النظام المصري “وقح وغبي” ويبتلع المعونات ويعتبرها حق اصيل له لماذا فهل هو ابن غير شرعى للولايات المتحدة الأمريكية ؟

بعد قرار واشنطن بتخفيض حجم المساعدات العسكرية التي تخصهها لمصر للعام المقبل بمقدار 300 مليون دولار، والاقتصادية بمقدار 37 مليون دولار، أعاد ناشطون تداول مقطع مصور لمسؤولين أمريكيين يهاجمون الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، وحكومته، ويصفونه بأنه «حوّل مصر إلى دولة تبتلع المعونات».
ويقول أحد المسؤولين في المقطع المتداول: «بمرور الوقت يتضح لنا أن مصر تتحول لدولة تبتلع المعونات ومن دول الخليج أكثر مننا كما تعرفون، بينما يسهمون بشكل ضئيل جدًا فيما يتعلق بأمن المنطقة ويتعاملون مع المعونة على أنها استحقاق لهم لابد أن يستمر ويستمر»، حسب وصفه.
وتابع المسؤول الأمريكي في المقطع الذي لقي تداولًا وجدلًا واسعًا، بقوله إن مصر تقوم بتصفيه عدد من الشباب المعارض، وتزوِّر الحقيقة معلنة أن هذه الوفايات ما هي إلا خسائر لعملياتها العسكرية في سيناء وماشابه، لتحسين صورة الدولة والجيش، وهو ما أكد أنه «نعرف مما جاء في التاريخ أن تلك الأساليب تؤدي إلى الهزيمة لا النصر».
ولفت أنه على مدار الـ3 سنوات الماضية، يجزم كل المتابعون للمشهد السياسي في عهد نظام «السيسي» على أن الأولوية الأولى للدولة ليست تحسين أوضاع الحكم ومكافحة الإرهاب، وإنما العمل بكل جهد للتأكد أن ما حدث في 2011، وثورة ميدان التحرير، ويقصد الثورة المصرية التي اندلعت تزامنا مع ثورات الربيع العربي في 25 يناير/كانون الثاني من 2011، لا يمكنه أن يحدث مجددًا ابدًا. ولذلك يفتكون بالمعارضة السلمية، والتظاهرات الاحتجاجية، والمنظمات الخيرية. على حد تعبيره.
واختتم باستنكار أسلوب الدولة المصرية لدى توجيه التحذيرات لها وفقًا لموقفها الحقوقي والإنساني تجاه معارضيها، فيقول: «الحوار مع الحكومة المصرية دائمًا ما يكون هو الأقل فائدة والأكثر إزعاجًا»، موضحًا «الكثير من الدول حول العالم، تقوم بتصرفات لا نرضى عنها، ولكن يمكن إجراء حوار ذكي وبنّاء معهم، حيث تتحدث مع شخص تشعر أنه يحرص على مصلحة البلد ولكن يتبنى وجهات نظر ورؤية مختلفة عنك»، ولكن بالنسبة للحال في مصر، فهناك «إنكار غاضب ووقح لكل المشكلات التي تُتهم بها، وكيف تجرؤون على مناقشة هذه المسائل معنا».
وفي تعليقات من المتابعين على المقطع المثير للجدل، قال أحد نشطاء تويتر على الفيديو: «كل سكان المعموره يعرفون أن السيسي شمل كل الصفات السيئه لكن الطيور على أشكالها تقع (حال كل من يتعامل مع السيسي أو يؤيده اجتمعوا في الصفات)».
فيما أضاف أخر: «مصيبة مصر كبيرة بحكم السيسي خراب وقتل للمصريين ومصيبة العالم العربي والإسلامي اكبر لمساعدته وسعيه في تنفيذ المخطط الصهيوني لتمزيق المنطقة».
ويختتم الأخير مؤكدًا أن الناظم المصري سيلقى جزائه لقاء كل الاتهامات التي تورط فيها بحق الشعب، فيقول: «وفي الاخر سينقلب عليه كل شيء».
وفي قرار صادم للسلطات المصرية، بعد أسابيع فقط من قرار إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» وقف مساعدات بقيمة 292 مليون دولار، قررت لجنة في الكونغرس الأمريكي، الخميس، خفض المساعدات العسكرية لمصر للعام المقبل بمقدار 300 مليون دولار، والاقتصادية بمقدار 337 مليون دولار.
وأقرت لجنة المساعدات الخارجية الفرعية التابعة للجنة المخصصات المالية بمجلس الشيوخ، الخفض، وعزته إلى ما وصفته بـ«السياسات القمعية للحكومة المصرية وعدم احترام حقوق الإنسان»، بحسب ما جاء على قناة «الحرة» الأمريكية.
وتأتي الخطوة بعد أسابيع من قرار الإدارة الأمريكية في أغسطس/آب المنصرم، وقف معونة لمصر مقدارها 95.7 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى تأجيل 195 مليون دولار إضافية، بدعوى «عدم إحراز نظام الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، تقدما في مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية».
وفي الوقت الذي ذكر فيه مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية، أن تدهور حقوق الإنسان في مصر هو السبب الرئيسي وراء هذه التخفيضات غير المتوقعة في المساعدات، فقد تكهن العديد من المحللين بأن العلاقات الاقتصادية والأمنية الوثيقة بين مصر وكوريا الشمالية كانت وراء قرار واشنطن المفاجئ بخفض المساعدات المالية عن القاهرة.
وعلى الرغم من أن مصر كانت حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ السبعينيات، إلا أن القاهرة لا تزال واحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين لـ«بيونغ يانغ» في العالم العربي.
وتحصل مصر على مساعدات عسكرية أميركية بقيمة 1.3 مليار دولار ومعونة اقتصادية بقيمة نحو 200 مليون دولار سنويًا.

 

6,051 عدد المشاهدات

تعليق 1 “النظام المصري “وقح وغبي” ويبتلع المعونات ويعتبرها حق اصيل له لماذا فهل هو ابن غير شرعى للولايات المتحدة الأمريكية ؟

  • 13 سبتمبر، 2017 at 10:29 صباحًا
    Permalink

    هم يعرفونه أكثر منا فهو مجند لهم وينفذ مخططهم لكن يظل السؤال لماذا الآن هذا الهجوم علي إبنهم البار الذى لا يجرؤ على مخالفتهم قيد أنملة !!؟
    الثعلب الأمريكى لديه مبررات كثيرة منها عدم إستقرار المنطقة وزيادة إضطراب الأمن والإحتجاجات على حالة الفقر والجهل والمرض وزيادة كراهية هذه الشعوب التى تسمى عربية وإسلامية لأمريكا والدول الصليبية وإسرائيل مما يهدد مصالحهم فى المنطقة
    كما أن الشكوك زادت لدى مصر ودول الخليج تجاه الثعلب الأمريكى ففى مصر يقوم العسكر بنهب مصر منذ توقيع إتفاقية العار بين مصر وإسرائيل دون أن تنبث امريكا ببنت شفة على الظلم الذى وقع على مصر بل هللت لخداع المصريين وتم تهجير السيناويين من أراضيهم وعمل منطقة حاجزة بين مصر وبين إسرائيل وتفريعة قناة لخدمة الأغراض الصهيونية وإطعام المصريين الخبز من القمح المسرطن واللانشون من لحم الخنازير والميتة بالبهارات والسمك الذى يربى فى مياه الصرف الصحى ويغذى على أمعاء الفيران ولذلك يستهزىء المصريون بقائد الإنقلاب ويدعونه بألفاظ قاسية وغير حميدة وأحصوا عليه سقطاته منها نهب أموال مصر والإعتقالات والتعذيب والتصفية وتقسيم المجتمع لطبقات وجعل المسافة بينهم كبيرة جدا وزيادة الدخل للفئات التى ساعدت الإنقلاب وإكمال سيطرة العسكر على كل مناحى الحياة وخاصة الحياة الإقتصادية وجعلهم أداة لإنتهاك كرامة المواطن وفى دول الخليج نهبت الولايات المتحدة أموال الخليج وجندت هذه الدول لحصار قطر ليس لمخالفتها البنود المخترعة من قبل النفوذ الصهيوصليبى ولكن لمخالفتها قوانين الخضوع وتولية ابن سلمان وليا للعهد وهو فتى غر نقلوا له تجربة الإنقلاب فى مصر فراح ينفذها فى أطهر بقعة فى العالم وهى البقعة المقدسة للمسلمين والذى راح ينقل لها الدعارة باسم التحديث والتمدن وهى المنطقة التى تتجه إليها أنظار المسلمين دون ما حياء ودون تعقل وهو نفس العمل الذى تم تنفيذه فى مصر وترى الشعوب أن أمريكا وراء ذلك كله
    ولذلك تقوم أمريكا بالتملص من هذه الأعمال الخبيثة وتريد ان تقول هذا عمل قائد الإنقلاب لوحده أو عمل ابن سلمان لوحده وها نحن نخفض المعونة التى يدفع ثمنها الشعب المصرى المنكوب ويمولها السعودية ودول الخليج
    وهذا طبعا كذب فالإقتصاد الأمريكى تعرض للضرر منذ اليوم الخالد الذى ضربها فيه أسامة بن لادن والتى شجبته النظم العميلة والشعوب الجاهلة والضعيفة ووضعت فيه هيبة أمريكا على المحك لذلك لم تستطع أن توفى طلب المنح لعملائها والتى تسمى معونات وهى فى هذا تشبه منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العدل الدولية التى وقفت صامتة أمام ذبح المسلمين فى ميانمار وافريقيا الوسطى وقتل المسلمين فى مصر والعراق وسوريا ومنظمة رايتس هيومان ووتش التى وقفت صامتة مع المنظمة الأم والتى تدعى الأمم المتحدة التى هى عبارة عن منظمة تخدم النفوذ الصهيوصليبى وراحت تعوى ككلب على المجازر وإنتهاكات حقوق الإنسان عندما قامت الشعوب واشتعلت نار الغضب فيهم ولها هدفان إما لتدارى فضيحتها فى المشاركة فى هذه المجازر وإما لتخمد الروح المشتعلة بطلبها عن طريق صفحتها على الإنترنت من المواطنين بالإنضمام إليها لتسميم أفكارهم أو لإطفاء نار الغضب لديهم
    ومن يصدق الثعالب التى تضع ورطاتها فى خدمة أغراضها
    ومن يحترم شعوب تصفق لجلاديها

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *