100 قتيل في قصف جوي لمدرسة تحفيظ قرآن بكابول أثناء احتفال بتخريج دفعة من حفظة القرآن

قال مكتب حاكم الإقليم، إن هجوم الاثنين، الذي نفذته القوات الجوية الأفغانية على اجتماع لطالبان، أسقط عددا غير معروف من الضحايا المدنيين.
وسلطت الواقعة الضوء على مخاطر تعزيز استخدام القوة الجوية، بموجب استراتيجية جديدة أعلنتها الولايات المتحدة العام الماضي، في محاولة لإرغام طالبان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وارتفع عدد قتلى الغارة الجوية التي نفذها سلاح الجو الأفغاني، على مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، في ولاية قندوز شمال البلاد، الاثنين، إلى 100 قتيل.
وظهرت في تسجيل فيديو بثته طالبان على الإنترنت جثث أربعة أطفال في أكفانها، كما تم تداول صور أخرى لأطفال وبالغين يعالجون في المستشفى، لكن لم يتسن التأكد من صحتها.
وقالت طالبان الاثنين إن الضربة الجوية قتلت 150 من رجال الدين والمدنيين، ونفت تواجد أي من مقاتليها في الموقع.
وقال قائمقام منطقة داشتي أرتشي، نصر الدين سعدي، في تصريح للصحفيين إن مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأفغانية قصفت مدرسة في منطقته، أمس، ما أدى إلى مقتل 100 شخص وإصابة 50 آخرين معظمهم من المدنيين.
وأعرب سعدي عن خشيته من احتمال ارتفاع أعداد القتلى، مبينا أن المقاتلة استهدفت المدرسة أثناء الاحتفال بتخريج دفعة من حفظة القرآن الكريم.
وأشار المسؤول الأفغاني إلى مشاركة عدد من القياديين في حركة طالبان بحفل التخرج، وأن من بين القتلى أسماء بارزة في الحركة. 
من جانبه، قال المتحدث باسم ولاية قندوز، أنام الدين رحماني، إن الغارة جرت أثناء عقد قيادات حركة طالبان اجتماعا داخل المدرسة.
وكانت حصيلة رسمية سابقة للقصف تحدثت عن سقوط 25 قتيلا من حركة طالبان في الغارة، لكن الحركة قالت، عبر بيان، إن جميع القتلى من المدنيين.
“تقارير مزعجة”
وقال سيد جان، أحد سكان منطقة داشتي أرتشي، إنه شارك في جنازتين جماعيتين لنحو 40 شخصا، مضيفا أن إجراءات دفن أخرى اتخذت.
وتابع أن الهجوم، الذي نفذ بطائرات هليكوبتر، وقع أثناء مراسم دينية، تقام بمناسبة إتمام شبان حفظ القرآن الكريم، وبحسب شهود، كان هناك حوالي 1000 شخص لحضور المراسم أثناء الغارة.
وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان في تغريدة، إن محققيها في المنطقة لتحري “التقارير المزعجة” بتعرض مدنيين “لأضرار بالغة”.
وكلات انباء

155 عدد المشاهدات