غزة تحت القصف…والمستوطنون الإسرائيليون في الملاجيء وسقوط 3 شهداء بينهم سيدة حامل وطفلتها في قصف على غزة

بقلم الإعلامى الكبير

الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري
الحضن الأخير”للأم خماش” بطفلتها “بيان” لم يحميها من غدر الاحتلال
“افترشت وسط منزلها الصغير وجعلته غرفةً لها ولابنتها بحثاً عن أكثر الأماكن أمناً وهرباً من أصوات الطائرات والقصف العنيف الذي هز المنطقة وقطاع غزة بشكل عام، “أيناس”الام الحامل أطلقت يداها كوسادة لابنتها “بيان” ذات العام والنصف لتعطيها الحماية والحنان دون أن تدري أو تعلم ما ينتظرها …
المنزل المتواضع الذي جمع عائلة خماش كان مسرحاً لجريمة الاحتلال التي لم يشفع للأم “إيناس خماش” 23 عاماً ، التي كانت تحمل بين أحشائها طفلها الثاني وفي انتظار ولادته بعد عدة أيام وابنتها “بيان” وزوجها الذي فرقهم الاحتلال بصاروخ غادر مزق أجسادهم.
ظلمة الليل أخفت ما حملته من تفاصيل للجريمة القاسية ..فصور ألعاب الطفلة “بيان” ذات العام والنصف المتلطخة بالدماء لم تشفع لبراءتها من اللعب بلعبتها الصغيرة أو احتضان أمها والنوم بهدوء كباقي أطفال العالم.
شهود عيان وبعد وقوع الجريمة أكدوا أن الصاروخ الذي اخترق منزلهم بعثر ومزق جثمان الأم والطفلة إلى خارج المنزل وأصاب الوالد بجراح خطيرة وحطم أحلام عائلة ودمرها كانت أكبر طموحها العيش بهناء وسلام دون أن يوقظهم أحد.
يُشار إلى أن الاحتلال “الإسرائيلي” ومنذ الليلة الماضية شن عدة غارات على مناطق متفرقة من القطاع  مما ادى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدة وطفلتها، وأصيب آخرين؛ جراء قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، في وقت يواصل الطيران الحربي شنّ غارات عنيفة على أراض زراعية ومواقع للمقاومة الفلسطينية في القطاع.
ظهر هاشتاج ” قطاع غزة” وهاشتاج “غزة تحت القصف”، ضمن قائمة الأكثر تداولاً، بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، صباح اليوم الجمعة، بعد استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع صباح اليوم، ولليوم الثالث، بعد بدئها يوم الأربعاء الماضى.
وكان الجيش الإسرائيلى قد أعلن، صباح اليوم، أنه شن غارة جوية جديدة على موقع لحركة حماس ردا على إطلاق قذائف هاون فلسطينية على جنود إسرائيليين يعملون على طول السياج الأمنى المحيط بقطاع غزة، الذى يشهد توترا منذ الأربعاء.
وجاءت أبرز التغريدات عبر هاشتاج “قطاع غزة” و”غزة تحت القصف” كالتالى “من المستفيد من حرب جديدة على قطاع غزة، وما العلاقة بين بشار وإعلان إسرائيل ضم الجولان ومجزرة حلب وما يفعله الصهاينة على حدود غزة وقصفها!”، “فى هذه الجمعة المباركة لا تنسوا غزة من دعائكم”، “رسالة إلى العدو الصهيونى، غزة لن ترحم، غزة لن تغفر، غزة الموت الذى ينتظركم، غزة الجحيم الذى سيلتهبكم، احذروا غضب غزة”.
وكانت فصائل المقاومة قد اطلقت صباح اليوم اكثر من 30 قذيفة وصاروخا صوب المستوطنات المحاذية للقطاع ردا على جرائم الاحتلال الاخيرة بحق القطاع والتي كان اخرها مساء امس التي اسفرت عن استشهاد شابين بعد قصف موقع للمقاومة .
قالت مصادر عبرية صباح اليوم الأربعاء، أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات غلاف قطاع غزة.
ووفقاً لمصادر الاحتلال، فإن الجبهة الداخلية الاسرائيلية تطلب من المستوطنين البقاء بالقرب من الغرف المحصنة”الملاجئ”.

غزة تفترس، اين كرامتكم يا صهاينة العرب ???
قبل ما يزيد عن 70 سنة اغتصب الصهاينة ارض العروبة وعذراء كرامتهم فلسطين الحبيبة وغضب العرب وثاروا على الجريمة والقاتل وحملوا السلاح وحاربوا الصهاينة الغزاة على قدر ما استطاعوا واكلوا طعم النكسة بعدالنكبة وراحت كل فلسطين وايقن العرب بعد عبد الناصر وزعماء العروبة ان من سوف يحارب الصهاينة انما بالحقيقة سوف يحارب محور الشر الغربي كله متمثلا بامريكيا وبريطانيا وفرنسا ومن استطاع ان يحذوا حذوهم من الدول الغربية.
ونام العرب على جرح فلسطين وجلسوا على طاولة التفاوض بشروط المحتل المنتصر ولم يفلحوا بحل قضيتهم رغم انهم تنازلوا عن الارض مقابل السلام وكانت مدينة القدس دائما حجة الغزاة للافلات من خيار السلام .
وخرج الاطفال والكبار في الانتفاضة على الاحتلال ودخلت المقاومة المسلحة على خط الحرب الحقيقية وبدات المعركة وهي بالمناسبة غير متكافئة بين اقطاب المقاومة الفلسطينية والعربية من ناحية واسرائيل مجددا وبتكتيك جديد محدث ، وهذه هي غزة اليوم تفترس تاكل امام عيون المجتمع الدولي ولا حياة لم تنادي اطفال غزة يذوبون في حرارة النار وطعم الكبريت،كتلة جغرافية اقططعت من فلسطين حولت مقبرة جماعية قبل الحرب بالحصار وفي الحرب بالاسلحة المميتة.
من هي اسرائيل حتى يخاف منها كل المجتمع الدولي بما فيهم العرب
هي قاتلة الانبياء والمرسلين هي الوريثة الشرعية لوحشية البرية البربرية الهمجية يقودها مجلس زعران ومجرمين خارجين على القانون انوجد على الارض وبحسب قانون الغاب حيث يأكل القوي الضعيف ويطحن عظامه بين اسنانه هكذا نرى كل يوم وامام الشاشات نرى البشر في غزة يفترسون يموتون بلا ماء وبلا مسكن وبلا اي شيء بشري في هذه المساحة الضيقة يقتل شعب ويعود اليهود مجددا في عباءة عربية ويحكمون على شعب بأكمله بالموت لمجرد انه يقاوم قمع كيان سرطاني محتل.
غزة اه يا وجع يبحر حتى موانيء الفرج المخبء بين امواج الغد الغائم،غزة يا ابنة المسن العاجز الضرير لا تتخبط دربك، دربك في احضان ابنك الشهيد الذي روى شجرة الحياة لكي تثمر حب وحياة جديدة بعد ان يرحل هذا الغريب الارق على ارضنا.

3,076 عدد المشاهدات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *