ناشط قبطي يتهم الكنيسة بتهديد رعاياها لإجبارهم على الترحيب بالسيسي في أميركا: الأساقفة يتحركون كالمجانين ويبتزُّوننا!

بقلم الإعلامى الكبير

الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
تسببت زيارة السفاح القاتل المصري، عبد الفتاح السيسي، لنيويورك، للمشاركة فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في حالة من الجدل، خاصة مع خروج دعوات من الكنيسة لاستقبال السيسي وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
ودعت رموز كنسية وقبطية إلى الاحتشاد، مع وعد بتوفير وجبات غذائية مجانية، وحافلات مجانية تنقلهم إلى مكان الاحتشاد، أمام مقر إقامة السيسي في نيويورك، دعماً له.
ودعا مجدي خليل، الناشط القبطي ومدير منتدى الشرق الأوسط للحريات، الأقباط لعدم استقبال السيسي.

وكتب على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»: «لن نخرج ضد السيسي ولن نخرج لنهلل له؛ لأن التهليل امتهان لآلام المضطهدين.. ندعو الأقباط للامتناع عن الترحيب به».
وانتقد دعوة الأنبا يؤانس الأقباط للخروج لاستقبال السيسي، وكتب: «الأساقفة يتحركون مثل المجانين من كنيسة إلى أخرى؛ لحشد الأقباط للتهليل للسيسي.. كيف لرجال دين أن ينزلقوا إلى هذا المستوى!».
وتابع: «الرجل يراوغ وينتقل من أسلوب التهديد إلى أسلوب التوسل لدعوة الأقباط لاستقبال السيسي».

الأنبا يؤانس، أسقف أسيوط وتوابعها،كان دعا أقباط مصر المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية، للخروج بكثافة لاستقبال السيسي عند وصوله إلى مدينة نيويورك، للمشاركة في فعاليات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وقال خلال عظة في الولايات المتحدة، نشرتها قناة «مي سات» على «يوتيوب»، «إننا نرحب جداً بالرئيس، وعلينا الخروج لاستقباله؛ لأن في خروجنا لاستقباله مردوداً إيجابياً جداً علينا كمسيحيين في مصر، فبعد استقبالنا له العام الماضي (2017)، تم إنشاء عشرات الكنائس الجديدة كمردود لتلك الحفاوة».
وأضاف: «أنا أرى أننا نعيش أزهى عصور الأقباط على مر التاريخ، ولم يوجد رئيس عاملَنا كما يحدث الآن، وأنا شاهد على ذلك؛ لكوني كنت سكرتير البابا شنودة طيلة 21 عاماً، فأنا الآن أستطيع أن أصِل لأي محافظ في دقائق، وحال عدم وصولي له أصِل لمن يصلني به، وعلى مدار 4 سنوات لم تواجهني أي أزمة طائفية إطلاقاً».
البابا تواضروس الثاني سافر إلى أميركا لحشد الأقباط دعماً للقاتل السيسي والكنيسة تغري الأقباط بالسندويتشات والمثلجات لاستقباله

كان الرئيس عبد الفتاح السيسى وصل إلى نيويورك؛ للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر أن يلقي بيان مصر أمام الجمعية العامة، الذي سيتناول رؤية مصر لتعزيز دور الأمم المتحدة، والمواقف المصرية تجاه مجمل تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ورؤيتها لأولويات صون السلم والأمن العالميَّين، وجهود مصر في دعم مكافحة الإرهاب الدولى.

البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، سافر إلى أميركا والتقى الجالية القبطية، ودعاها للمشاركة في استقبال السيسي، وقال خلال لقاء مع الأقباط في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والشهيد مارمينا بمدينة أستاتن آيلاند في ولاية نيويورك: «باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أميركا، أرحّب بالرئيس السيسي، خلال زيارته المعتادة للأمم المتحدة، لكي يلقي كلمة مصر، وباعتباره رئيس مصر فهو يمثل مصر كلها».
وأضاف: «عندما نحتفل ونرحب به ونفرح بزيارته فإننا نرحب بمصر وطننا الغالي علينا جميعاً، ونفرح بمصرنا وبلادنا».
وتابع: «حضراتكم تشتاقون إلى مصر، ونسأل الله أن يحفظها ويباركها، وهي تحاول القيام من كبوات السنوات الماضية، وتحاول أن تنهض في مجالات كثيرة».
وتجمَّع العشرات من المصريين أمام مقر إقامة  السيسي في نيويورك؛ للترحيب بزيارته للمدينة للمشاركة في فعاليات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وحمل المشاركون الأعلام وصور الرئيس السيسي، وارتدى أعضاء الجالية المشاركون في الفعالية تيشيرتات عليها صور السيسى، ولافتات ترحيب باللغتين العربية والإنكليزية.
وغادر مطارَ القاهرة وفدٌ إعلامي كبير مثير للجدل والسخرية يضم رؤساء تحرير الصحف القومية ووكالة أنباء الشرق الأوسط، فضلاً عن محرري الرئاسة والصحف والمؤسسات الإعلامية الخاصة، متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأميركية؛ لتغطية زيارة السيسي.
مخبر السيسى الكذاب أحمد موسى

وكان المخبر المعروف بكذبه أحمد موسى قال: «كل مواطن سافر لدعم مصر والرئيس السيسي ذهب على نفقته الخاصة».

وأضاف موسى في برنامجه «على مسؤوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد» الفضائية، أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تُعتبر أكبر تجمُّع في العالم على مستوى عدد الدول المشاركة، موضحاً أن كل الدول المشاركة تعقد لقاءات ثنائية على هامش أعمال الجمعية.
 السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، قال إن السيسى سيترأس اجتماعاً رفيع المستوى لمجموعة الـ77، التي تتولى مصر رئاستها خلال العام الجاري (2018)، للمرة الثالثة في تاريخ المجموعة، حيث سيلقي البيان الافتتاحي لمصر أمام الاجتماع، والذي يتضمن استعراض الدور المصري في دعم أنشطة المجموعة منذ تأسيسها في ستينيات القرن الماضي، ما أسهم بشكل فعال في تعزيز مسيرة المجموعة ودورها في إطار التعاون بين دول الجنوب.

7,951 عدد المشاهدات