دعـــوة ونداء إنساني الى كل صاحب ضمير حيى للتظاهر تضامنا مع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة

اعداد هيئة التحرير
في ظل سياسة الغطرسة والعربدة التي يقودها الاحتلال وقطعان المستوطنين، ضد الشعب الفلسطيني الاعزل بجميع الأراضي الفلسطينية، وسياسة الامر الواقع الرافضة لتطبيق المواثيق الدولية بالحق الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة، تدعوكم الجالية الفلسطينية، الى الخروج لدعم الشعب الفلسطيني في وجه عملية الابادة المستمرة والممنهجة.
ففي الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية والعربية واستحقاقا للحق الفلسطيني بالأرض والعرض، ووفاءا لدم الشهداء المخلدين ولتضحياتهم البطولية، تدعوكم الجالية الفلسطينية في فيينا للتظاهر في العاصمة النمساوية فيينا بمناسبة ذكرى النكبة وتأييدا لمسيرة العودة الأحد 13 مايو
دعوة عامة للجاليات العربية والإسلامية ولكل صاحب ضمير حيى
يدعوكم المجلس التنسيقي لدعم فلسطين ودار الجنوب النمساوي ورابطة المرأة الفلسطينية وتجمع شباب فلسطين بالنمسا لحضور التظاهرة التضامنية في ذكرى مرور 70 سنة على النكبة وتأييدا لمسيرات العودة وذلك يوم الأحد 13 مايو في العاصمة فيينا
حضوركم وفاء للاقصى و لدماء الشهداء و تاكيدا و دعما للشعب العربي الفلسطيني الأعزل لنيل حقوقه المشروعة بالحرية و الاستقلال

يوم النكبة هو يوم حزين وموجع نستحضر فيه واقع المعاناة والتهجير والترحيل والتشتت والطرد من الوطن ، وواقع التراجيديا الفلسطينية الأكثر وجعاً، والأشد وطأة وإيلاما.
ورغم مرور سبعين عاماً على النكبة ، التي حلت بشعبنا ، بفعل عمليات التهجير والقتل والمجازر والمذابح وأساليب التهديد والترهيب ، التي مارستها واتبعتها العصابات الصهيونية المسلحة ، إلا أن التغريبة الفلسطينية متواصلة ومستمرة ، والحلم الصهيوني بإقامة “وطن لليهود” خالٍ من السكان العرب لا يزال قائماً ويتعمق يوماً بعد يوم ، من خلال المشاريع الترانسفيرية والمخططات العنصرية الاضطهادية والقهرية الهادفة إلى تهجير وترحيل البقية الباقية من جماهير الشعب الفلسطيني، التي رفضت الهجرة والخروج من موطنها وقاومت بصدورها العارية الترحيل ، وتمسكت بالأرض والوطن والتراب والزيتون ، وحافظت على انتمائها ، وصانت هويتها، ولم تفرط بحقوقها .
وطوال هذه السنوات الطوال من مسيرة الآلام والتشرد والعيش في الخيام والمنافي ، ذاق شعبنا شتى ألوان القهر والظلم والعذاب ، لكنه لم يستسلم ولم يهزم ، بل خاض معارك الكفاح والثورة ، وسطر بدمه وروحه ملاحم البطولة والصمود والنضال والفداء والتضحيات الجسام ، وقدم الآلاف من الشهداء والجرحى والمبعدين على مذبح التحرير والاستقلال والعودة ، وفي كل مناسبة يؤكد إصراره على المواجهة والصمود والتحدي والتمسك بالحقوق المشروعة العادلة ، ورفض جميع مشاريع التوطين والتهجير وتبادل الأراضي .
إن ذكرى النكبة السابعة والستين تأتي في ظل تزايد المؤامرات والمخططات الأمريكية والصهيونية والرجعية ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ، وفي صلبها وعمقها قضية اللاجئين وحق العودة ،بهدف تكريس الواقع الاحتلالي وقطع الطريق أمام إقامة الدولة المستقلة ، والتهرب من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية . وفي وقت تمارس فيه الضغوط الدولية على القيادة الفلسطينية لإخضاعها العودة إلى طاولة المفاوضات والقبول بالسقف المنخفض، الذي لن يؤدي إلى تحقيق طموحات وأحلام شعبنا في العودة والحرية والاستقلال .
إن حق العودة هو حق مقدس ومشروع للاجئين والمشردين الفلسطينيين في كل أصقاع الدنيا ، الذين طردوا من ديارهم واغتصبت أراضيهم ، وهو ليس منة من أحد، ولا يمكن التنازل عنه والتفريط به . وفي ذكرى النكبة الماثلة أمامنا، ونرى نتائجها وتداعياتها في كل حين ، فان عيون وقلوب كل اللاجئين والمبعدين من الوطن الفلسطيني ، المقيمين في مخيمات البؤس والجوع والشقاء والحرمان ، ترنو وتتطلع إلى ذلك اليوم ،الذي يعود فيه هؤلاء المشردون إلى قراهم ومدنهم ، التي هجروا منها ، عبر جسر العودة .

4,604 عدد المشاهدات