أبرهة السعودي .. قصيدة نارية للشاعر الجزائري محمد جربوعة التميمي، يهجو فيها “ابن سلمان” ويتمنى زوال ملك آل سعود

الشاعر الجزائرى

محمد جربوعة التميمي
محمد جربوعة من مواليد 1967 بالجزائر، بقرية صغيرة تسمى الثنايا واقعة بين مدينتي صالح باي وعين أزال، الملحقتين بتابعية محافظة سطيف بالشرق الجزائري.
عاش طفولته في مدينة عين أزال التي تلقى تعليمه في مدارسها، عمل مذيعا في بعض الإذاعات العربية وأشرف على العديد من الصحف العربية.
بعد قصيدته الأولى التي نشرها في بداية شهر يوليو/تموز من العام الماضي والتي هاجم فيها الملك سلمان بن عبد العزيز، أطلق الشاعر الجزائري محمد جربوعة قصيدة جديدة هاجم فيها السعودية وما وصلت إليه في ظل إمساك ولي العهد محمد بن سلمان بزمام الأمور فيها.
ووفقا للقصيدة التي جاءت بعنوان: “أبرهة السعودي”، فقد تحدث الشاعر عن التحولات الغريبة التي شهدتها المملكة مؤخرا، واصفا إياها بأنها تحولت لمكان للرقص والفسق والخمر والنساء.
كما تحدثت القصيدة عن هرولة السعودية في ظل حكام آل سعود الحاليين للتطبيع مع إسرائيل، داعيا الله بزلزال يزيل ملكهم.

ووفقا لما جاء في القصيدة المسجلة  فقد جاءت كلماتها كالتالي
هذي (الرياض) بربّكم يا ناسُ ؟
أم إنّها يا ناسُ ( لاسفيغاسُ) ؟
الرقصُ والفسقُ ( المُصَوّرُ) ، والخنا
والخمرُ والنسوانُ والأجراسُ
وأدور أسألُ في الخريطةِ أهلَها
ويدايَ أخماسٌ بها أسداسُ
)القدس) لا زالتْ تباع وتشترى
فلمَن تقامُ (بِجَدّةَ) الأعراسُ ؟
هذا الشذوذ ، ببيتِ أحمدَ منكرٌ
أفليس فينا مسلمٌ حسّاسُ ؟
فلتتقوا الرحمن هذا بيتهُ
وهناكَ صلّى الفضل والعبّاسُ
وهنا تنزّل ذكره سبحانه
وتعطّرتْ من ذكره الأنفاسُ
وهنا أتى جبريلُ يسألُ ما..
وما الـ إسلام ، والإيمان والقسطاسُ ؟
) هي فتنة الأحلاس..
جاء زمانها وبنو سعودٍ هم بها الأحلاسُ
الجائعونَ إلى الرذيلة والخنا الفاسدون ، العِرّة، الأنجاسُ
لا الخيل تعرفهم ولا التقوى، ولا الـ ـــبيداء تعرفهم، ولا القرطاسُ
مِن نهدِ (كارديشيان) يبدأُ مجدهمْ
والعزّ فيهم قدُّها الميّاسُ
أسرَوْا لإسرائيل ليلا ، نصّهمْ (سبحان مَن أسرى) ..عليْها قاسوا
هذا ابن حنبلَ أحمدٌ يبكي
على ما منْ مسائل فِقْهِهِ قد داسوا
يبكي على البلد الحرامِ وبيتهِ
عبثتْ به الرعيانُ والأجناسُ
دارت سقاةُ الإثم في جنباتهِ مِن بعدِ (مُسندهِ)
وفاضَ الكاسُ
حتى إذا امتلأتْ بطونهمو بها
وهوى على صدرِ النديمُ الراسُ
سقطَ الوزيرُ على الأميرِ على الذي يملا الكؤوسَ.. وغادر الجُلّاسُ
يا ربّ زلزالا ..يحطّم مُلْكهمْ أعتى وأقوى .. ما له مقياسُ
يا أيها البلد الذي لعبتْ به أيدي الكلابِ وساسَه الأنجاسُ
آذاكَ (أبرهةُ السعوديُّ) الذي هو في عبيد بلاده نخّاسُ
يجري وراء الجنس والمالِ الذي بيدِ اللصوصِ، كأنه مكّاسُ
ألقى بني أعمامهِ في جُبّه
في (الجيْبِ) حين أصابهُ الإفلاسُ
ولكلِّ (كلب) أو (كُليبٍ) بينهم منهم
لطعنة ظهرهِ (جسّاسُ)
الأرضُ تأكل نفسها مِن حنقها غضبا ،وتطحنُ بعضَها الأضراسُ
الأرض غاضبةٌ .. مساجدُ نينوى قبر النبيّ ، النيلُ ، والأوراسُ
ما بين قوسينِ (الكلابُ ) تجبّرتْ سأقولها فُصحى.. لمَ الأقواسُ ؟
لا قوسَ بعد اليوم: ( يسقطُ حكمهمْ العرش، والأمراء، والحرّاسُ(
إنّ القصيدة حين تستحيي هنا في القول ، ينْكرها به الكرّاسُ

10,318 عدد المشاهدات