبارك بأيام. وعلى صعيد الدعم المالي قدمت أبوظبي لمصر مليارات الدولارات لاسقاط الرئيس محمد مرسي. واستمر هذا الدعم لنظام السيسي، حيث يقدر ما تم تقديمه للسيسي بحوالي 40 مليار دولار في الأربع سنوات الماضية.
ان اداء فريضة الحج يعني تقديم اموال لخزينة الدوله السعوديه والتى ستسخدم في تمويل اما الجبهات التكفيريه او تقديمها للسيد الأمريكي او ايضا مساعدة حكام اسرائيل بطريقة وباخرى كل ذلك يجب ان يدفعنا لوقف اداء فريضة الحج والعمره لأن حصيلة اموالها ستخدم الأمريكان ومخططاتهم ومشاريعها المراد منها هزم ارادتنا وابقائنا تحت سيطرة الأمريكان واسرائيل.

المقتول ظلما وعدوانا المجاهد ناصر السعيد، وهو أول معارض لآل سعود فقد كتب عن تاريخ آلسعود “ناصر السعيد”
إلى اليوم الذي لا يبقى فيه في بلادنا العربية من الخليج حّتى المحيط إعلام لا يؤّثر في الناس ولا يستأثر باحترام الناس.. إلى اليوم الذي لا يبقى فيه في بلادنا جوازات سفر مختلفة الألوان، وهويّات متعددة الجنسيات، وتأشيرات دخول وخروج، وتأشيرة للعمرة وتأشيرة للحج وتأشيرة للسياحة وتأشيرة للزيارة وتأشيرة للإقامة وتأشيرة للعود ة… وبلا عودة… والى ذلك اليوم الذي تداس فيه أعلام جامعة الدول العربية التي أسسها تشرشل وايدن ووايزمن لإخماد اللهيب… لهيب الوحدة العربية بهذا التزييف الموحد.. والى اليوم الذي تتوحد فيه الجيوش العربية بجيش واحد لا يستطيع بعده أي حاكم  خارج  شاذ  يسحب جيشه من ساحة الدفاع عن الوطن كما فعل السادات وفعلت السعودية التي سحبت شرطتها “المسعدنة” من لبنان في برج الغزل مع الكتائب الشمعونية محتقرة حّتى توسلات رئيس الحكومة اللبنانية… إلى اليوم الذي لا يلاحق “السافاك” فيه المناضلين … والى اليوم الذي لا تبقى فيه  في الوطن العربي  دوائر سوء جمركية ومراكز جمركية: في  مدن  وحدود  ومطارات  الوطن العربي إلا وهدّمت وسرّح أتباعها.. إلى اليوم الذي يصبح الإنسان فيه حرا يحاسب حكامه اقتداء بذلك الإنسان العربي الذي حاسب النبي محمد وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب بالرغم من كونهم أشرف بني البشر… إلى ذلك اليوم الذي يصبح الإنسان فيه في الوطن العربي حرا ينشر فيه ما يشاء من نقد بّناء وهدّام  بناء للصالحين هدّام للطالحين  ويذيع الإنسان فيه ما يشاء من ذلك أو يقول على الأقل  ما يشاء في الوطن العربي  ليقول مثلا: تسقط الدول العربية المتناسلة كل عام كتناسل آل سعود بطريقة لا  مشروعة  ولا ممنوعة، وليرتفع علم الأمة العربية الواحدة العلم الواحد المميّز بلون الوحدة الشعبية.
هل آل سعود من قبيلة (عنزة بن وائل؟) كما يقولون؟… هل يدينون بدين الإسلام حقيقة؟ … هل هم من العرب أصلا؟.
الحقائق الآتية  هذه  ستدمغ مزاعم آل سعود . وتدحض أكاذيب من باعوا ضمائرهم لهم وزيفوا التاريخ من كّتاب ومؤرخين أقحموا نسب آل سعود  بنسب النبي العربي ! زاعمين: (أنهم من ذرية محمد بن عبد الله).. وأنهم (وكلاء الله في خلقه وخلائقه على أرضه)!.. قاصدين بهذا الزعم  العتيق البالي  تبرير جرائمهم وفحشائهم وتثبيت عرشهم المكروه وتدعيم الملكية التي حاربها العرب قبل الإسلام وبعده وحاربها الناس أجمعين على مر التاريخ ولعنتها كل الكتب المقدسة وحذر منها القرآن بقوله:
 (ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها)… ومع ذلك، يتجاهل آل سعود قول القرآن هذا، ويزعمون كذبا أنهم يؤمنون بالقرآن في الوقت الذي يصدرون أوامرهم بتحريم نشر أو اذاعة أو إعلان أو قول مثل هذه الآيات القرآنية لمحاربة الملوك… وبما أن آل سعود على معرفة تامة بمعرفة قدماء شعبنا لأصلهم اليهودي، وماضيهم الدموي الإجرامي وحاضرهم
الموغل في الوحشية…فإنهم يحاولون إخفاء أصلهم بامتطاء الدين وتزييف أنسابهم بانتسابهم المزعوم للنبي محمد !… رغم كوننا لا نهتم أبدا بالأنساب والاحساب بقدر ما نهتم بالصفات والأعمال قبل الأقوال، بل اننا لا نعتز بنسب الرسول بقدر ما نعتز بمحمد
الذي أعز نسبه ولم يعزه نسبه، وكان هذا النبي العظيم أول من ثار على أهله وحارب عائلته وحسبه ونسبه، وتجرد من كل شئ من ملذات الحياة  إلا الفضيلة  التي تجرد منها آل سعود … أو لم يكن هو القائل : (ألا أن رائحة الجعلان أهون من رائحة قوم لا فخر لهم إلا بأنسابهم وأحسابهم؟ ) فما الاحساب والأنساب إذا إلا أعمال الإنسان نفسه، ان كانت
شرا فشرا وان كانت خيرا فخير ا… وما أعمال آل سعود الشريرة إلا أنسابهم وأحسابهم، وليست أعمالهم هي الدليل فحسب على أنهم يهود السلالة والمعتقد وانما تاريخهم أيضًا…
تاريخ آل سعود الذي زيفه أجراء آل سعود من عبدة المال وأشباه الرجال وحيل بيننا وبين نشره في أماكن وأزمان شتى… فمن هم آل سعود؟… وكيف بدأ تاريخهم؟…تابعوا في هذا التاريخ الموجز تاريخ من تركهم العرب يعيثون في أرض العرب فسادا كأشقائهم الصهاينة في فلسطين… ليعرف من لم يعرف آل سعود سلالة بني القينقاع يهود المدينة الذين حاربوا النبي العربي  محمد بن عبد الله وعملوا على حصاره وناصروا كل أعدائه من ملوك وأمراء وعبدة أوثان وتجار أديان ورأسماليين واقطاعيين؟… فما السر إذا بتشدق آل سعود بالصلة “النبوية” حينا والزعم “أنهم من قبيلة عنزة” العربية، حينا آخر، وانهم على
العموم “وكلاء الله في أرضه “؟ وقد جندوا لذلك الفتاوى المأجورة، لا لشئ أكثر من تغطية أصلهم اليهودي المنحدر من بني القينقاع،
سلفي سعودي بارز: يجوز للحاكم الزنا وشرب الخمر علنا ولا يصّح انتقاده

الإعلامى المعارض ” جمال خاشقجي” تبخر فى الهواء بعد دخوله السفارة السعودية 
اختفاء الكاتب والإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي بعد دخوله إلى القنصلية السعودية بتركيا، لإنهاء بعض الأوراق المطلوبة لإتمام مراسم الزواج من خطيبته التركية السيدة خديجة أزرو. لم يكن الأول من نوعه فى تاريخ الأسود لآل سعود هذا الخبر الذي لم يلبث أن انتشر انتشار النار في الهشيم، وتابعته عن كثب جُل وسائل الإعلام، العربية منها والأجنبية؛ في محاولة لفك اللغز، خاصة وأن السيدة خديجة، أعلنت في تصريح رسمي خلال مداخلة هاتفية مع وكالة الأنباء التركية (TRT)، أنها كانت بانتظار خاشقجي خارج القنصلية وأن الجميع غادر القنصلية، عداه.
وكان جمال خاشقجي قد خرج من المملكة العربية السعودية بصورة غير معروفة، إلى منفى اختياري في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل موجة الاعتقالات الواسعة التي طالت كثيرًا من طوائف المجتمع السعودي، وضمت أكاديميين وكُتّابًا واقتصاديين ونشطاء وإعلامين ودعاة إصلاحيين وآخرين أصوليين في سبتمبر (أيلول) 2017، وذلك بعد استشعاره وجود قبضة أمنية حديدية لولي العهد السعودي، قائمة على اعتقال كُل من هو مخالفٌ لسياسته دون اعتبار لماضيه أو قربه السابق من دوائر صنع القرار.
وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن آخر ما كتبه خاشقجي على حسابه الشخصي على «تويتر»، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري وقبل يوم من اختفائه الغامض؛ كان دفاعًا عن الاقتصادي السعودي عصام الزامل، المعتقل منذ سبتمبر 2017، مؤكدًا أنه كان أحد أعضاء الوفد السعودي الذي اتجه إلى واشنطن للاستفادة من الخبرات الأمريكية، ومشككًا في صحة الاتهامات الموجهة إلى الزامل.
يستمر مسلسل القمع الممنهج من قبل السلطات السعودية تجاه معارضيها سواء كانوا على الأراضي السعودية أم خارجها، باستدعاء النيابة السعودية حديثًا مجموعة من الناشطين المغردين على موقع تويتر دون الإفصاح عن أسمائهم، بعد اتهامها لهم بالإساءة إلى النظام العام والتأثير على ما وصفته “سلامة واعتدال المنهج الفكري للمجتمع”.
تُحاكم السلطات السعودية التأثير على سلامة واعتدال المنهج الفكري طبقًا للقوانين الجنائية، وتطبق على كل من يشترك في هذا العمل سواء كان داخل السعودية أم خارجها، الإجراءات الشرعية والنظامية باعتبارهم متهمين بغض النظر عما استخدموه من وسائل للتعبير عن آرائهم ونشرها.
في خضم الأحداث السياسية خلال السنوات القليلة الماضية في المملكة، طورت السلطات السعودية الأحكام الخاصة بالجرائم الإلكترونية، وزادت من إجراءتها ضد المعارضة السياسية، مستخدمة قوانين صارمة وجديدة وبالأخص في المجال الإلكتروني، لتصدر أحكامًا بالسجن على من يدونون على الإنترنت، معتبرة تلك الوسيلة في التعبير عن الرأي إهانة للحكام ومسيئة للنظام العام.
مسلسل الرعب السعودي “اختطاف الأمراء المعارضين”

تحدث الكاتب هيو مايلز في تقرير عن فيلم وثائقي يكشف تفاصيل جديدة حول عملية اختطاف ثلاثة أمراء سعوديين معارضين لنظام الرياض. وأشار التقرير إلى أنّ عددا من التفاصيل الخاصة باختطاف الأمراء هي جزء من برنامج تديره السلطات السعودية لتكميم أفواه المعارضين لها والمتمردين عليها.
تكشف قناة بي بي سي العربية في فيلمها الوثائقي الجديد بعنوان “أمراء آل سـعود المخطوفون”
بين عامي 2005 و2016 كان هناك عمليات اختطاف ممنهجة لأمراء سعوديين معارضين وناشطين سياسيين معارضين للنظام الحاكم في السعودية، كان أبرزهم الأمير تركي بن بندر والأمير السعودي سعود بن سيف النصر آل سعود وآخرهم الأمير سلطان بن تركي العام الماضي، والأخير تعرض بالفعل لمحاولة اختطاف سابقة عام 2003.
لم تبق تلك المحاولات القمعية من قبل النظام السعودي تجاه معارضينه طي الكتمان، حيث تكشف قناة بي بي سي العربية في فيلمها الوثائقي الجديد بعنوان “أمراء آل سـعود المخطوفون”ووصفتها صحيفة الغارديان البريطانية بـ”عمليات خطف ممنهجة تستخدمها أجهزة الدولة لقمع المعارضة”.
بحسب تقرير الغارديان فإن الفيلم يكشف أساليب النظام السعودي في اختطاف المعارضين، والتي كان بعضها أساليبًا عنيفة، كالتي تعرض لها الأمير السعودي سلطان بن تركي وادعائه أنه حقن وخدر فور اقتياده لطائرة متجهة إلى الرياض تحمل رجال سعوديين ملثمين، وذلك بحسب تقرير طبي من مستشفى الملك فيصل في الرياض، الذي يظهره الفيلم كدليل على أساليب النظام السعودي العنيفة في قمع واختطاف المعارضين.
كان هؤلاء أمراء ثلاث معارضين للنظام، ومكانهم اليوم غير معروف، تحدث رابعهم في العلن بفيلم البي بي سي الوثائقي وهو الأمير خالد بن فرحان المنشق عن العائلة المالكة والمقيم في ألمانيا، وعبر عن مخاوفه من أن يكون مصيره في النهاية مشابهًا لمصير الأمراء الثلاث غير المعروف مكانهم ولا بقائهم على قيد الحياة من عدمه، فأشار في أثناء مشاركته بالفيلم أن مصير الأمراء المخطوفين بيد أعلى سلطة في المملكة السعودية.
سعود بن سيف النصر.. الدعوة للانقلاب على الملك يعقبها صمت للأبد
يذكر تقرير «بي بي سي» الوثائقي أيضًا، أنه في الوقت ذاته الذي اختفى فيه الأمير تركي، لقي أمير سعودي يُدعى سعود بن سيف النصر، المصير نفسه. بيدَ أن الأمير الثالث، كان من فرع غير معروف في العائلة المالكة، ويحب ارتياد الكازينوهات والفنادق الفخمة بأوروبا، بحسب التحقيق ويعيش في إيطاليا.
لكنه في عام 2014، بدأ في كتابة تغريدات تنتقد النظام الملكي في السعودية، ويطالب بمقاضاة المسؤولين السعوديين الذين أيدوا عزل الرئيس المصري محمد مرسي، ثم ذهب إلى أبعد من ذلك في سبتمبر 2015، عندما نشر رسالتين مجهولتين من أمير غير معروف، يدعو فيهما إلى انقلاب ملكي، من أجل خلع الملك سلمان، وأعلن تأييده لذلك، الأمر الذي يُعد داخل المملكة خيانة، ولم يلبث أن صمت حسابه على «تويتر» إلى الأبد، دون معرفة أي تفاصيل أو معلومات عنه.
فيما يعتقد الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود، أن: «الأمير سعود وقع ضحية فخ استدرجه من مدينة ميلانو إلى العاصمة روما لمناقشة مشروع مع شركة روسية إيطالية كانت تسعى لفتح فروع في الخليج»، مضيفًا أن: «طائرة خاصة من الشركة جاءت وأخذت الأمير سعود، لكنها لم تهبط في روما وإنما في الرياض».

المعارضة الخارجية
كانت تلك معارضة من داخل الأسرة الحاكمة نفسها، إلا أن هناك تكتلات سياسية من المعارضة السعودية أعلن البعض منها نفسه بشكل عام ولم يعلن البعض الآخر هويته في الخارج، حيث تكون تلك التكتلات من خارج الأسرة الحاكمة واتخذت مكانًا آخر أكثر حرية للتعبير عن آرائها بدلًا من المملكة العربية السعودية.
كان “سعد الفقيه” صاحب فكرة تأسيس قنوات بث للمعارضة السعودية من خارج السعودية، وتمكن بالفعل من إطلاق قناة كانت نقلة نوعية للمعارضة الإسلامية
يعد أهم أعضاء المعارضة الخارجية هو “سعد الفقيه” وهو مؤسس الحركة الإسلامية للإصلاح في السعودية، وتهدف إلى إسقاط الحكم السعودي وإنشاء نظام حكم يعتمد على الشورى، يوجد مكتبها في لندن منذ عام 1996، وهي أولى الحركات التي دعت لمظاهرات ضد الحكم خرج على إثرها المئات في مدينة الرياض اعتقل بسببها 350 شخصًا وصدرت أحكام بالجلد على بعضهم.
كان سعد الفقيه صاحب فكرة تأسيس قنوات بث للمعارضة السعودية من خارج السعودية، وتمكن بالفعل من إطلاق قناة كانت نقلة نوعية للمعارضة الإسلامية، حيث وصف مفتي السعودية السابق عبد العزيز بن باز المعارضة الإسلامية الإصلاحية السعودية في لندن ممثلة بسعد الفقيه أنها “من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة”.
تعرض الفقيه أيضًا لمحاولة اختطاف فاشلة أصيب خلالها بعدة طعنات وكسرت ساقه قبل أن ينقل إلى مستشفى في العاصمة البريطانية عام 2003.
ضيف وحكاية – أمير سعودي: “نحن مملكة ظلم واستبداد”

غانم الدوسري: قاهر آل سعود

حين بدأ “غانم الدوسري” نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكن أحد يعتقد أنه سيتحوّل إلى ظاهرة مقلقة لآل سعود فعلاً أو يكون له ذلك التأثير الكبير على مواطني الجزيرة العربية رغم أن الوصف الذي أطلقه على نفسه منذ البداية “قاهر آل سعود” لم يؤخذ بجدّ، لكنه أثبت أن اللقب لم يكن مبالغة، فقد اقترب كثيرًا من الحقيقة، والدليل على ذلك مهاجمة مقاطعه التي ينشرها بانتظام على يوتيوب من قبل أعداد ضخمة من الجيوش الإلكترونية، وغلق عدة منصات تابعة له بسبب افتراءات الإعلام السعودي وشكواها لشركة فيسبوك وتويتر.
يعتمد غانم على الكوميديا السوداء في مقاطعه المنشورة، ويعمد على استقصاء المعلومات السرية من بين زوايا القصر الحاكم، فيعتمد على معلومات لم يسبق نشرها من قبل لا في الإعلام الغربي ولا الإعلام العربي، كما يحلل غانم السياسة السعودية الداخلية والخارجية مقدمًا رأيه في نقدها.
في 2 من يناير/كانون الثاني من العام الماضي، نفذت السلطات أحكام الإعدام في 47 شخصًا، ورد أن 43 منهم أُعدِمُوا بضرب الأعناق، و4 رميًا بالرصاص، في 12 موقعًا مختلفًا بشتى أنحاء البلاد، وكان من بين من ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام مرتكبو جرائم من الأحداث، بينهم أربعة رجال شيعة حُكِمَ عليهم بالإعدام لمشاركتهم في احتجاجات عام 2012 عندما كانوا دون سن الثامنة عشرة.
وذلك بسبب فرض السلطات قيود تحد بشدة من الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، فقبضت على منتقدي الحكومة والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المعنيين بحقوق الأقليات وسجنتهم بتهم ذات صياغة غامضة، واحتجازهم وملاحقتهم قضائيًا بتهم غامضة وفضفاضة، مستخدمةً “نظام مكافحة الإرهاب وتمويله” وقوانين تهدف إلى منع الانتقاد السلمي، بحسب تقارير منظمة العفو الدولية.
عملية اختطاف الأمير السعودي سلطان بن تركي بن عبدالعزيز

تمت المراجعة من رئيس التحرير
سمير يوسف

7,627 عدد المشاهدات