بيان تحذيرى من اتحاد الشعب المصرى لجماعة “أمناء جبل الهيكل” المتطرفة لاتشعلوا نيران الكراهية التى لن تستطيعوا إخمادها !!!

بيان تحــــــــــــذيرى 
United Egyptian Nation إتحاد الشعب المصري
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
إحذروا فإن لصبرنا حدود فأنتم تشعلون العالم الحر ضدكم دون ان تدرون عواقب حماقاتكم ولا تستهينوا بنا !!!
يظنون أنهم سينجحون بأن يبقى المسجد الأقصى وحيداً دون أهله الذين هم جميع مسلمى العالم، يظنون أنهم قد يستفردون فيه في الأيام القادمة، يظنون أنهم قد يصنعون من وراء ذلك الأجواء التي قد تعينهم وفق حساباتهم الخيالية ببداية التعجيل ببناء هيكل خرافي على أنقاض قبة الصخرة التي تقع في مركز المسجد الأقصى المبارك.
أن المسجد الأقصى هو خط أحمر، ولن يغفر المسلمون في العالم أجمع، أي مساس به، فهو جزء لا يتجزأ من ايمانهم وعقيدتهم، وهو أسمى وأعز من أن يخضع للقوانين والمحاكم الإسرائيلية أو الدولية ، فهو غير قابل للتنازل أو المساومة أو المفاوضة .
أن أي اعتداء إسرائيلي على الأقصى سوف يقلب الأمور رأسًا على عقب، بما يعني على الأقل إنهاء حالة التهدئة القائمة حاليًا، والقضاء على أي أمل بالاستقرار في العالم بأسره ،

هكذا يتوهم الاحتلال الإسرائيلي كي يواصل مخططه الأسود الذي يهدف في نهاية الأمر كما قال المشروع الصهيوني؛ لا قيمة لإسرائيل بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون الهيكل.
جريمة جديدة تكال بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم، حيث قضت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في مدينة القدس، بالسماح للمستوطنين اليهود الصلاة على أبواب المسجد الأقصى، مدعية بأن حقهم في ذلك لا يقل عن حق العرب. 
وعلقت منظمات صهيونية متطرفة صوراً ومنشورات على أبواب المسجد الأقصى ليلاً تطالب فيها أهل القدس بإفراغ المسجد الأقصى يوم الجمعة لـ”ذبح القرابين في عيد الفصح اليهودي”.

طالبت ما تسمى “منظمات الهيكل” المزعوم المسلمين بإخلاء المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة القادم، لقديم “قرابين الفصح التوراتي” في المسجد.
وعلقت جماعات “الهيكل” الليلة الماضية بيانات ولافتات تحذيرية على أبواب الأقصى، تطالب أهل القدس بإفراغ المسجد يوم الجمعة الموافق لما يسمى “يوم الأبكار التوراتي” اليهودي، والذي يسبق يوم “الفصح”، وذلك لتنفيذ القرابين.
جماعات “الهيكل” نظمت “طقوس وتدريب ذبح قرابين الفصح اليهودي” عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى، بتنفيذ ودعم من “معهد الهيكل التوارتي” داخل القدس القديمة.
ونصلت تلك الجماعات منصة ومكبرات صوتية والإضاءة اللازمة لهذه الطقوس، وكذلك نصب “مذبح المحرقة” وتجهيزات أخرى خاصة بالتدريب

حماية الأقصى والدفاع عنه، هو حماية للتاريخ والتراث، فالصهاينة لصوص الحضارة، يحاولون سرقة الأرض وتغيير الآثار، وتزوير التاريخ، ويوهمون أنفسهم ويحاولوا إيهام العالم بأن لهم آثاراً تحت الأقصى، وهم كذبة مفترون، فمنذ خمسين سنة وهم يحفرون تحت المسجد الأقصى ولم يجدوا أي أثر يثبت وجود هيكلهم المزعوم، بل وعملوا على فبركة بعض الحجارة لتبدوا وكأن عليها آثاراً يهودية، ففضحهم علماء آثار أجانب، ولذلك علينا جميعاً، وعلى العالم ومنظماته كاليونيسكو وغيرها أن نخلص الأقصى من الصهاينة حماية للتاريخ والحضارة العالمية. إن الأقصى المبارك يمرّ بأخطر اللحظات خلال هذه الحقبة الأخيرة من تاريخه،فالاستكبار اليهودي قد بلغ أوجه، فالقتل، والتشريد، وهدم المنازل، والحصار الاقتصادي الرهيب، وقد بيّت الخطر الصهيوني أمره، وحدد هدفه، وأحكم خطته لهدم الأقصى المبارك، وبناء الهيكل على أنقاضه، ولم يجد من أمة الإسلام على امتدادها واتساعها من يصده ويرده.
لقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على التواصل المستمر بينهم وبين بيت المقدس، وذلك بإتيانه ومسجده الأقصى، وإكرامه بالصلاة فيه، أو بإرسال الزيت للإسراج في قناديله وإضاءتها، وهذا من المبشرات
بأن القدس سيفتحها الإسلام وستكون للمسلمين، وقد كان؛ ففتحت القدس في العام الخامس عشر للهجرة.
وإن الواجب على المسلمين اليوم أن يهبوا لإنقاذ مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والذود عن المسجد الأقصى، والدفاع عنه بكافة الوسائل، بعد أن دنسه المحتلون؛ وهذا واجب عقدي وديني، لأن الأقصى جزء من ديننا، جزء من عقيدتنا، جزء من آيات القرآن الكريم.
روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ:
يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ”.
وروى الإمام أحمد في مسنده عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
“لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”
. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِس”.
قال الله تعالي
{ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين آمنوا معه متي نصر الله ألا إن نصر الله قريب} (البقرة 214)

 

3,517 عدد المشاهدات