محمد بن زايد يستخدم جنود السودان كـ”النعاج” وتضعهم في المواجهة المباشرة مع الحوثيين!

تقرير اعداد 
فريق التحرير
يشارك السودان منذ بداية العدوان السعودي على اليمن في مارس عام 2015، فيما يسمى “التحالف العربي” بقيادة المملكة، وتتركز غالبية القوات السودانية في ميدي والمخا إلى جانب قوات إماراتية وأخرى سعودية، وتعتبر هي الأكبر التي تشارك في المعارك البرية في اليمن، حيث تتعمد السعودية والإمارات الزج بها في المعارك البرية، الأمر الذي دفع بعض الدوائر السياسية والشعبية في السودان إلى اتهام الرئيس السوداني عمر البشير بإرسال قوات بلاده لاستغلالها من قبل القوات السعودية والإماراتية كدروع بشرية.
التقارير غير الرسمية تؤكد أن عدد القوات السودانية المشاركة في العدوان على اليمن حتى الآن تصل إلى 8220 جنديًا وضابطًا، وذلك قبل قرار الحكومة السودانية إرسال المزيد من القوات إلى اليمن، وفي الوقت نفسه فإن هذه القوات تكبدت العديد من الخسائر على مدار أكثر من عامين على العدوان، وهو ما تحاول السودان التكتم عليه حتى لا تُشعل الرأي العام السوداني، لكن تقول أوساط سياسية وعسكريون في قلب العدوان، إن عدد القتلى من هذه القوات ربما يتخطى 177 قتيلا حتى الآن، فضلا عن مئات المصابين الذين ترفض الحكومة السودانية الاعتراف بهم في تقاريرها الرسمية.
ولم  تكتفي الإمارات بتوريط الجيش السوداني في حرب اليمن، بل تخطى جبروت “عيال زايد” الحدود وصاروا يضحون بالجنود السودانيين كـ(النعاج) بوضعهم في خطوط المواجهة الأولى والمباشرة مع الحوثيين، ما أسفر عن خسائر فادحة بصفوف القوات السودانية هناك.
فبعد مقتل العشرات من الجنود السودانيين بمدينة “ميدي” اليمنية  ليل، الخميس-الجمعة، الماضيين في عمليات قنص وباستخدام عبوات ناسفة، نقلت قناة “المسيرة” الناطقة باسم جماعة الحوثيين أن: “30 قتيلاً وجريحاً سقطوا اليوم الاثنين، من القوات السودانية بهجوم لمسلحي الجماعة في الساحل الغربي”.
وأضافت “أن مسلحي الحوثي هاجموا مواقع عسكرية في معسكر الدفاع الجوي بمنطقة “بير باشا” في مدينة تعز.
وأوضح مصدر عسكري، أن الجنود السودانيين الذين قتلتهم ميليشيات الحوثي، الخميس، الماضي تم استدراجهم والسماح لهم بالتقدم إلى أماكن كانوا يتحصنون بها بعناية مما جعلهم في مرمى النيران المباشرة.
ونشرت قناة “المسيرة” التابعة للميليشيا حينها مقاطع فيديو تؤكد ما تم الكشف عنه، حيث ظهرت عشرات الجثث لجنود سودانيين ملقاة على الأرض.

ومنذ 26 مارس 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا (يضم قوات سودانية) يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي جماعة الحوثي، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر2014.
ودخلت القوات السودانية منذ نهاية مايو 2017، في معارك مع الحوثيين شمالي البلاد إضافة إلى انتشارها في حضرموت وشبوة، حيث تتولى مهمة تدريب القوات الأمنية اليمنية لحفظ أمن واستقرار المحافظات المحررة، فيما تتمركز قوة أخرى في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج وتقدم دعماً للقوات اليمنية المرابطة على الحدود بين تعز ولحج، وتحديداً محور كرش الراهدة.
وكان قائد قوات الدعم السريع في الجيش السوداني، قد ذكر في حوار مع صحيفة “الجريدة” السودانية، في سبتمبر الماضي، أن خسائر قوات بلاده في اليمن بلغت 412 قتيل، بينهم 14 ضابطاً خلال المعارك هناك.
ولم يعلن السودان حجم قواته المشاركة في العمليات العسكرية للتحالف في اليمن، إلا أنه يتوقع أن يكونوا بالآلاف حسب ما نقل موقع التغيير السوداني الإلكتروني عن مسؤول حكومي سوداني.

3,228 عدد المشاهدات